النهار
السبت 20 يونيو 2026 04:51 مـ 4 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الإثنين.. انطلاق القرعة الثانية لتسكين مستحقي توفيق الأوضاع بسفنكس الجديدة وزيرة الإسكان تتابع عدد من مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» بـ الفيوم وأسيوط وسوهاج ضبط سيارة ملاكي بالقاهرة لطمس اللوحات المعدنية.. والسائق يبرر الواقعة لتفادي المخالفات المرورية الداخلية تكشف ملابسات فيديو العبور: خلافات جيرة وراء اتهامات ترويج المخدرات وضبط سائق مطلوب في قضية تبديد لحين الفصل فى طلب رد المحكمة.. وقف الدعوى بقضية المتهم بالتعدى على أطفال مدرسة دولية بالإسكندرية قرار عاجل بشأن التحقيق في شكوى حسام حسن ضد رضا عبدالعال من ربح الحرب الأمريكية الإيرانية؟ طالب مليون جنيه تعويض.. تأجيل دعوى تعويض ضد أحمد صلاح حسني بسبب حادث سيارة التجمع لـ26 سبتمبر رئيس الغرفة التجارية بالقليوبية :الإيجار المنتهي بالتملك للأراضي الصناعية يحرر السيولة ويعزز تنافسية الصناعة المصرية ضبط مخبز بالقاهرة للاستيلاء على دعم التموين وتجميع 88 بطاقة تموينية بالمخالفة ما تفاصيل جولة المفاوضات المحتملة بعد ذهاب عراقجي وويتكوف إلى سويسرا؟ القبض على عامل بمقهى لاتهامه بمعاكسة ومضايقة طالبة أجنبية في الزمالك

منوعات

بعد سرقتها من المتحف المصري.. معلومات عن الأسورة الذهبية النادرة

اهتز الوسط الأثري المصري خلال الأيام الماضية بعد الإعلان عن اختفاء قطعة أثرية نادرة من المتحف المصري بالتحرير، وهي إسورة ذهبية منسوبة للملك بسوسنس الأول، أحد أبرز ملوك الأسرة الحادية والعشرين، الذي اتخذ من مدينة تانيس بالشرقية عاصمة لحكمه، وقد أثار الخبر صدمة واسعة بين المتخصصين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أن القطعة المفقودة ترتبط بأحد أهم الاكتشافات الأثرية في مصر القديمة.

الإسورة بحسب ما ورد في تقارير إعلامية تقدر بحوالي 600 جرام من الذهب الخالص، ويرجح أنها كانت مزخرفة بأحجار كريمة، غير أن هذه التفاصيل ما زالت قيد المراجعة الرسمية، وما يضاعف من أهميتها أنها تعود إلى مقبرة بسوسنس الأول التي اكتشفها عالم الآثار الفرنسي بيير مونتيه عام 1940 كاملة دون أن تمتد إليها يد اللصوص، وهو اكتشاف اعتبره علماء الآثار من أغنى الاكتشافات الملكية بعد مقبرة توت عنخ آمون، خصوصا أنه احتوى على قطع نادرة من الفضة التي كانت في ذلك العصر أثمن من الذهب.

أظهرت التحقيقات أن المتهمة الرئيسية، هي أخصائية ترميم بالمتحف المصري، استغلت وجودها داخل معمل الترميم وقامت بمغافلة المسؤولين وسرقة الأسورة من داخل الخزينة الحديدية في 9 سبتمبر 2025.

وبعد ذلك تواصلت مع صاحب محل فضيات في السيدة زينب وباعتها له مقابل 180 ألف جنيه، ليقوم الأخير ببيعها إلى مالك ورشة ذهب بالصاغة بمبلغ 194 ألف جنيه.

وفي النهاية وصلت إلى عامل بمسبك ذهب قام بصهرها مع مصوغات أخرى لإخفاء ملامحها الأثرية وإعادة تشكيلها.

وأكدت وزارة الداخلية أنها تتخذ الإجراءات القانونية اللازمة لضمان محاسبة المتورطين ومنع تكرار مثل هذه الحوادث التي تمس التراث المصري.