النهار
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 10:44 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة عرابي: التجديد لحسام حسن كان ضروريًا.. ولو مدرب أجنبي حقق نتائج المنتخب في المونديال لتجدد عقده 10 سنوات مؤتمر : القمة الروسية الافريقية الثالثة ... مسيرة تعاونية في عالم من التحديات السفير عبد المطلب ثابت: لقاء المنفي وأردوغان يؤكد دعم المسار السياسي الليبي وتعزيز الشراكة بين البلدين مؤسسة هيكل للصحافة العربية تحتفل بمرور 20 عامًا على تأسيسها و10 سنوات على جوائزها التشجيعية وتعلن الفائزين لعام 2026 سمر إبراهيم وأماني إبراهيم تحصدان جائزتي «هيكل للصحافة العربية» لعام 2026 بحضور كبار الكتاب والصحفيين دلتا يونايتد يكثف إستعدادته لمواجهة الإسماعيلي المفاوضات تتحرك.. ترمب يضع موعدا محتملا لنهاية حرب إيران جامعة الفيوم: كلية الخدمة الاجتماعية تحصل على الاعتماد من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد كيف أثر النموذج العسكري للحوثيين على حسابات دول القرن الأفريقي؟ رئيس جامعة القاهرة لـ«النهار»: نريد طالبًا يصنع فرصته وجامعة تشارك في صناعة المستقبل رئيس المدينة يستقبل وفدًا من قرية الشغب.. ورفع المياه على نفقة المجلس وبدء حفر آبار لشفطها هل تنجح التنظيمات المسلحة بإثيوبيا في تحدي الحكومة الفيدرالية برئاسة آبي أحمد؟

عربي ودولي

قمة نيويورك تضع الرئيس الأمريكي في مأزق بسبب الحرب على غزة

الرئيس الأمريكي
الرئيس الأمريكي

بينما يتوافد زعماء العالم إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، يدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أروقة المنظمة الدولية محاطًا بظلال عزلة غير مسبوقة، فالإدارة الأمريكية باتت في مواجهة مباشرة مع أكثر من نصف دول العالم، بما في ذلك حلفاء تقليديون، ووفق شبكة «سي إن إن» الأمريكية، فإن ذلك بسبب موقفها المتشدد الداعم لإسرائيل في حرب غزة ورفضها الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

بحسب موقع «أكسيوس» الأمريكي، يستعد ترامب للقاء مجموعة من الزعماء العرب والمسلمين يوم الثلاثاء في نيويورك، بهدف مناقشة سبل إنهاء الحرب في غزة، وسيجمع الاجتماع، المقرر عقده بعد غدٍ الثلاثاء، قادة مصر والسعودية والإمارات وقطر والأردن وتركيا، مؤكدة نقلاً عن مصادرها أن البيت الأبيض يسعى لإشراك الدول العربية في خطة ما بعد الحرب، حتى عبر إرسال قوات عربية لتشكيل قوة استقرار بديلة للجيش الإسرائيلي داخل القطاع. بالمقابل، يتوقع أن يطالب القادة العرب ترامب بالضغط على نتنياهو لوقف الحرب وتفادي أي خطوات لضم الضفة الغربية.

تأتي دعوة ترامب لقمة عربية في نيويورك قبل أيام قليلة من لقاء الرئيس الأمريكي مع نتنياهو في البيت الأبيض يوم 29 سبتمبر، وفي ظل موجة اعترافات متسارعة بفلسطين من دول غربية كالمملكة المتحدة وكندا وأستراليا، مع نية فرنسا الانضمام قريبًا. هذه الخطوات ضاعفت من عزلة إسرائيل ووضعت واشنطن في خلاف مباشر مع شركائها الغربيين.

وستستضيف فرنسا والمملكة العربية السعودية مؤتمرًا مشتركًا لدعم حل الدولتين، يحظى بتأييد 142 دولة من أصل 193 عضوًا في الأمم المتحدة. إذ وجدت الولايات المتحدة، التي قاطعت المؤتمر وصوتت ضده، نفسها واحدة من بين عشر دول فقط رفضت القرار.

من المتوقع أن يُعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اعتراف بلاده بالدولة الفلسطينية، معتبرًا الخطوة وسيلة لعزل حماس، كما أعلنت كل من بريطانيا وكندا وأستراليا وبلجيكا والبرتغال اعترافها بالدولة الفلسطينية. هذه الموجة الأوروبية تتعارض مع موقف واشنطن الرافض، ما يزيد من اتساع الفجوة بين الحلفاء، وبدلًا من الضغط على إسرائيل لوقف التوسع الاستيطاني أو الامتناع عن الضم، تواصل إدارة ترامب تقديم الدعم السياسي والعسكري الكامل لحكومة نتنياهو. إذ أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية «يقوّض المفاوضات ويشجع حماس» واصفًا الخطوات الأوروبية بأنها غير حكيمة.

الأمر تجاوز التصريحات، إذ منعت واشنطن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ووفده من الحصول على تأشيرات لدخول نيويورك، ما حال دون مشاركتهم في اجتماعات الأمم المتحدة. خطوة اعتُبرت إقصاءً غير مسبوق للجانب الفلسطيني عن المحافل الدولية، ومع اقتراب الحرب من عامها الثاني، تزداد عزلة الولايات المتحدة وإسرائيل في مواجهة غالبية المجتمع الدولي. في الوقت نفسه، يستمر البيت الأبيض في استخدام الفيتو في مجلس الأمن، حيث عرقل الأسبوع الماضي مشروع قرار يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في غزة.

وتظل معضلة ترامب مستمرة، إذ إن التمسك بتحالفه مع إسرائيل يضعه في عزلة عالمية، بينما أي تغيير في المسار قد يُنظر إليه داخليًا على أنه تراجع عن نهجه الصارم.