النهار
الأربعاء 6 مايو 2026 10:48 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مفتي الجمهورية: المنهج الأزهري مثَّل عبر تاريخه أنموذجًا متوازنًا في فهم النصوص الشرعية عميد «طب عين شمس» يشهد احتفال تخريج دفعة 2023.. ويؤكد: نُعد أطباء بمعايير عالمية هل تخوض أمريكا حرباً برية ضد إيران؟ هل تعود أمريكا وإيران للقصف المتبادل مرة أخرى؟ كواليس مثيرة في العبور.. الأمن يكشف خدعة التهديد باسم ضابط شرطة كاسبرسكي: العلاقات الموثوقة وثغرات التطبيقات أبرز نواقل الهجمات السيبرانية نقابة الصحفيين بالتعاون مع SOKNA تطلق ضوابط جديدة لتغطية جنازة هاني شاكر الإعلاميين: بعد مثوله للتحقيق.. منع الظهور لمدة أسبوع لتامر عبدالمنعم ”الصحفيين” تبدأ تنفيذ ضوابط تغطية الجنازات بعد تداول فيديو صادم.. سقوط متهم أعطى طفلاً مخدرات ببنها خلال ملتقى الجامع الأزهر للقضايا المعاصرة:الدكتور عباس شومان: إعمال العقل في الثابت شرعًا منهج خاطئ لا ينبغي أن يتطرق له مسلم،... رئيس جامعة مدينة السادات يشهد المؤتمر الطلابي الثامن للطب البيطري ويؤكد: الابتكار ركيزة استدامة الثروة الحيوانية

منوعات

بعد سرقتها من المتحف المصري.. معلومات عن الأسورة الذهبية النادرة

اهتز الوسط الأثري المصري خلال الأيام الماضية بعد الإعلان عن اختفاء قطعة أثرية نادرة من المتحف المصري بالتحرير، وهي إسورة ذهبية منسوبة للملك بسوسنس الأول، أحد أبرز ملوك الأسرة الحادية والعشرين، الذي اتخذ من مدينة تانيس بالشرقية عاصمة لحكمه، وقد أثار الخبر صدمة واسعة بين المتخصصين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أن القطعة المفقودة ترتبط بأحد أهم الاكتشافات الأثرية في مصر القديمة.

الإسورة بحسب ما ورد في تقارير إعلامية تقدر بحوالي 600 جرام من الذهب الخالص، ويرجح أنها كانت مزخرفة بأحجار كريمة، غير أن هذه التفاصيل ما زالت قيد المراجعة الرسمية، وما يضاعف من أهميتها أنها تعود إلى مقبرة بسوسنس الأول التي اكتشفها عالم الآثار الفرنسي بيير مونتيه عام 1940 كاملة دون أن تمتد إليها يد اللصوص، وهو اكتشاف اعتبره علماء الآثار من أغنى الاكتشافات الملكية بعد مقبرة توت عنخ آمون، خصوصا أنه احتوى على قطع نادرة من الفضة التي كانت في ذلك العصر أثمن من الذهب.

أظهرت التحقيقات أن المتهمة الرئيسية، هي أخصائية ترميم بالمتحف المصري، استغلت وجودها داخل معمل الترميم وقامت بمغافلة المسؤولين وسرقة الأسورة من داخل الخزينة الحديدية في 9 سبتمبر 2025.

وبعد ذلك تواصلت مع صاحب محل فضيات في السيدة زينب وباعتها له مقابل 180 ألف جنيه، ليقوم الأخير ببيعها إلى مالك ورشة ذهب بالصاغة بمبلغ 194 ألف جنيه.

وفي النهاية وصلت إلى عامل بمسبك ذهب قام بصهرها مع مصوغات أخرى لإخفاء ملامحها الأثرية وإعادة تشكيلها.

وأكدت وزارة الداخلية أنها تتخذ الإجراءات القانونية اللازمة لضمان محاسبة المتورطين ومنع تكرار مثل هذه الحوادث التي تمس التراث المصري.