النهار
الأحد 12 يوليو 2026 12:21 صـ 25 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فضية بطعم الإنجاز.. صندوق «قادرون باختلاف» يهنئ منتخب مصر لكرة القدم الموحدة للسيدات بعد تألقه في مونديال باريس سقوط مخالفات تموينية بالجملة.. ضبط 500 كيلو سكر و19 شيكارة دقيق مدعم بالقليوبية المشدد 10 سنوات لبائع بتهمة هتك عرض طفلة داخل منزلها بالجيزة غدًا عيد الرسل.. كل ما تريد معرفته عن الاحتفال بتذكار استشهاد القديسين بطرس وبولس بعد تحويل جراج العتبة إلى فندق.. محافظ القاهرة لـ«النهار»: طرح المحال بمزايدة جديدة مع مراعاة المستأجرين القدامى حسام حسن يؤكد للرئيس السيسي: المنتخب عازم على مواصلة الإنجازات بعد تعرضه للتنمر.. هشام طلعت مصطفى يُكافئ عامل ديليفري الرحاب بـ 100 ألف جنيه إيرادات لم تحدث من قبل.. محمد إمام يعلق علي تصدر صقر وكناريا بإيرادات 75 مليون في 16 يوم ليلا المغربية تدعم أسود الأطلس بأغنيتها الجديدة.. وتؤكد فخرها بالمنتخب المصري طب ما التذاكر في تيكتس مارشيه..محمد رمضان يروج لحفله بمهرجان العلمين 14 أغسطس المقبل الإعلان الرسمي لفيلم “خلي بالك من نفسك” يحقق أكثر من 30 مليون مشاهدة في يوم واحد اليوم”“ في المؤتمر الرابع للقمة النفسية المتكاملة.. تكريم المخرج الكبير عادل عوض عن فيلم ”العقرب”

عربي ودولي

سيناريوهات تعامل إسرائيل مع موافقة حماس على الإفراج عن الأسرى.. صحيفة عبرية تفجر مفاجأة

نتنياهو
نتنياهو

قدّم الباحث المعروف مايكل ميلستين تحليلًا صريحًا وصف فيه اللحظة الحالية في إسرائيل بأنها أحد أكثر المنعطفات ألمًا وتعقيدًا في تاريخ إسرائيل العسكري والسياسي، في مقاله بصحيفة يديعوت أحرونوت، بحسب ترجمة الدكتور محمد وازن، خبير الشئون الإسرائيلية والدراسات الاستراتيجية، وقال: «إن ما تكشف خلال اليومين الماضيين يوضح أن إسرائيل عادت إلى نفس المعضلة القديمة بعد ستة أشهر من القتال في غزة معركة بلا حسم، ومأزق استراتيجي بين خيارين أحلاهما مُرّ».

بحسب «ميلستين»، فإن الخيار الأول أمام إسرائيل هو احتلال قطاع غزة بالكامل والبقاء فيه دون سقف زمني محدد، وهو ما يعني تحمل كلفة بشرية واقتصادية وسياسية باهظة، وهذا السيناريو يعني عمليًا أن الجيش سيغرق في إدارة منطقة معادية يسكنها أكثر من مليوني فلسطيني، مع تصاعد خطر الكمائن اليومية وتآكل الدعم الدول، مضيفاً أن هذا الخيار لن يؤدي إلى تحرير الأسرى الإسرائيليين، ما يجعله طريقًا مسدودًا لا يحمل أي إنجاز ملموس سوى استمرار الاستنزاف.

الخيار الآخر الذي تناقشه القيادة الإسرائيلية هو إبرام صفقة تبادل شاملة، تتضمن إطلاق الأسرى الفلسطينيين والانسحاب التدريجي من القطاع مقابل استعادة الرهائن الإسرائيليين، بحسب «ميلستين»، واصفاً هذا المسار بأنه صفقة باهظة الثمن لكنها أقل كلفة من احتلال طويل بلا نهاية، لأنها تتيح عودة الأسرى وتُعيد لإسرائيل مظهر الدولة التي تُنقذ أبناءها، حتى لو اضطرت لدفع أثمان سياسية قاسية.

وذكر أن الصفقة لا تُقرأ كـ«انتصار لحماس»، بل كـ«تراجع اضطراري» يجنّب إسرائيل مستنقعًا مفتوحًا قد يهدد تماسكها الداخلي، حيث عكس التحليل تحوّلًا عميقًا داخل المؤسسة الإسرائيلية نفسها، إذ انتقل الخطاب من فكرة القضاء الكامل على حماس إلى البحث عن مخرج سياسي يحفظ ماء الوجه، حيث أن الاعتراف الضمني اليوم أن الحرب وصلت إلى نهايتها الاستراتيجية، وأن استمرارها لن يُنتج حسمًا بل مزيدًا من الضعف والانقسام، وإسرائيل، كما كتب ميلستين، دفعت أثمانًا مؤلمة لتكتشف أنها تعود إلى نفس المعضلة القديمة، ما يعني فشل مشروع الحسم العسكري الذي روّج له نتنياهو لشهور.

أقر «ميلستين» في ختام مقاله، بحسب ترجمة «وازن»، بأن الصفقة، رغم قسوتها، أفضل من احتلال طويل بلا هدف واضح، لأنها تتيح عودة الأسرى ووقف النزيف الداخلي، وتمنح القيادة الإسرائيلية مخرجًا يمكن تسويقه على أنه تسوية تحت ضغط دولي، وليس تراجعًا، وبكلماته، تُظهر إسرائيل اليوم أنها انتقلت من خيار الحرب إلى خيار الإنقاذ، في اعتراف صامت بأن الحل السياسي لم يعد احتمالًا، بل صار قدرًا لا يمكن الفرار منه.