النهار
السبت 13 يونيو 2026 03:55 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”مدبولى” يتفقد مواقع العمل بمشروع رفع كفاءة وتطوير الطريق الدولي الساحلي بالبحيرة رئيس الوزراء يتفقد منتزه إدكو الدولي بالبحيرة مكتب عمل رأس سدر وحملات تفتيشية على المنشآت التجارية رئيس الوزراء يتفقد عدداً من المشروعات الخدمية والتنموية بمحافظة البحيرة ” الغردقة لسينما الشباب” يحتفل بالذكرى العاشرة لرحيل المخرج محمد خان رئيس جامعة المنوفية يهنئ محافظ المنوفية وأبناء المحافظة بالعيد القومي الـ120 ويؤكد المنوفية تاريخ من العطاء ومسيرة متجددة نحو المستقبل مركز الحوار والمنتدى العالمي للسياحة والبيئة يناقشان تحديات الأمن المائي والغذائي في اليوم العالمي للبيئة خبير بيئي لـ«النهار»: «النينيو» يضرب التوازن المناخي ويهدد الزراعة والطاقة عالميًا مكالمة وصرخة و كمين .. كيف أوقع ”شيطان بولاق” ممرضة أبو قتادة في الفخ؟ شهر بسيدة عالسوشيال.. حجز استئناف مرشح سابق للنواب بقنا لجلسة 11 يوليو للحكم محكمة القاهرة الاقتصادية تُلزم مصر للطيران بتعويض راكبين 197 ألف جنيه بسبب إلغاء رحلة إسطنبول في ظل خرطوم آمنة مطمئنة : موسى يوسف : ديوان الزكاة يستقبل آلاف العائدين من مصر وأوغندا ويؤكد جاهزيته لتوسيع التفويج

المحافظات

عودة البيت لأصحابه.. مريم النشار تنتصر وتستعيد شقة والدها

شهدت قرية محلة مرحوم التابعة لمركز طنطا بمحافظة الغربية، لحظة مؤثرة بعد نجاح الشابة مريم النشار في استعادة شقة والدها التي فقدتها عقب وفاة أسرتها في حادث مأساوي على طريق العلمين.

وبعد جلسات عرفية قادتها لجنة فض المنازعات بالتنسيق مع مديرية أمن الغربية، تمكنت مريم من دخول منزل والدها من جديد، لتطوي صفحة من الصراع والمعاناة التي عاشتها منذ الحادث الأليم، وتستعيد ذكريات أسرتها التي رحلت تاركة وراءها جرحًا لا يندمل.

وأكدت مصادر محلية، أن هذه الخطوة جاءت بدعم من عدد من الأهالي والمتطوعين الذين وقفوا إلى جانب الفتاة حتى استعادت حقها، في مشهد إنساني يبعث برسالة أمل لكل مظلوم بأن "الحق لا يضيع ما دام وراءه مطالب".

تعود أحداث القصة إلى وقوع حادث مأساوي على طريق العلمين، حيث فقدت أسرة مريم المكونة من ستة أفراد حياتها بعد اصطدام سيارتهم بشاحنة محملة بالحديد نتيجة نوم الأب أثناء القيادة.

الحادث الذي أسفر عن وفاة الوالد واثنين من الأبناء في الحال، ثم لحقت بهم الأم وابنتها بعد أيام قليلة متأثرين بإصاباتهم، فيما لم ينج سوى الطفلتين مريم وحنين.

ورغم إصابتها وفقدانها ذراعها، فوجئت مريم باستيلاء أحد أقارب الأسرة على شقة والدها وطردها منها، لتبدأ رحلة جديدة من المعاناة انتهت مؤخرًا بعودة الحق إلى أصحابه.