النهار
السبت 25 يوليو 2026 07:26 صـ 9 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خاص| حقيقة تولي حسين لبيب رئاسة شركة الكرة.. مصدر بالزمالك يكشف التفاصيل الحجارة والنيران تشعل خلافات الجيرة.. تفاصيل مشاجرة هزت القناطر الخيرية وانتهت بالضبط حزن يخيم على القناطر الخيرية.. انتشال جثمان الطفلة كارما من مياه النيل بعد 28 ساعة حريق هائل يلتهم منزلاً بطوخ.. ونفوق 6 رؤوس ماشية قبل امتداد النيران للمنازل المجاورة بين عدن وتعز.. رحلة صحفية في عالم نزع الألغام مخرج حفل لقاء البابا تواضروس بأطفال ملتقى «لوجوس جونيور»: هدفنا ظهور الحدث بصورة احترافية تعكس أهميته ورسالته الوطنية وول ستريت جورنال: البحرين والكويت نفذتا غارات جوية سرية داخل إيران وهذا دور الإمارات في العملية حرب مبكرة على مقعد البيت الأبيض.. من يقود حملة التشويه ضد «جي دي فانس»؟ الزمالك يكشف أسباب تأجيل الإعلان رسمياً عن شركة الكرة حقيقة حصول الزمالك على الرخصة الافريقية وانتهاء الأزمة المصري يبدأ معسكر الإسماعيلية غدًا استعدادًا للموسم الجديد فتح باب الترشح لانتخابات النادي المصري نهاية أكتوبر المقبل

تقارير ومتابعات

مفتي الجمهورية لـ”النهار”: هناك منظمات ومؤسسات وجهات وأشخاص تعمل على دعم ظاهرة الإسلاموفوبيا

في تصريح خاص لـ " النهار " حول ما يعرف في اوروبا تحت عنوان ظاهرة الإسلاموفوبيا وكيفية مواجهتها، قال فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، في البداية دعني أقول وأوضح أن هناك فارق بين الإسلام ومن ينتسبون إليه، الإسلام في حقيقة أمره ما هو إلا وحي إلهي وضعه الله تبارك وتعالى على لسان نبيه صل الله عليه وسلم، ليحقق للإنسانية جمعاء الصلاح في الدنيا والفلاح في الآخرة.

لكن الواقع أن بعض البيئات وخصوصاً البيئات الغربية ربما تصدم ببعض السلوكيات الغريبة والأفكار المتشددة التي تصدر عن بعض المنتسبين إلى هذا الدين والذين لا يحسنون عرضه ولا يفهمون مراده ولا يقفون على مقاصده، مما يؤدي إلى اتهام الدين بما ليس فيه مما أوجد نوع من الخوف والفزع وظاهرة عرفت بـ "الإسلاموفوبيا"، وهذه الظاهرة يعني أقول بأن هناك منظمات ومؤسسات وجهات وأشخاص تعمل على دعمها تنفيراً للناس من الإسلام، لكن هناك أيضاً بعض الأشخاص أو بعض المنتسبين إلى الإسلام لم يحسنوا قراءة النصوص الخاصة بهذا الدين وعرضوه بصورة بعيدة عن الواقع.

واضاف فضيلة مفتي الجمهورية، لكن الواقع يمكن لنا أن نعبر عن هذا الدين بحسن المسلك، وحسن الخلق، وجميل التعامل، خصوصاً وأن النبي صل الله عليه وسلم يقول " الدين المعاملة"، وهنا أتذكر ما دار بين سيدنا جعفر ابن أبي طالب - عندما خرجوا مهاجرين من مكة إلى الحبشة- عندما التقى النجاشي ملك الحبشة، وسأله النجاشي، عن النبي صل الله عليه وسلم، فقال له سيدنا جعفر " لقد كنا قوماً نشرك بالله، ونأكل الجيفة، ونشرب الخمر، ونضاجع النساء، ونستحل الحرام، حتى أرسل الله تعالى منا رسولاً نعرف نسبه واسمه، أمرنا بالطهر والعفاف، ودعانا إلى الفضيلة ونهانا عن الرذيلة"، كل ذلك يجعلك تنتهي إلى أن الإسلام من حيث التعاليم والأصول والمبادئ إنما جاءت لتحقيق الصالح للناس في الأولى والآخرة، وما يخالف هذا إنما مرده إلى سلوك بعض المنتسبين أو إلى بعض خصومه أو إلى قراءة ناقصة أو ساقطة بعيدة عن الحق الذي جاء به الدين.