النهار
الإثنين 5 أكتوبر 2026 04:04 صـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هند البحرينية تعلق على الحكم النهائي في قضيتها: «انتهت قصة الظلم الذي طالني» منى زكي تعود إلى الدراما بمسلسل «طالع نازل» بعد غياب 3 سنوات من بوابة الرياض.. فضل شاكر يعود إلى جمهوره.. موعد الحفل وطرح التذاكر «مشادة تحولت لمشاجرة».. تفاصيل تعدي شاب على والده وإصابته بكدمات في قليوب مجدي الهواري: محمد فراج قدم شخصية «لعبة جهنم» بعيدًا عن القوالب التقليدية مجدي الهواري لـ«النهار المصرية»: لم نستهدف استعراض العنف في «لعبة جهنم».. وحرصنا على عدم المتاجرة بألم الضحايا بعد رحلة عمر 109 أعوام.. وفاة أكبر معمرات شبين القناطر وسط حزن أهالي تل بني تميم رئيس شعبة المحمول: تأخر مستحقات التجار يفاقم خسائرهم ونطالب بإخراج الهاتف المحمول من السلع الترفيهية نصيحة غير متوقعة من يامال لإدارة برشلونة: ”حمزة عبد الكريم أولى من هالاند منتخب مصر يخسر أمام جنوب أفريقيا بهدف وديا اعتماد 14 وحدة صحية ومستشفى القناطر وفق معايير الجودة الوطنية «جهار» «هيئة البترول» تكشف حصيلة حملات مكافحة تهريب الوقود من أسوان إلى أسيوط.. ضبط 6 أطنان بنزين و48 ألف لتر

عربي ودولي

إيران تواجه نفق مظلم.. سيناريوهات تطور حرب جديدة

إيران
إيران

أعلنت شبكة دويتشه فيله الألمانية أن العقوبات الأممية على إيران ستدخل حيز التنفيذ اعتبارا من الساعة الثامنة من مساء السبت المقبل بتوقيت نيويورك، الموافق الساعة الرابعة والنصف فجر الأحد 28 سبتمبر الجاري بتوقيت طهران.

وعلّقت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشأن الإيراني، على ذلك قائلة: «قرار إحياء القرارات الأممية السابقة على الاتفاق النووي 2010 وما قبلها أصبح شبه محسوم.. ويبدو أن الولايات المتحدة وأوروبا متفقتان على دفع إيران للتراجع عن عمقها الاستراتيجي في المنطقة وعن برنامجيها النووي والصاروخي».

وقالت «المرسي» في تحليل لها، إنه حتى إذا أبدت طهران استعدادا لتقديم بعض التنازلات النووية، فمن المرجح أن يرفض الغرب قبولها مفضلا إعادة فرض العقوبات لإجبار إيران لاحقا على القبول باتفاق جديد، تُقدم فيه تنازلات نووية وغير نووية تتعلق ببرنامجها الصاروخي وسياساتها الإقليمية، مقابل رفع تلك العقوبات.

وأضافت الدكتورة شيماء المرسي، أن المشهد الراهن يعيد إلى الأذهان لحظة ما قبل حرب العراق عام 2003، حين قُدمت القرارات الأممية والضغط الدولي على أنها مسار تسوية، بينما كانت في الواقع تمهيدا لصدام: «الفارق أن إيران اليوم أكثر تماسكا، وتمتلك أدوات إقليمية تجعل أي مواجهة مباشرة باهظة الكلفة على جميع الأطراف».

وأوضحت «المرسي»: «من هنا، تتضح ملامح الأزمة الدبلوماسية الحالية، فالدبلوماسية لم تعد مسارا للحل والتهدئة، بل غدت أداة تكتيكية وتمهيدية لمواجهة مركبة وصدام محتمل. ولعل التهديد الإيراني بإلغاء اتفاق القاهرة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في حال عودة العقوبات، واحتمالية التوجه نحو سياسية حافة الهاوية النووية، يشير إلى أن طهران تدرك أن الهدف الغربي لم يعد محصورا في احتواء برنامجها النووي والصاروخي، بل يتجاوز ذلك إلى محاولة تقويض أسس النظام نفسه».

ونوهت إلى أنه بناءً على ذلك، يقف المشهد الدولي أمام مفترق طرق، إما الانزلاق التدريجي نحو مواجهة جديدة قد تتخذ شكل حرب مركبة تستنزف الأطراف كافة، أو التوصل إلى تسوية جزئية على طاولة المفاوضات بعد استنفاد أدوات الضغط واستنزاف هوامش المناورة لدى الجانبين.