النهار
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 05:23 صـ 11 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السعودية وفرنسا تشددان على ضرورة التوصل إلى حل تفاوضي بشأن إيران عادل زيدان: تطوير التعليم يبدأ بتأهيل المعلم وينتهي بإعداد خريج يناسب سوق العمل أحمد عبد الباسط يوضح موقف حسام حسن من الوديات المرفوضه:- ملامح معسكر سبتمبر.. حسام حسن يستقر على موعد الكشف عن قائمة الفراعنة :- تخلص من التسويف بـ25 دقيقة.. كيف تعمل تقنية بومودورو؟ علاج طبي غريب بـ«الدايت كولا».. أطباء ينجحون في علاج حالة نادرة السيناريست محمد عز الدين ل ” النهار ” : نجاح أو فشل الفكرة يحسب بعد تنفيذها وتقديمها للجمهور..ولم أكرر تجربة الكبير أوى... «بسبب لهو أطفال».. مشاجرة عنيفة في طوخ والزوجة تتحول لمصارعة لإنقاذ زوجها زينب فهيم: قرارات الرئيس بشأن أعباء الدراسة تستهدف دعم الأسرة المصرية بمبادرة من الشيخ الدكتور الفاتح صالح إدريس.. لجنة الامل للعودة الطوعية تسير الباص الاول لأسر الطرق الصوفية إلى السودان استعدادًا لتطبيق البكالوريا.. «التعليم» تواصل تدريب المعلمين وموجهي المواد بالمحافظات عاجل.. اختفاء لاعب منتخب المصارعة زياد حجاج بعد انتهاء منافساته في بطولة العالم

عربي ودولي

الاعترافات بدولة فلسطين .. تساؤلات مشروعة حول جدوى تلك القرارات من الناحية العملية

تساؤلات مشروعة حول جدوى تلك القرارات من الناحية العملية
تساؤلات مشروعة حول جدوى تلك القرارات من الناحية العملية

يشهد العالم موجة متسارعة من الاعترافات بدولة فلسطين، فتجاوز عدد الدول الداعمة 150 من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة. وعلى رغم الأهمية الرمزية لهذه الخطوة، يرى مراقبون أنها لا تكفي لتغيير الواقع على الأرض، إذ تواصل إسرائيل حربها على غزة وتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية، مع رفض واضح لأي حديث عن دولة فلسطينية.

على رغم الأهمية الرمزية للخطوة التي تشكل تحدياً لآلة الحرب الإسرائيلية وعلى رغم حال الاحتفاء والترحيب الدولي، لكن ثمة تساؤلات مشروعة حول جدوى تلك القرارات من الناحية العملية، وينقسم المراقبون الغربيون إزاء جدوى الخطوة، فبينما يعتبرها بعضهم مجرد فعل رمزي لن يسهم في تحقيق السلام أو الوصول إلى الهدف المنشود نحو "حل الدولتين"، أثنى بعضهم الآخر عليها كدفعة قوية ومساندة أخلاقية للشعب الفلسطيني.

وقانونياً، يستند الاعتراف بوجود دولة ما إلى أربعة معايير حددها اتفاق مونتيفيديو لعام 1933، وهي وجود سكان دائمين وإقليم محدد وقدرة على إقامة علاقات دبلوماسية مع الدول الأخرى وحكومة تنفيذية. وفي حالة فلسطين، يعد الاعتراف إلى حد كبير رمزياً، غير أن المؤكد أن الأمم المتحدة لن تتمكن من إقرار الاعتراف بالدولة الفلسطينية بسبب احتمال أن تستخدم الولايات المتحدة حق النقض ضد الخطوة. وكما قال وزير الخارجية البريطاني آنذاك ديفيد لامي عند إعلان موقف المملكة المتحدة في وقت سابق هذا العام "لن يغير ذلك الوضع على الأرض".

موضوعات متعلقة