النهار
الأربعاء 26 أغسطس 2026 10:24 مـ 12 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
النائب أسامة شرشر يهنئ الزميلة الصحفية همسة هلال بمناسبة زفافها على المستشار عبد الخالق جماز عروض صينية لإنشاء محطات للمياه والطاقة بالمنطقة الصناعية بالسخنة 7,3 مليار دولار مبيعات محققة للمنطقة والصادرات 6مليارات الدكتورة كالين صالح سفيرة الريادة الانسانية اللبنانية الكندية في تصريحات خاصة : مشاركتي في المؤتمر الدولي للمؤثرين العرب بالقاهرة تجسيدا عمليا... استجابة لمطالب أولياء الأمور.. محافظ قنا يوجه بخفض الحد الأدنى للقبول بالثانوي العام لـ 235 درجة التوجيه المعنوي بوزارة الداخلية اليمنية يعزز جاهزية شرطة المنطقة الحرة بعدن لمواجهة التهريب وإحباط المخططات الحوثية الأمين العام للاتحاد العام للفنانين العرب يؤكد مشاركته في اجتماع الجمعية العمومية بالغردقة «الأكاديمية العربية» تحتفي بتخريج 101 طبيبة وصيدلانية من جامعة «الأحفاد» السودانية بفرع العلمين الجديدة الإعلان عن أعضاء لجنة تحكيم جائزة النشر لعام 2026 قبيل فعالية الأيام الإبداعية الأفريقية وفاة طالبة إثر سقوطها من الطابق الرابع بجامعة كفر الشيخ الأهلية وزير الداخلية اليمني يبحث مع القائم بأعمال السفير الأمريكي التعاون في المجال الأمني إرتفاع هجمات برمجيات الفدية على أنظمة التحكم الصناعي خلال الربع الثاني من عام 2026 HUAWEI MatePad 11.5 يحتوي على أدوات متكاملة للدراسة والإنتاجية

فن

في ذكرى ميلاده.. إسماعيل ياسين خلف الكاميرا الجانب الذي لا يعرفه الجمهور

إسماعيل ياسين
إسماعيل ياسين

يحل اليوم الاثنين ذكرى ميلاد أبو ضحكة جنان إسماعيل ياسين، أحد أيقونات الكوميديا في تاريخ السينما المصرية والعربية، وحياته الشخصية مليئة بالتفاصيل بعيدًا عن الكاميرا التي لا يعرفها كثير من الجمهور.

فخلف ملامحه الكوميدية المميزة، كان يخفي شخصية شديدة الحساسية، تمتاز بالتواضع، والوفاء، والخجل الشديد، وفي هذا التقرير نكشف جوانب من حياة إسماعيل ياسمين:

لم يسمح إسماعيل ياسين للنجومية بأن تغيّره، رغم من أنه كان واحدًا من أنجح نجوم عصره، وبطلاً لعشرات الأفلام التي حملت اسمه، وظل بسيطًا في تعاملاته، لا يُشعر أحد بأنه “نجم شباك” أو “أيقونة الضحك”، بل كان دائمًا ما يحرص على أن يضحك مع الناس، لا عليهم.

كان إسماعيل ياسين، في كواليس التصوير شخصًا مختلفًا بعض الشيء عما يراه الجمهور على الشاشة، بل كان يُعرف بهدوئه خارج المشهد، حتى تبدأ الكاميرا في الدوران، فيتحوّل فجأة إلى “ماكينة ضحك” لا تتوقف.

علاقة خاصة بزملائه

امتدت علاقة إسماعيل ياسمين، الطيبة إلى معظم نجوم جيله، منهم: عبد الفتاح القصري، وزينات صدقي، ومحمود المليجي، وشكري سرحان. كان يحترم الكبير، ويشجع الموهوبين من الشباب. ولم يُعرف عنه أبدًا أنه دخل في خلافات حادة مع زملائه، بل كان يُعرف بلقب “الصلّاح” في مواقع التصوير، لأنه غالبًا ما كان يُهدئ الأجواء إذا نشبت أي خلافات بين فريق العمل.

رغم أن إسماعيل ياسين كان أحد أكثر الفنانين شهرة وتأثيرًا في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، إلا أن الأضواء لم تُفسد شخصيته. كان يرى أن الضحك رسالة، وأن الفن الحقيقي لا يُقاس بعدد الأفيشات، بل بمدى تأثيره في الناس.

يبقى إسماعيل ياسين، ليس فقط نجمًا صنع تاريخًا فنيًا لا يُنسى، بل إنسانًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى. ضحكنا معه كثيرًا على الشاشة، لكن خلفها كان يحمل قلبًا كبيرًا، وتواضعًا نادرًا، ووفاءً جعله محبوبًا في حياته وبعد رحيله.