النهار
الإثنين 8 يونيو 2026 04:24 مـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اتحاد طنجة يفجر مفاجأة: شخص أجنبي غير معروف كان ممثلًا عن الزمالك وقت انضمام عبد الحميد معالي اتحاد طنجة: لا نعلم مع من نتواصل في نادي الزمالك من أجل حل أزمة مستحقات عبد الحميد معالي وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» مؤسسة إي إف چي للتنمية الاجتماعية تتعاون مع بنك نكست و«ڤاليو» لدعم مستشفى أهل مصر موقف أكرم توفيق من العودة إلى الأهلي استعدادا لـ بلجيكا.. منتخب مصر يخوض مرانه الأول في سيبوكين بهذا الموعد صبا مبارك تنتصر للعقل في مواجهة العاطفة في ورد على فل وياسمين وزير المالية : احتياجات مصر التمويلية 8–9 مليارات دولار ”كان بيحارب عشان ينقذ ابنه”.. تبرعات علاج طفل تتحول إلى مأساة أسرية ومحاضر في أقسام الشرطة المالية: موازنة 2026 تستهدف فائضًا أوليًا 5% وخفض العجز إلى 4.9% رامي أحمد فتحي خلال فعاليات CAISEC : الأمن السيبراني ركيزة للأمن القومي والثقة الرقمية في عصر الذكاء الاصطناعي محافظ بني سويف يستقبل وفد الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة لبحث فرص جذب الاستثمارات والترويج للمقومات الاستثمارية

تقارير ومتابعات

مفتي الجمهورية لـ”النهار”: هناك منظمات ومؤسسات وجهات وأشخاص تعمل على دعم ظاهرة الإسلاموفوبيا

في تصريح خاص لـ " النهار " حول ما يعرف في اوروبا تحت عنوان ظاهرة الإسلاموفوبيا وكيفية مواجهتها، قال فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، في البداية دعني أقول وأوضح أن هناك فارق بين الإسلام ومن ينتسبون إليه، الإسلام في حقيقة أمره ما هو إلا وحي إلهي وضعه الله تبارك وتعالى على لسان نبيه صل الله عليه وسلم، ليحقق للإنسانية جمعاء الصلاح في الدنيا والفلاح في الآخرة.

لكن الواقع أن بعض البيئات وخصوصاً البيئات الغربية ربما تصدم ببعض السلوكيات الغريبة والأفكار المتشددة التي تصدر عن بعض المنتسبين إلى هذا الدين والذين لا يحسنون عرضه ولا يفهمون مراده ولا يقفون على مقاصده، مما يؤدي إلى اتهام الدين بما ليس فيه مما أوجد نوع من الخوف والفزع وظاهرة عرفت بـ "الإسلاموفوبيا"، وهذه الظاهرة يعني أقول بأن هناك منظمات ومؤسسات وجهات وأشخاص تعمل على دعمها تنفيراً للناس من الإسلام، لكن هناك أيضاً بعض الأشخاص أو بعض المنتسبين إلى الإسلام لم يحسنوا قراءة النصوص الخاصة بهذا الدين وعرضوه بصورة بعيدة عن الواقع.

واضاف فضيلة مفتي الجمهورية، لكن الواقع يمكن لنا أن نعبر عن هذا الدين بحسن المسلك، وحسن الخلق، وجميل التعامل، خصوصاً وأن النبي صل الله عليه وسلم يقول " الدين المعاملة"، وهنا أتذكر ما دار بين سيدنا جعفر ابن أبي طالب - عندما خرجوا مهاجرين من مكة إلى الحبشة- عندما التقى النجاشي ملك الحبشة، وسأله النجاشي، عن النبي صل الله عليه وسلم، فقال له سيدنا جعفر " لقد كنا قوماً نشرك بالله، ونأكل الجيفة، ونشرب الخمر، ونضاجع النساء، ونستحل الحرام، حتى أرسل الله تعالى منا رسولاً نعرف نسبه واسمه، أمرنا بالطهر والعفاف، ودعانا إلى الفضيلة ونهانا عن الرذيلة"، كل ذلك يجعلك تنتهي إلى أن الإسلام من حيث التعاليم والأصول والمبادئ إنما جاءت لتحقيق الصالح للناس في الأولى والآخرة، وما يخالف هذا إنما مرده إلى سلوك بعض المنتسبين أو إلى بعض خصومه أو إلى قراءة ناقصة أو ساقطة بعيدة عن الحق الذي جاء به الدين.