النهار
الخميس 28 مايو 2026 05:30 مـ 11 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الهجمات المعادية بصواريخ وطائرات مسيرة على دولة الكويت رئيس البرلمان العربي يشيد بالنجاح الكبير لموسم الحج ويثمّن جهود القيادة السعودية في خدمة ضيوف الرحمن تحول بيئي شامل في المحافظات.. إنجازات جديدة في منظومة المخلفات الصلبة وتطوير مصرف كيتشنر مقتل 4 عناصر شديدة الخطورة وإحباط تهريب مخدرات بـ 150 مليون ضبط 50 مخالفة تموينية متنوعة بالفيوم إقبال كبير في العرض الاول لفيلم ” 7DOGS” على مسرح قصر ثقافة الغردقة إقبال الزوار على حديقة حيوان الإسكندرية ثاني أيام عيد الأضحى الأورمان تبدأ نحر الأضاحي وتوزيع اللحوم على الأسر الأولى بالرعاية في مختلف المحافظات «صناع الخير» تواصل توزيع لحوم الأضاحي بالمحافظات للأسر الأولى بالرعاية ترامب يهدد بضرب عمان عسكريا إذا سيطرت على مضيق هرمز مع إيران ذكرى ميلاد جورج سيدهم.. مسيرة فنية خالدة في تاريخ الكوميديا المصرية مفاجأة في سينما جدة.. كريم عبد العزيز يظهر وسط الجمهور خلال عرض 7DOGS

عربي ودولي

كيف يرى الإعلام العبري اتفاق وقف إطلاق النار في غزة؟

رئيس الوزراء الإسرائيلي
رئيس الوزراء الإسرائيلي

كشف الدكتور محمد وازن، خبير الشئون الإسرائيلية والدراسات الاستراتيجية، عن تفاصيل ما جاء بالإعلام العبري بشأن اتفاق وقف اطلاق في قطاع غزة، مؤكداً أن مصر نجحت بهدوء وبدون ضوضاء إعلامية أن تفرض الصيغة الواقعية الوحيدة الممكنة «هدنة بضمان عربي، ومفاوضات على أرض مصرية، تحت عين العالم كله».

وقال «وازن» في تحليل له إن الخطاب العبري في الساعات الأخيرة يكشف قلق غير مسبوق في تل أبيب حتى داخل الكنيست، موضحاً أنهم استخدموا مصطلح «הפסקת אש זמנית עם מחיר» أي «هدنة مؤقتة بثمن» وهو تعبير جديد في القاموس الإسرائيلي، معناه أنهم يحاولوا يخفوا مرارة التراجع السياسي وراء غطاء لغوي: «ده بحد ذاته اعتراف ضمني بالفشل في تحقيق أهداف الحرب، خصوصًا القضاء على المقاومة أو فرض واقع أمني دائم في غزة».

وأكد خبير الشئون الإسرائيلية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في سباق مع الزمن: «مش عشان يحمي إسرائيل، لكن عشان ينقذ نفسه سياسيًا»، موضحاً أنه يحاول فتح جبهة جديدة مع إيران أو لبنان ليمتص غضب الشارع الإسرائيلي، خاصة بعد انكشاف هشاشة المؤسسة العسكرية وفشلها في إدارة حرب المدن ضد فصائل أصغر وأقل تسليحًا.

ونوه إلى أن ما يحدث ليس مجرد هدنة، لكنها تحوّل في ميزان الردع من تل أبيب التي كانت تفرض، إلى القاهرة التي ضبطت الإيقاع، ومن واشنطن التي كانت تملي، إلى عواصم عربية تشارك في رسم ملامح الحل، مؤكداً أن هذا يعني سياسياً أهم من وقف النار نفسه، لأنه بداية مرحلة جديدة ستتحدد فيها معاني النصر والخسارة بمعايير مختلفة عن ما اعتاد عليه العالم في الصراع العربي الإسرائيلي.