النهار
السبت 15 أغسطس 2026 12:52 مـ 1 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الزناتي: 17 أغسطس علاء الدين تستقبل أصدقائها في ورشة الحرف العربي الجامعة العربية تدين استهداف ايران لناقلتين اماراتيتين أثناء عبورهما مضيق هرمز نبيل فهمي يلتقي وزير الخارجية التركي.. مباحثات حول غزة وليبيا وتعزيز التعاون العربي - التركي سفير السودان بالقاهرة يبحث مع مجلس الوحدة الاقتصادية العربية سبل تعزيز التعاون والمشاركة في إعادة إعمار السودان نبيل فهمي يدين التصعيد الإسرائيلي في فلسطين ولبنان ويُحذر من اتساع المواجهة لجنة الأمل تواصل تفويج السودانيين من القاهرة.. 22 حافلة إلى الوطن ..ومنتصر عثمان : نشكر مصر قيادة وشعبا لدعم السودان النائب أسامة شرشر يهنئ الأستاذ أشرف أبوزيد والدكتور سلامة الحسيني بمناسبة عقد قران الدكتور محمد والآنسة ميرنا ثورة في مفهوم السلامة النفسية.. د. أيمن عباس يكشف ) افتتاح عيادات علاج إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية بـ 6 مستشفيات وتدريب 120... اتحاد الكرة يغلق باب القيد الصيفي لأندية الدوري الممتاز غدًا الزوراء العراقي يعلن تعاقده مع محمد شريف مهاجم الأهلي سفير السودان لدى مصر يهنىء رئيس مجلس السيادة وأعضاء هيئة القيادة والشعب السوداني بمناسبة عيد القوات المسلحة ما حقيقة سيناريوهات الرعب في الإعلام الإسرائيلي من قنبلة ايران الي الطيران السوري المجدد ؟

عربي ودولي

لماذا وصف الاعلام الغربي ماكرون بالبطة العرجاء ؟

الرئيس الفرنسي ماكرون
الرئيس الفرنسي ماكرون

وصفت وسائل إعلام غربية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بـ"البطة العرجاء" عقب استقالة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو، بعد ساعات من إعلان الحكومة الجديدة.
وكتبت صحيفة "التايمز" البريطانية: "نظريا، يحتفظ ماكرون بالصلاحيات الواسعة الممنوحة له بموجب دستور الجمهورية الخامسة، الذي دخل حيز التنفيذ قبل 67 عاما. أما عمليا، فهذا الوسطي قائد ضعيف، عاجز عن فرض سياساته على برلمان مجزأ ومتمرد، إنه بطة عرجاء، يتعثر نحو نهاية ولايته المقررة في عام 2027".
وأشارت صحيفة "التلغراف" البريطانية إلى أن محاولات خفض الإنفاق وإصلاح نظام التقاعد في فرنسا قد باءت بالفشل، مما أدى إلى سقوط حكومتين خلال عام من الطريق المسدود مع رئيس هو بطة عرجاء".

وأضافت "بلومبرج" أنه "مع كل انتكاسة جديدة، يتحول وضع ماكرون كبطة عرجاء بشكل متزايد إلى وضع بطة جالسة".

وأكدت صحيفة "لو موند" الفرنسية أن "رئيس الجمهورية الخامسة يجد نفسه الآن وحيدا في الصفوف الأمامية، بينما يطالب خصومه باستقالته وحل الجمعية الوطنية".

وتتساءل صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية عما إذا كانت المشكلة تكمن في "جمود ماكرون، الذي يتمسك بإصلاحه لنظام التقاعد ويرفض فرض ضريبة على أصول فاحشي الثراء".

واستقال رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو، الاثنين، بعد ساعات فقط من إعلان حكومته الجديدة، في خطوة مفاجئة أغرقت البلاد في أزمة سياسية أعمق.

وبعد أسابيع من المشاورات مع الأحزاب السياسية من مختلف التوجهات، عين ليكورنو الحليف المقرب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم أمس وزراءه، وكان من المقرر أن تعقد الحكومة أول اجتماع لها بعد ظهر اليوم.

هذا وأثارت التشكيلة الوزارية الجديدة غضب المعارضين والحلفاء على حد سواء، بعدما وجدوها إما يمينية أكثر من اللازم أو ليست يمينية بما يكفي، مما أثار تساؤلات حول المدة التي يمكن أن تصمد فيها، في وقت تغرق فيه فرنسا بالفعل في أزمة سياسية عميقة في ظل برلمان منقسم لا تملك فيه أي مجموعة الأغلبية.