النهار
الخميس 10 سبتمبر 2026 12:27 صـ 26 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الذكاء الإصطناعي والابتكار النظيف في الصدارة.. تفاصيل الشراكة بين السويد وتكني 2026 رسالة تقدير لفلاحي بني سويف في عيدهم.. المحافظ: «اللي بيتعب في الأرض بيزرع خير لمصر كلها» محافظ بني سويف يشهد احتفالية نقابة الأشراف بذكرى المولد النبوي الشريف 1448ه تحت عنوان «ميلادك رحمة» محافظ بني سويف يشهد بدء تجربة نوعية لرصد اتجاهات الرأي العام وقياس رضا المواطن «في 48 ساعة».. حملات مكثفة ببني سويف تراقب 190 منشأة غذائية وتحرر 170 محضرًا وتوصي بوقف نشاط 23 منشأة في لقائهم الأسبوعي.. محافظ قنا يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ مطالب المواطنين محافظ البحيرة تطمئن على جاهزية المدارس بكفرالدوار لاستقبال العام الدراسي الجديد محافظ البحيرة تكرّم أعضاء لجنة تقييم المشروعات الخضراء.. وتصعيد 18 مشروعًا للمرحلة التالية ”تعليم البحيرة” أول وسادس الجمهورية في مسابقة «المدير الفعال» في مشهد أبكى الحضور.. محافظ بورسعيد وكيلاً لعروس يتيمة في عقد قرانها: جبر خاطرها في أهم يوم بحياتها جسر بحري جديد بين مصر ومدغشقر... الإسكندرية تستقبل توماسينا بسبب أسطوانة البوتاجاز.. اشتعال النيران داخل مخبز دون إصابات في قنا

المحافظات

عودة البيت لأصحابه.. مريم النشار تنتصر وتستعيد شقة والدها

شهدت قرية محلة مرحوم التابعة لمركز طنطا بمحافظة الغربية، لحظة مؤثرة بعد نجاح الشابة مريم النشار في استعادة شقة والدها التي فقدتها عقب وفاة أسرتها في حادث مأساوي على طريق العلمين.

وبعد جلسات عرفية قادتها لجنة فض المنازعات بالتنسيق مع مديرية أمن الغربية، تمكنت مريم من دخول منزل والدها من جديد، لتطوي صفحة من الصراع والمعاناة التي عاشتها منذ الحادث الأليم، وتستعيد ذكريات أسرتها التي رحلت تاركة وراءها جرحًا لا يندمل.

وأكدت مصادر محلية، أن هذه الخطوة جاءت بدعم من عدد من الأهالي والمتطوعين الذين وقفوا إلى جانب الفتاة حتى استعادت حقها، في مشهد إنساني يبعث برسالة أمل لكل مظلوم بأن "الحق لا يضيع ما دام وراءه مطالب".

تعود أحداث القصة إلى وقوع حادث مأساوي على طريق العلمين، حيث فقدت أسرة مريم المكونة من ستة أفراد حياتها بعد اصطدام سيارتهم بشاحنة محملة بالحديد نتيجة نوم الأب أثناء القيادة.

الحادث الذي أسفر عن وفاة الوالد واثنين من الأبناء في الحال، ثم لحقت بهم الأم وابنتها بعد أيام قليلة متأثرين بإصاباتهم، فيما لم ينج سوى الطفلتين مريم وحنين.

ورغم إصابتها وفقدانها ذراعها، فوجئت مريم باستيلاء أحد أقارب الأسرة على شقة والدها وطردها منها، لتبدأ رحلة جديدة من المعاناة انتهت مؤخرًا بعودة الحق إلى أصحابه.