النهار
الأحد 9 أغسطس 2026 04:53 مـ 24 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«الوطنية للصحافة» تقرر تولي أحمد أيوب مهام رئاسة تحرير «الجمهورية» خلفًا لأحمد سليمان لبلوغه المعاش غزل المحلة: طلبنا 50 مليون لبيع محمود صلاح إلى الأهلي.. ونمتلك عروض خارجية للاعب الإعدام نهاية ”عامل الصف” قتل زوجة أخيه بداعٍ الانتقام من الوصول إلى التعافي.. الهلال الأحمر المصري يرافق جرحى ومرضى غزة على معبر رفح «حرية بلا فوضى».. نيفين فارس تكشف ملامح التشريع المنشود لتنظيم السوشيال ميديا الماجستير والدكتوراه بمقابل.. قانون الخدمة المدنية يحدد قيمة حافز التميز العلمي رئيسة «ثقافة النواب»: إدراج التربية الإعلامية بالمناهج خطوة أساسية لحماية وعي الطلاب سلامة الغذاء: 160 ألف طن صادرات غذائية في أسبوع.. والسودان في مقدمة المستوردين من الاستيراد إلى التصنيع: المبادرة الوطنية «ابدأ» تعيد رسم الخريطة الإنتاجية لمصر ”ستكون باطلة في هذه الحالة”.. وزارة الرياضة توضح موقفها من إنشاء شركة الكرة في الزمالك بوابة مصر نحو ريادة الطاقة العالمية: كيف تتحول القاهرة إلى العاصمة الإقليمية للوقود النظيف؟ وزارة الرياضة: اتحاد الكرة لم يطلب استضافة أمم إفريقيا 2028 حتى الآن

المحافظات

جامعة أسيوط تجدد تعاونها مع الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية في المجالات الأكاديمية والبحثية


استقبل الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، اليوم الخميس 18 سبتمبر، الدكتور هشام عبدالسلام، رئيس الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية، وذلك في إطار زيارته للجامعة لتجديد مذكرة التفاهم بين الجانبين، بهدف تعزيز مجالات التعاون الأكاديمي والتقني، وتبادل الخبرات في التعليم والتدريب والبحث العلمي، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 واستراتيجية وزارة التعليم العالي في دعم الابتكار وتوسيع فرص التعلم لمختلف فئات المجتمع.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن تجديد مذكرة التفاهم يأتي في إطار حرص جامعة أسيوط على توطيد التعاون مع الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية التي أثبتت نجاحها من خلال خريجيها المتميزين في سوق العمل وتوليهم مواقع قيادية في مؤسسات عدة، مشيدًا بما تقدمه من نموذج تعليمي يجمع بين الجودة والتنوع، ويعكس صورة للتكامل والتنافس الإيجابي نحو تطوير منظومة التعليم الجامعي.

وأشار الدكتور المنشاوي إلى أن الدولة تسير بخطى واثقة نحو بناء نظام تعليمي حديث، وهو ما يعكس اهتمام القيادة السياسية بإعداد الكوادر البشرية وفق أحدث المعارف والمهارات التكنولوجية، موضحًا أن جامعة أسيوط تواكب هذا التوجه من خلال برامج أكاديمية متطورة وشراكات علمية تدعم مفهوم التعليم المدمج والتحول الرقمي بما يخدم أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.

ومن جانبه، أعرب الدكتور هشام عبدالسلام عن تقديره لجامعة أسيوط برئاسة الدكتور أحمد المنشاوي لدعمها المتواصل لفرع الجامعة بأسيوط، مشيدًا بدورها في توفير بيئة أكاديمية متكاملة تخدم أبناء الصعيد. وأوضح أن التعاون بين الجامعتين يمثل شراكة استراتيجية لتبادل الخبرات وتطوير برامج مشتركة تواكب احتياجات سوق العمل، وتعزيز التعليم الرقمي وإعداد خريجين مؤهلين للمنافسة على المستوى العالمي.

وشهد مراسم توقيع مذكرة التفاهم حضور كل من: الدكتور أحمد عبدالمولى، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور دويب حسين، عميد كلية الحقوق والمستشار القانوني لرئيس الجامعة، والدكتور سامح عبدالسلام، مستشار رئيس الجامعة للشئون المالية.

كما شارك من جانب الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية كل من: الدكتور رأفت أحمد، عميد كلية الدراسات التجارية وإدارة الأعمال، والدكتور محمد عاشور، الأستاذ بكلية الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتور محمد محمود، مدير فرع أسيوط الدراسي ممثلين عن الجامعة المصرية، إلى جانب حضور ممثلين من جامعة أسيوط.

واختتم اللقاء بتبادل الدروع التذكارية بين رئيسي الجامعتين، تأكيدًا على المضي في تفعيل بنود التعاون المشترك.

وجدير بالذكر أن فرع الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية بجامعة أسيوط يُعد من أقدم فروع الجامعة منذ تأسيسها عام 2008، ويضم كليتي الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات، والدراسات التجارية وإدارة الأعمال. وتُعد الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية أول جامعة مصرية تتبنى مفهوم التعلم الإلكتروني، حيث تقدم برامج تعليمية مبتكرة عبر منصة إلكترونية متطورة، وتستقبل الطلاب الحاصلين على الثانوية العامة والشهادات المعادلة العربية والأجنبية. ويعتمد نظامها التعليمي على "التعليم الهجين" الذي يجمع بين الدراسة المباشرة والدراسة عن بُعد باستخدام أدوات تفاعلية مثل مؤتمرات الفيديو والفصول الافتراضية والمقررات الإلكترونية، بما يوفر للطلاب تجربة تعليمية متكاملة تواكب متطلبات العصر الرقمي.