النهار
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 02:04 صـ 10 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السعودية وفرنسا تشددان على ضرورة التوصل إلى حل تفاوضي بشأن إيران عادل زيدان: تطوير التعليم يبدأ بتأهيل المعلم وينتهي بإعداد خريج يناسب سوق العمل أحمد عبد الباسط يوضح موقف حسام حسن من الوديات المرفوضه:- ملامح معسكر سبتمبر.. حسام حسن يستقر على موعد الكشف عن قائمة الفراعنة :- تخلص من التسويف بـ25 دقيقة.. كيف تعمل تقنية بومودورو؟ علاج طبي غريب بـ«الدايت كولا».. أطباء ينجحون في علاج حالة نادرة السيناريست محمد عز الدين ل ” النهار ” : نجاح أو فشل الفكرة يحسب بعد تنفيذها وتقديمها للجمهور..ولم أكرر تجربة الكبير أوى... «بسبب لهو أطفال».. مشاجرة عنيفة في طوخ والزوجة تتحول لمصارعة لإنقاذ زوجها زينب فهيم: قرارات الرئيس بشأن أعباء الدراسة تستهدف دعم الأسرة المصرية بمبادرة من الشيخ الدكتور الفاتح صالح إدريس.. لجنة الامل للعودة الطوعية تسير الباص الاول لأسر الطرق الصوفية إلى السودان استعدادًا لتطبيق البكالوريا.. «التعليم» تواصل تدريب المعلمين وموجهي المواد بالمحافظات عاجل.. اختفاء لاعب منتخب المصارعة زياد حجاج بعد انتهاء منافساته في بطولة العالم

تقارير ومتابعات

أحمد حسن: شركات السياحة عليها أن تدفع الضريبة بالدولار وليس المرشد السياحي

في تصريح خاص لـ " النهار "، أكد وكيل نقابة المرشدين السياحيين بالجيزة السابق أحمد حسن، أنه ومنذ سنوات والمرشد السياحى المصرى المشهود له بين مرشدى العالم بثقافته و علمه، يئن تحت وطأة إقرارات شهرية وضعت السكين على رقبته فصار مشتت التفكير مسلوب الفرحة و حتى ابتسامه أصبحت شحيحة بسبب ضريبة المبيعات التى تغير إسمها لتصبح القيمة المضافة.

مضيفاً، فقد أصبح مطلوب من كل مرشد تحصيل الضريبة على دخله من الشركات السياحية و توريدها شهريا مع الإلتزام بتقديم إقرار شهرى بثلاثين يوم سماح و إلا كانت الطامة الكبرى و الغرامات التى تبدأ على ما أذكر بثلاثة آلاف جنيه.

مشيراً، إلى أن ذلك وضع غير مريح للكل، من مرشد لشركة لمأمور ضرائب وحصيلة نهائية للدولة بضع الوف من الجنيهات لا تسمن و لا تغنى من جوع تذكرني بالفنان فؤاد المهندس العبقرى عندما سأل الفنان حسن مصطفى عن كل هذه المراسلات و هذا المجهود الخارق من أجل شنكل أتلفه حرامى الحلة.

مردفاً، ومن العجيب أن حمل الدولار أصبح مجرما واسألوا الذى فتش حقائب الزملاء فى الأقصر و فتش البازارات بحثا عن الأخضر والأحمر مع أن العاملين بالسياحة يبيعون الرحلات للسائح بالعملة الصعبة وذلك من طبائع الأمور وأحيانا يحصل العاملون أيضا على بقشيش بالعملة الأجنبية.

التفتت أيادى المالية والضرائب لكيفية فرض هذه الضريبة و كيفية تحصيلها و نسى الخبراء أن شركات السياحة قد حصلتها من الزائر الأجنبى بالعملة الصعبة و يتم التوريد بالعملة المحلية والسؤال كم ضاع على الخزانة المصرية من عملة صعبة فى ظروفنا الاقتصادية الصعبة ناهيك عن أن أى محاولة لتصحيح الوضع القائم ستتطلب من المرشد حمل العملة الصعبة لتوريدها و هو محال فى ظل الأوضاع القائمة لعدم المسائلة القانونية،

واوضح أحمد حسن، أن الحل من أبسط ما يكون، تستطيع الدولة تحصيل القيمة المضافة بالعملة الصعبة تماما كما تم تحصيلها من الشركات مباشرة بغير إقحام المرشد السياحى فى الأمر، حيث لا محل له من الإعراب فى الأمر برمته فهو يحصل على أجر من الشركة و لا يبيع سلعه أو برامج، ناهيك عن أن هذا الوضع الغير منطقى أدى ببعض ضعاف النفوس لتحصيل هذه الضريبة من الزائر الأجنبى والزام المرشد بدفعها من أجره الزهيد و قوت يومه وإلا فلا عمل و لا قروش تسد الرمق.