النهار
الإثنين 17 أغسطس 2026 05:52 صـ 3 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد وفاة شاب.. الجيزة تحسم الجدل حول أشجار شارع مصدق: تهذيب للأشجار الخطرة وليس قطعًا | خاص الهند تضع مضيق هرمز تحت المجهر.. أمن الملاحة والطاقة أولوية لنيودلهي 183 يوم دراسة وقرارات حاسمة.. تفاصيل اجتماع وزير التعليم مع 4500 مدير مدرسة استعدادًا للعام الجديد اليمن : شرطة تعز تواصل تفكيك خيوط تفجير الشمايتين وتضبط أحد المتورطين واشنطن تبحث عن مفتاح طهران.. قناة سرية مع الحرس الثوري عبر بارزاني محافظ المنوفية: 200 مليون جنيه لاستكمال مشروع الصرف الصحي بالخطاطبة وكفر داود فيديو يقود أم إلى عشماوي مرتين: باعت بنتها لجوزها بتذكرة آيس البرلسي يفتح ملف الأنسولين المحلي: هل يحقق نفس فاعلية المستورد؟ 8 دول عربية وإسلامية في مواجهة الرفض الإسرائيلي.. هل تنقذ خطة ترامب غزة؟ تصعيد متعدد الجبهات.. ماذا وراء اشتعال المواجهات بين الحوثيين والقوات الحكومية؟ حشد: نقل صلاحيات إنفاذ القانون للمستوطنين يسرّع ضم الضفة فعليًا فؤاد يسائل الحكومة عن تأسيس شركات وصناديق حكومية جديدة: هل نحن أمام تخارج أم توسع جديد في ملكية الدولة؟

عربي ودولي

إيران تواجه نفق مظلم.. سيناريوهات تطور حرب جديدة

إيران
إيران

أعلنت شبكة دويتشه فيله الألمانية أن العقوبات الأممية على إيران ستدخل حيز التنفيذ اعتبارا من الساعة الثامنة من مساء السبت المقبل بتوقيت نيويورك، الموافق الساعة الرابعة والنصف فجر الأحد 28 سبتمبر الجاري بتوقيت طهران.

وعلّقت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشأن الإيراني، على ذلك قائلة: «قرار إحياء القرارات الأممية السابقة على الاتفاق النووي 2010 وما قبلها أصبح شبه محسوم.. ويبدو أن الولايات المتحدة وأوروبا متفقتان على دفع إيران للتراجع عن عمقها الاستراتيجي في المنطقة وعن برنامجيها النووي والصاروخي».

وقالت «المرسي» في تحليل لها، إنه حتى إذا أبدت طهران استعدادا لتقديم بعض التنازلات النووية، فمن المرجح أن يرفض الغرب قبولها مفضلا إعادة فرض العقوبات لإجبار إيران لاحقا على القبول باتفاق جديد، تُقدم فيه تنازلات نووية وغير نووية تتعلق ببرنامجها الصاروخي وسياساتها الإقليمية، مقابل رفع تلك العقوبات.

وأضافت الدكتورة شيماء المرسي، أن المشهد الراهن يعيد إلى الأذهان لحظة ما قبل حرب العراق عام 2003، حين قُدمت القرارات الأممية والضغط الدولي على أنها مسار تسوية، بينما كانت في الواقع تمهيدا لصدام: «الفارق أن إيران اليوم أكثر تماسكا، وتمتلك أدوات إقليمية تجعل أي مواجهة مباشرة باهظة الكلفة على جميع الأطراف».

وأوضحت «المرسي»: «من هنا، تتضح ملامح الأزمة الدبلوماسية الحالية، فالدبلوماسية لم تعد مسارا للحل والتهدئة، بل غدت أداة تكتيكية وتمهيدية لمواجهة مركبة وصدام محتمل. ولعل التهديد الإيراني بإلغاء اتفاق القاهرة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في حال عودة العقوبات، واحتمالية التوجه نحو سياسية حافة الهاوية النووية، يشير إلى أن طهران تدرك أن الهدف الغربي لم يعد محصورا في احتواء برنامجها النووي والصاروخي، بل يتجاوز ذلك إلى محاولة تقويض أسس النظام نفسه».

ونوهت إلى أنه بناءً على ذلك، يقف المشهد الدولي أمام مفترق طرق، إما الانزلاق التدريجي نحو مواجهة جديدة قد تتخذ شكل حرب مركبة تستنزف الأطراف كافة، أو التوصل إلى تسوية جزئية على طاولة المفاوضات بعد استنفاد أدوات الضغط واستنزاف هوامش المناورة لدى الجانبين.