النهار
الإثنين 12 يناير 2026 06:11 صـ 23 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير العدل يستقبل وفدا عراقيًا لبحث الاستفادة من أنظمة التفتيش القضائي والحوكمة القضائية حريق مفاجئ في سيارة سوزوكي بقليوب.. والحماية المدنية تتدخل تداول فيديو لزحام المرضى وادعاء عدم وجود أطباء بمستشفى قنا الجامعي.. ومصدر يرد: كل الأطباء في الاستقبال ضبط تاجري مخدرات بحوزتهما 16 فرش حشيش وكيلو بانجو في كمين أمني بنجع حمادي قرارات حاسمة لحماية المواطنين.. غلق وتشميع منشأة مخالفة بالجولف سيتي هيدي كرم تعطي نصائح للمقلبين على حياة عاطفية جديدة . هدى الاتربي تحمس جمهورها لشخصيتها في مسلسل «مناعة» ممدوح جبر : حرب نفسية إسرائيلية تستهدف سكان جنوب لبنان بصمت دولي سياسي جمهوري: يشير إلى تأثير العقوبات الغربية على الاقتصاد الإيراني ”الشؤون الإسلامية” بالمدينة المنورة : أكثر من مليون نسخة من المواد التوعوية وزعت لضيوف الرحمن خلال العام عام 2025م جامعة العاصمة تحتفي باختيار اثنين من أساتذتها بمجلس أمناء جائزة اتحاد الناشرين محافظ الفيوم يستقبل رئيس جامعة الأزهر لبحث آفاق التعاون المشترك

عربي ودولي

كيف يرى الإعلام العبري اتفاق وقف إطلاق النار في غزة؟

رئيس الوزراء الإسرائيلي
رئيس الوزراء الإسرائيلي

كشف الدكتور محمد وازن، خبير الشئون الإسرائيلية والدراسات الاستراتيجية، عن تفاصيل ما جاء بالإعلام العبري بشأن اتفاق وقف اطلاق في قطاع غزة، مؤكداً أن مصر نجحت بهدوء وبدون ضوضاء إعلامية أن تفرض الصيغة الواقعية الوحيدة الممكنة «هدنة بضمان عربي، ومفاوضات على أرض مصرية، تحت عين العالم كله».

وقال «وازن» في تحليل له إن الخطاب العبري في الساعات الأخيرة يكشف قلق غير مسبوق في تل أبيب حتى داخل الكنيست، موضحاً أنهم استخدموا مصطلح «הפסקת אש זמנית עם מחיר» أي «هدنة مؤقتة بثمن» وهو تعبير جديد في القاموس الإسرائيلي، معناه أنهم يحاولوا يخفوا مرارة التراجع السياسي وراء غطاء لغوي: «ده بحد ذاته اعتراف ضمني بالفشل في تحقيق أهداف الحرب، خصوصًا القضاء على المقاومة أو فرض واقع أمني دائم في غزة».

وأكد خبير الشئون الإسرائيلية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في سباق مع الزمن: «مش عشان يحمي إسرائيل، لكن عشان ينقذ نفسه سياسيًا»، موضحاً أنه يحاول فتح جبهة جديدة مع إيران أو لبنان ليمتص غضب الشارع الإسرائيلي، خاصة بعد انكشاف هشاشة المؤسسة العسكرية وفشلها في إدارة حرب المدن ضد فصائل أصغر وأقل تسليحًا.

ونوه إلى أن ما يحدث ليس مجرد هدنة، لكنها تحوّل في ميزان الردع من تل أبيب التي كانت تفرض، إلى القاهرة التي ضبطت الإيقاع، ومن واشنطن التي كانت تملي، إلى عواصم عربية تشارك في رسم ملامح الحل، مؤكداً أن هذا يعني سياسياً أهم من وقف النار نفسه، لأنه بداية مرحلة جديدة ستتحدد فيها معاني النصر والخسارة بمعايير مختلفة عن ما اعتاد عليه العالم في الصراع العربي الإسرائيلي.