النهار
الأحد 12 يوليو 2026 11:39 صـ 26 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تنفيذاً لتوجيهات محافظ قنا.. إزالة 15 حالة تعدي و20 طاحوناً للتنقيب غير المشروع عن الذهب بقوص داخل نضارة وعلب السجائر.. ضبط 10 سماعات غش مع طلاب الثانوية العامة قبل دخول اللجنة في قنا ردًا على ما نشر.. محلية نجع حمادي تنفي تخصيص أرض لأقامة جبانة جديدة وتؤكد إزالة التعديات واتخاذ الإجراءات القانونية ميناء شرق بورسعيد يستقبل السفينة ”GENCO LION” المحملة بـ173 ألف طن من خام الحديد طالعين بها فجرًا.. ضبط سيارة لأحد المستودعات محملة بـ 300 أسطوانة غاز منزلي قبل بيعها بالسوق السوداء بقنا 145 ساعة معتمدة.. جامعة العاصمة تطلق برنامجًا لإعداد معلمي الاقتصاد المنزلي لذوي الاحتياجات الخاصة وزير التموين والتجارة الداخلية يلتقي بعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لدراسة مطالب المواطنين وسط إجراءات تنظيمية مشددة.. طلاب الثانوية العامة يؤدون اليوم امتحانات الرياضيات البحتة والأحياء وعلم النفس والاجتماع فضية بطعم الإنجاز.. صندوق «قادرون باختلاف» يهنئ منتخب مصر لكرة القدم الموحدة للسيدات بعد تألقه في مونديال باريس سقوط مخالفات تموينية بالجملة.. ضبط 500 كيلو سكر و19 شيكارة دقيق مدعم بالقليوبية المشدد 10 سنوات لبائع بتهمة هتك عرض طفلة داخل منزلها بالجيزة غدًا عيد الرسل.. كل ما تريد معرفته عن الاحتفال بتذكار استشهاد القديسين بطرس وبولس

فن

في ذكرى ميلاده.. إسماعيل ياسين خلف الكاميرا الجانب الذي لا يعرفه الجمهور

إسماعيل ياسين
إسماعيل ياسين

يحل اليوم الاثنين ذكرى ميلاد أبو ضحكة جنان إسماعيل ياسين، أحد أيقونات الكوميديا في تاريخ السينما المصرية والعربية، وحياته الشخصية مليئة بالتفاصيل بعيدًا عن الكاميرا التي لا يعرفها كثير من الجمهور.

فخلف ملامحه الكوميدية المميزة، كان يخفي شخصية شديدة الحساسية، تمتاز بالتواضع، والوفاء، والخجل الشديد، وفي هذا التقرير نكشف جوانب من حياة إسماعيل ياسمين:

لم يسمح إسماعيل ياسين للنجومية بأن تغيّره، رغم من أنه كان واحدًا من أنجح نجوم عصره، وبطلاً لعشرات الأفلام التي حملت اسمه، وظل بسيطًا في تعاملاته، لا يُشعر أحد بأنه “نجم شباك” أو “أيقونة الضحك”، بل كان دائمًا ما يحرص على أن يضحك مع الناس، لا عليهم.

كان إسماعيل ياسين، في كواليس التصوير شخصًا مختلفًا بعض الشيء عما يراه الجمهور على الشاشة، بل كان يُعرف بهدوئه خارج المشهد، حتى تبدأ الكاميرا في الدوران، فيتحوّل فجأة إلى “ماكينة ضحك” لا تتوقف.

علاقة خاصة بزملائه

امتدت علاقة إسماعيل ياسمين، الطيبة إلى معظم نجوم جيله، منهم: عبد الفتاح القصري، وزينات صدقي، ومحمود المليجي، وشكري سرحان. كان يحترم الكبير، ويشجع الموهوبين من الشباب. ولم يُعرف عنه أبدًا أنه دخل في خلافات حادة مع زملائه، بل كان يُعرف بلقب “الصلّاح” في مواقع التصوير، لأنه غالبًا ما كان يُهدئ الأجواء إذا نشبت أي خلافات بين فريق العمل.

رغم أن إسماعيل ياسين كان أحد أكثر الفنانين شهرة وتأثيرًا في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، إلا أن الأضواء لم تُفسد شخصيته. كان يرى أن الضحك رسالة، وأن الفن الحقيقي لا يُقاس بعدد الأفيشات، بل بمدى تأثيره في الناس.

يبقى إسماعيل ياسين، ليس فقط نجمًا صنع تاريخًا فنيًا لا يُنسى، بل إنسانًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى. ضحكنا معه كثيرًا على الشاشة، لكن خلفها كان يحمل قلبًا كبيرًا، وتواضعًا نادرًا، ووفاءً جعله محبوبًا في حياته وبعد رحيله.