النهار
الإثنين 30 مارس 2026 12:31 مـ 11 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الإفتاء توضح أسلوب العمل بعد قرارات رئيس الوزراء برعاية الرئيس السيسي.. انطلاق «إيجبس 2026» بالقاهرة بمشاركة دولية واسعة في قطاع الطاقة رئيس البرلمان العربي يدين الاعتداء الإيراني السافر على أحد المعسكرات في الكويت ومحطات الكهرباء وتحلية المياه أبو الغيط يجري اتصالا مع نيجرفان بارزاني بعد استهداف منزله محافظ القليوبية يتفقد إنشاء مكتبة مصر العامة بشبرا الخيمة ويوجه بسرعة الإنجاز في جولة مفاجئة...وزير التعليم يتفقد مدارس الغربية ويشدد على الانضباط الدراسي تشكيل منتخب ألمانيا المتوقع أمام غانا استعدادا للمونديال أبو الغيط يدين الاعتداءات الايرانية على محطات الكهرباء وتحلية المياه في الكويت وكالة الإمارات للمساعدات تدعم غزة بقافلة جديدة من المساعدات الإنسانية عبر معبر كرم أبو سالم جامعة عين شمس تبحث تشغيل مركز النانو تكنولوجي وتفعيل خدماته البحثية الزمالك يواجه الشرقية للدخان وديا اليوم انطلاق فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر «المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة» بجامعة الأزهر بأسيوط

عربي ودولي

مغني راب سابق يترشح لمنصب رئيس الوزراء في انتخابات حاسمة في نيبال

مغني الراب باليندرا شاه
مغني الراب باليندرا شاه

قال مسؤولون حزبيون ومحللون يوم الاثنين إن اثنين من القادة الشعبيين في نيبال شكلا تحالفا قبل الانتخابات البرلمانية المقررة في مارس وذكر المسؤولون الحزبيون والمحللون أن التحالف سيتحدى الأحزاب القديمة التي هيمنت على سياسة الدولة الواقعة في جبال الهيمالايا لأكثر من ثلاثة عقود .

وأفادت المصادر بأن مغني الراب باليندرا شاه المعروف باسم "بالين" الذي تحول إلى عمدة العاصمة كاتماندو وهو مسؤول منتخب يتمتع بشعبية واسعة انضم إلى حزب راستريا سواتانترا أو الحزب الوطني المستقل بقيادة رابي لاميتشاني وهو مذيع تلفزيوني سابق تحول إلى سياسي يوم الأحد حسبما أفاد مسؤولون في الحزب.

وقالت المصادر إنه بموجب الاتفاق مع حزب العمل الاشتراكي سيصبح بالين البالغ من العمر 35 عاما رئيسا للوزراء إذا فاز حزب العمل الاشتراكي في انتخابات 5 مارس بينما سيظل لاميتشاني البالغ من العمر 48 عاما رئيسا للحزب.

وتعهد كلاهما بمعالجة المطالب التي أثيرت خلال احتجاجات "جيل زد" أو الاحتجاجات التي قادها الشباب ضد الفساد المستشري في سبتمبر والتي أسفرت عن مقتل 77 شخصا وأدت إلى استقالة رئيس الوزراء كي بي شارما أولي.

وكان بالين محط الأنظار بعد الاحتجاجات، وكان قائدا غير معلن للشباب الذين قادوا احتجاجات سبتمبر، كما ساعد في تشكيل الحكومة المؤقتة لرئيسة القضاة السابقة سوشيلا كاركي التي ستشرف على عملية التصويت.

وقد شكك بعض النقاد في دور بالين خلال الاحتجاجات، قائلين إنه نادرا ما ظهر في الأماكن العامة ولم يخاطب المؤيدين إلا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال المحلل بيبين أدهيكاري: "إنها خطوة ذكية واستراتيجية للغاية من جانب حزب العمل الاشتراكي لضم بالين ومؤيديه الشباب إلى صفوفه".

وأضاف: "الأحزاب السياسية التقليدية تعاني خوفا من فقدان ناخبيها الشباب لصالح حزب العمل الاشتراكي".

هذا، وأعلنت لجنة الانتخابات أن نحو 19 مليونا من سكان نيبال البالغ عددهم 30 مليون نسمة مؤهلون للتصويت في الانتخابات وقد أُضيف نحو مليون ناخب معظمهم من الشباب، بعد الاحتجاجات.

جدير بالذكر أن "الحزب الشيوعي النيبالي" الذي يتزعمه أولي، و"حزب المؤتمر النيبالي الوسطي" تقاسما السلطة فيما بينهما طوال معظم العقود الثلاثة الماضية ومن المرجح أن يواجها تحديا من قبل بالين.