النهار
السبت 11 يوليو 2026 11:06 مـ 25 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حسام حسن يؤكد للرئيس السيسي: المنتخب عازم على مواصلة الإنجازات الإعلان الرسمي لفيلم “خلي بالك من نفسك” يحقق أكثر من 30 مليون مشاهدة في يوم واحد اليوم”“ في المؤتمر الرابع للقمة النفسية المتكاملة.. تكريم المخرج الكبير عادل عوض عن فيلم ”العقرب” محمد صبحي «فارس الفن العربي» في عيون رسامي الكاريكاتير بمتحف محمود مختار أحمد فهمي وشيرين رضا يجتمعان مجددًا في حملة إعلانية بعد 8 سنوات من ”الكويسين” وزيرة التضامن تهنيء منتخب مصر لكرة القدم الموحدة للسيدات بالأولمبياد الخاص المصري على تتويجه بالميدالية الفضية في بطولة كأس العالم بباريس مراد العشماوي.. أصغر متسابق يتوج بالمركز الأول في Time Attack Egypt بعمر 9 سنوات الجمعية المصرية للكاريكاتير تفتتح المعرض الدولي ”فارس الفن العربي” تكريما للفنان محمد صبحي بمتحف محمود مختار سر بشرتك: لماذا تظهر البقع الداكنة وكيف تتعاملين معها بذكاء؟ السودان: ديوان زكاة الولاية الشمالية يسلّم مساهمته في مشروع توفير مليون مصحف الإثنين القادم ..الروسي يحتفل ب 200 عام على تأسيس الخارجية المصرية ويكرم الخريجين تحرك عاجل لسلامة الغذاء بعد بلاغ مواطن.. وضبط 17 صنفًا من المنتجات منتهية الصلاحية بالإسكندرية

عربي ودولي

سيناريوهات تعامل إسرائيل مع موافقة حماس على الإفراج عن الأسرى.. صحيفة عبرية تفجر مفاجأة

نتنياهو
نتنياهو

قدّم الباحث المعروف مايكل ميلستين تحليلًا صريحًا وصف فيه اللحظة الحالية في إسرائيل بأنها أحد أكثر المنعطفات ألمًا وتعقيدًا في تاريخ إسرائيل العسكري والسياسي، في مقاله بصحيفة يديعوت أحرونوت، بحسب ترجمة الدكتور محمد وازن، خبير الشئون الإسرائيلية والدراسات الاستراتيجية، وقال: «إن ما تكشف خلال اليومين الماضيين يوضح أن إسرائيل عادت إلى نفس المعضلة القديمة بعد ستة أشهر من القتال في غزة معركة بلا حسم، ومأزق استراتيجي بين خيارين أحلاهما مُرّ».

بحسب «ميلستين»، فإن الخيار الأول أمام إسرائيل هو احتلال قطاع غزة بالكامل والبقاء فيه دون سقف زمني محدد، وهو ما يعني تحمل كلفة بشرية واقتصادية وسياسية باهظة، وهذا السيناريو يعني عمليًا أن الجيش سيغرق في إدارة منطقة معادية يسكنها أكثر من مليوني فلسطيني، مع تصاعد خطر الكمائن اليومية وتآكل الدعم الدول، مضيفاً أن هذا الخيار لن يؤدي إلى تحرير الأسرى الإسرائيليين، ما يجعله طريقًا مسدودًا لا يحمل أي إنجاز ملموس سوى استمرار الاستنزاف.

الخيار الآخر الذي تناقشه القيادة الإسرائيلية هو إبرام صفقة تبادل شاملة، تتضمن إطلاق الأسرى الفلسطينيين والانسحاب التدريجي من القطاع مقابل استعادة الرهائن الإسرائيليين، بحسب «ميلستين»، واصفاً هذا المسار بأنه صفقة باهظة الثمن لكنها أقل كلفة من احتلال طويل بلا نهاية، لأنها تتيح عودة الأسرى وتُعيد لإسرائيل مظهر الدولة التي تُنقذ أبناءها، حتى لو اضطرت لدفع أثمان سياسية قاسية.

وذكر أن الصفقة لا تُقرأ كـ«انتصار لحماس»، بل كـ«تراجع اضطراري» يجنّب إسرائيل مستنقعًا مفتوحًا قد يهدد تماسكها الداخلي، حيث عكس التحليل تحوّلًا عميقًا داخل المؤسسة الإسرائيلية نفسها، إذ انتقل الخطاب من فكرة القضاء الكامل على حماس إلى البحث عن مخرج سياسي يحفظ ماء الوجه، حيث أن الاعتراف الضمني اليوم أن الحرب وصلت إلى نهايتها الاستراتيجية، وأن استمرارها لن يُنتج حسمًا بل مزيدًا من الضعف والانقسام، وإسرائيل، كما كتب ميلستين، دفعت أثمانًا مؤلمة لتكتشف أنها تعود إلى نفس المعضلة القديمة، ما يعني فشل مشروع الحسم العسكري الذي روّج له نتنياهو لشهور.

أقر «ميلستين» في ختام مقاله، بحسب ترجمة «وازن»، بأن الصفقة، رغم قسوتها، أفضل من احتلال طويل بلا هدف واضح، لأنها تتيح عودة الأسرى ووقف النزيف الداخلي، وتمنح القيادة الإسرائيلية مخرجًا يمكن تسويقه على أنه تسوية تحت ضغط دولي، وليس تراجعًا، وبكلماته، تُظهر إسرائيل اليوم أنها انتقلت من خيار الحرب إلى خيار الإنقاذ، في اعتراف صامت بأن الحل السياسي لم يعد احتمالًا، بل صار قدرًا لا يمكن الفرار منه.