النهار
الخميس 29 يناير 2026 02:28 مـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لأول مرة برأس البر.. مستشفى جراحات اليوم الواحد تنجح في علاج دوالي الساقين بتقنية التردد الحراري القرض الحسن: في لبنان بين التعريف الإنساني وتساؤلات حول استخدام الأموال لأبناء الجنوب خالد الغندور يوجه رسالة للأهلي بعد غياب إمام عاشور عن السفر لتنزانيا المقاولون العرب يعلن ضم أحمد فؤاد من فاركو «مستشفى بلا علاج ولا رحمة».. صرخات مرضى تكشف ما يحدث داخل مستشفى الفيوم العام قناة السويس تشهد عبور سفينة الحاويات العملاقة CMA CGM SEINE ضمن قافلة الشمال بحمولة كلية 250 ألف طن إقبال كبير على جناح ”دار الإفتاء” بمعرض الكتاب .. و”فتاوى الشباب” و”قضايا تشغل الأذهان” لفضيلة مفتي الجمهورية يتصدران المبيعات ختام فعاليات دورة ” أسس ومنهجية ومراحل إدارة الأزمات ” بالبحر الأحمر رئيس شركة مياه البحر الأحمر يتابع عمال إحلال وتجديد خط المياه الرئيسي المغذي لشارع المدارس استجابة لشكوى الأهالي.. إزالة مزرعة طيور مخالفة وسط الكتلة السكنية بنجع حمادي تشديدات عاجلة من رئيس مياه القليوبية لرفع كفاءة صيانة المعدات والسيارات إنقلاب مفاجئ ينهي رحلة سيارة داخل ترعة فى القناطر الخيرية

تقارير ومتابعات

أحمد حسن: شركات السياحة عليها أن تدفع الضريبة بالدولار وليس المرشد السياحي

في تصريح خاص لـ " النهار "، أكد وكيل نقابة المرشدين السياحيين بالجيزة السابق أحمد حسن، أنه ومنذ سنوات والمرشد السياحى المصرى المشهود له بين مرشدى العالم بثقافته و علمه، يئن تحت وطأة إقرارات شهرية وضعت السكين على رقبته فصار مشتت التفكير مسلوب الفرحة و حتى ابتسامه أصبحت شحيحة بسبب ضريبة المبيعات التى تغير إسمها لتصبح القيمة المضافة.

مضيفاً، فقد أصبح مطلوب من كل مرشد تحصيل الضريبة على دخله من الشركات السياحية و توريدها شهريا مع الإلتزام بتقديم إقرار شهرى بثلاثين يوم سماح و إلا كانت الطامة الكبرى و الغرامات التى تبدأ على ما أذكر بثلاثة آلاف جنيه.

مشيراً، إلى أن ذلك وضع غير مريح للكل، من مرشد لشركة لمأمور ضرائب وحصيلة نهائية للدولة بضع الوف من الجنيهات لا تسمن و لا تغنى من جوع تذكرني بالفنان فؤاد المهندس العبقرى عندما سأل الفنان حسن مصطفى عن كل هذه المراسلات و هذا المجهود الخارق من أجل شنكل أتلفه حرامى الحلة.

مردفاً، ومن العجيب أن حمل الدولار أصبح مجرما واسألوا الذى فتش حقائب الزملاء فى الأقصر و فتش البازارات بحثا عن الأخضر والأحمر مع أن العاملين بالسياحة يبيعون الرحلات للسائح بالعملة الصعبة وذلك من طبائع الأمور وأحيانا يحصل العاملون أيضا على بقشيش بالعملة الأجنبية.

التفتت أيادى المالية والضرائب لكيفية فرض هذه الضريبة و كيفية تحصيلها و نسى الخبراء أن شركات السياحة قد حصلتها من الزائر الأجنبى بالعملة الصعبة و يتم التوريد بالعملة المحلية والسؤال كم ضاع على الخزانة المصرية من عملة صعبة فى ظروفنا الاقتصادية الصعبة ناهيك عن أن أى محاولة لتصحيح الوضع القائم ستتطلب من المرشد حمل العملة الصعبة لتوريدها و هو محال فى ظل الأوضاع القائمة لعدم المسائلة القانونية،

واوضح أحمد حسن، أن الحل من أبسط ما يكون، تستطيع الدولة تحصيل القيمة المضافة بالعملة الصعبة تماما كما تم تحصيلها من الشركات مباشرة بغير إقحام المرشد السياحى فى الأمر، حيث لا محل له من الإعراب فى الأمر برمته فهو يحصل على أجر من الشركة و لا يبيع سلعه أو برامج، ناهيك عن أن هذا الوضع الغير منطقى أدى ببعض ضعاف النفوس لتحصيل هذه الضريبة من الزائر الأجنبى والزام المرشد بدفعها من أجره الزهيد و قوت يومه وإلا فلا عمل و لا قروش تسد الرمق.