النهار
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 05:44 مـ 19 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إطلاق ”وثائقيات ماسبيرو”.. قناة رقمية جديدة اعتماد الرسومات النهائية للقرار الوزاري لمدينة الصحفيين.. وانتهاء أعمال إنشاء المبنى الإداري نقيب الصحفيين يضع حجر الأساس للنادي النهري بأسيوط بحضور نائب المحافظ ورئيس الجامعة.. وتأكيدات بدعم كامل لإنجاز المشروع صور.. الزمالك يستلم أرض فرع حدائق أكتوبر في إنجاز تاريخي.. وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب الناشئات لكرة اليد بعد الفوز على الدنمارك والتأهل إلى ربع نهائي بطولة العالم الأهلي يوقع اتفاقية رعاية مع «إيلانو» لمدة 4 سنوات وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب الناشئات لكرة اليد بعد الفوز على الدنمارك والتأهل إلى ربع نهائي بطولة العالم ”حد يقولي أيه دا”.. سيدة توثق العثور علي مادة غامضة بعصير قصب بطوخ ”ماسورة حديد” وراء الواقعة.. ضبط المتهم بتخريب مقهى في بنها تحالف ريدكون بروبرتيز و«TMT» يجذب العلامة الفرنسية «مونوبري» إنجاز تاريخي.. وزير الرياضة يهنئ ناشئات اليد بعد الفوز على الدنمارك والتأهل لربع نهائي المونديال وزير التخطيط ومحافظ البحيرة يختتمان جولتهما بتفقد أعمال تطوير ميناء رشيد باستثمارات حكومية 700 مليون جنيه

منوعات

بعد سرقتها من المتحف المصري.. معلومات عن الأسورة الذهبية النادرة

اهتز الوسط الأثري المصري خلال الأيام الماضية بعد الإعلان عن اختفاء قطعة أثرية نادرة من المتحف المصري بالتحرير، وهي إسورة ذهبية منسوبة للملك بسوسنس الأول، أحد أبرز ملوك الأسرة الحادية والعشرين، الذي اتخذ من مدينة تانيس بالشرقية عاصمة لحكمه، وقد أثار الخبر صدمة واسعة بين المتخصصين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أن القطعة المفقودة ترتبط بأحد أهم الاكتشافات الأثرية في مصر القديمة.

الإسورة بحسب ما ورد في تقارير إعلامية تقدر بحوالي 600 جرام من الذهب الخالص، ويرجح أنها كانت مزخرفة بأحجار كريمة، غير أن هذه التفاصيل ما زالت قيد المراجعة الرسمية، وما يضاعف من أهميتها أنها تعود إلى مقبرة بسوسنس الأول التي اكتشفها عالم الآثار الفرنسي بيير مونتيه عام 1940 كاملة دون أن تمتد إليها يد اللصوص، وهو اكتشاف اعتبره علماء الآثار من أغنى الاكتشافات الملكية بعد مقبرة توت عنخ آمون، خصوصا أنه احتوى على قطع نادرة من الفضة التي كانت في ذلك العصر أثمن من الذهب.

أظهرت التحقيقات أن المتهمة الرئيسية، هي أخصائية ترميم بالمتحف المصري، استغلت وجودها داخل معمل الترميم وقامت بمغافلة المسؤولين وسرقة الأسورة من داخل الخزينة الحديدية في 9 سبتمبر 2025.

وبعد ذلك تواصلت مع صاحب محل فضيات في السيدة زينب وباعتها له مقابل 180 ألف جنيه، ليقوم الأخير ببيعها إلى مالك ورشة ذهب بالصاغة بمبلغ 194 ألف جنيه.

وفي النهاية وصلت إلى عامل بمسبك ذهب قام بصهرها مع مصوغات أخرى لإخفاء ملامحها الأثرية وإعادة تشكيلها.

وأكدت وزارة الداخلية أنها تتخذ الإجراءات القانونية اللازمة لضمان محاسبة المتورطين ومنع تكرار مثل هذه الحوادث التي تمس التراث المصري.