النهار
الإثنين 18 مايو 2026 03:12 مـ 1 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد نجاحها بالجامعات.. «أمهات مصر» تطالب بتطبيق وحدات التضامن الاجتماعي في المدارس طلاب جامعة عين شمس يحصدون المركزين الأول والثاني في مسابقة «جسر اللغة الصينية» سوزان دام هانسن: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يثمن الشراكة بين العمل الخيري والقطاعين العام والخاص من «تجارة بنها» إلى حلم «مايكل أنجلو».. سمر كعيب تفجر مفاجأة: «بدأت بعادل إمام ونفسي أعرض في برلين» رئيس جامعة القاهرة يفتتح وحدة التشخيص الجزيئي للأمراض بكلية الطب البيطري ويشارك أسرة الكلية الاحتفال بحصول الوحدة على اعتماد المجلس الوطني «إيجاك» مواعيد جولة الحسم من الدوري المصري «الصحفيين» تُطلق منحة تدريبية لصحفيي 6 محافظات بالتعاون مع المرصد المصري للصحافة والإعلام ورعاية هيئة قناة السويس لينيكر عن بيان محمد صلاح: نهاية حزينة لمسيرته مورينيو مدرب ريال مدريد حتى 2028 تقارير فرنسية تكشف موقف ديمبيلي من نهائي دوري أبطال أوروبا وكيل البرلمان: زيارة عقيلة صالح تعكس قوة العلاقات المصرية الليبية وزير الزراعة يعلن فتح 4 أسواق تصديرية جديدة لـ ”البرتقال والعنب وشتلات الفراولة” بالأمريكتين

عربي ودولي

إيران تواجه نفق مظلم.. سيناريوهات تطور حرب جديدة

إيران
إيران

أعلنت شبكة دويتشه فيله الألمانية أن العقوبات الأممية على إيران ستدخل حيز التنفيذ اعتبارا من الساعة الثامنة من مساء السبت المقبل بتوقيت نيويورك، الموافق الساعة الرابعة والنصف فجر الأحد 28 سبتمبر الجاري بتوقيت طهران.

وعلّقت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشأن الإيراني، على ذلك قائلة: «قرار إحياء القرارات الأممية السابقة على الاتفاق النووي 2010 وما قبلها أصبح شبه محسوم.. ويبدو أن الولايات المتحدة وأوروبا متفقتان على دفع إيران للتراجع عن عمقها الاستراتيجي في المنطقة وعن برنامجيها النووي والصاروخي».

وقالت «المرسي» في تحليل لها، إنه حتى إذا أبدت طهران استعدادا لتقديم بعض التنازلات النووية، فمن المرجح أن يرفض الغرب قبولها مفضلا إعادة فرض العقوبات لإجبار إيران لاحقا على القبول باتفاق جديد، تُقدم فيه تنازلات نووية وغير نووية تتعلق ببرنامجها الصاروخي وسياساتها الإقليمية، مقابل رفع تلك العقوبات.

وأضافت الدكتورة شيماء المرسي، أن المشهد الراهن يعيد إلى الأذهان لحظة ما قبل حرب العراق عام 2003، حين قُدمت القرارات الأممية والضغط الدولي على أنها مسار تسوية، بينما كانت في الواقع تمهيدا لصدام: «الفارق أن إيران اليوم أكثر تماسكا، وتمتلك أدوات إقليمية تجعل أي مواجهة مباشرة باهظة الكلفة على جميع الأطراف».

وأوضحت «المرسي»: «من هنا، تتضح ملامح الأزمة الدبلوماسية الحالية، فالدبلوماسية لم تعد مسارا للحل والتهدئة، بل غدت أداة تكتيكية وتمهيدية لمواجهة مركبة وصدام محتمل. ولعل التهديد الإيراني بإلغاء اتفاق القاهرة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في حال عودة العقوبات، واحتمالية التوجه نحو سياسية حافة الهاوية النووية، يشير إلى أن طهران تدرك أن الهدف الغربي لم يعد محصورا في احتواء برنامجها النووي والصاروخي، بل يتجاوز ذلك إلى محاولة تقويض أسس النظام نفسه».

ونوهت إلى أنه بناءً على ذلك، يقف المشهد الدولي أمام مفترق طرق، إما الانزلاق التدريجي نحو مواجهة جديدة قد تتخذ شكل حرب مركبة تستنزف الأطراف كافة، أو التوصل إلى تسوية جزئية على طاولة المفاوضات بعد استنفاد أدوات الضغط واستنزاف هوامش المناورة لدى الجانبين.