النهار
الإثنين 16 مارس 2026 04:16 صـ 27 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
28 حالة اختناق وخسائر بالمليارات في حريق مصنع عقل لقطع غيار السيارات بطلخا الجبهة الوطنية بجنوب سيناء يكرم حفظة القرآن الكريم في إحتفالية كبري بوادي الخروم مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل جهوده لسد العجز في المواد الغذائية بقطاع غزة بتوزيع وجبات يومية على آلاف الأسر النازحة بالصور...انطلاق الموسم الرابع من مسابقة «عباقرة جامعة العاصمة» «الإفتاء» تكشف حقيقة إعلان التوظيف المتداول على مواقع التواصل بـ39 ألف جنيه وتُفتح برقم سري.. أغلى علبة «كحك» تثير الجدل جوهر نبيل يلتقي الاتحاد المصري للريشة الطائرة ويستعرض خطة تطوير اللعبة وزير الرياضة يستقبل رئيس نادي الشمس لمناقشة دعم وتطوير الأنشطة الرياضية بدء تركيب وزراعة النجيلة بالملعب الرئيسي لاستاد النادي المصري الجديد ببورسعيد بمشاركة أكثر من 500 طفل.. شباب يدير شباب يطلق فعاليات مستقبلنا في بني سويف «اقتصادية قناة السويس» توافق على قيد « رامي فتح الله » بسجل مراقبي الحسابات والمراجعين المعتمدين ضبط مخبز بالقليوبية باع 518 شيكارة دقيق مدعم في السوق السوداء

فن

”الشاويش عطية”.. ملامح الجد وروح الكوميديا الباقية في ذكرى ميلاده

رياض القصبجي
رياض القصبجي

في سجل الكوميديا المصرية، تظل بعض الأسماء محفورة لا يبهت بريقها مهما مر الزمن، لأنها لم تكتف بتقديم أدوار على الشاشة، بل تركت بصمة إنسانية وفنية صادقة في وجدان الجماهير، ومن بين هؤلاء العمالقة يطل علينا اسم الفنان رياض القصبجي، الذي منح السينما شخصية صارت أيقونة متفردة في تاريخها، وجعل الضحك ممهورًا بملامحه الجادة وصوته المميز.

تحل اليوم 13 سبتمبر ذكرى ميلاد الفنان الكوميدي الكبير رياض القصبجي (1903 – 1963)، الوجه الذي ارتبط في وجدان الجماهير بشخصية "الشاويش عطية"، تلك الشخصية التي جمعت بين ملامح الجد وروح الكوميديا، فبقي أثرها خالدًا في تاريخ السينما المصرية.

من كمسرى إلى خشبة المسرح

بدأ القصبجي حياته بعيدًا عن الأضواء، حيث عمل كمُحصِّل تذاكر بالسكة الحديد، لكن شغفه بالفن دفعه للانضمام إلى فرقة التمثيل التابعة للهيئة، ومن هنا بدأت رحلته مع المسرح، متنقلاً بين فرق علي الكسار، جورج أبيض ودولت أبيض، حتى استقر به الحال مع فرقة إسماعيل ياسين، التي شكل معها ثنائيًا فنيًا لا يُنسى.

"الشاويش عطية".. أيقونة الكوميديا

ارتبط اسمه بالشخصية الأشهر في مسيرته "الشاويش عطية"، التي جسدها في عدة أفلام ناجحة مثل: إسماعيل ياسين في الجيش، إسماعيل ياسين في البوليس السري، ومغامرات إسماعيل ياسين. بملامحه الجادة وروحه الساخرة، نجح القصبجي في أن يكون الضيف الدائم على قلوب المشاهدين، حتى أصبح من علامات الكوميديا الخالدة في السينما المصرية.

المرض والرحيل

ورغم النجاح الكبير، لم تخلُ حياة القصبجي من معاناة، فقد أصيب في سنواته الأخيرة بارتفاع ضغط الدم الذي تسبب له في شلل نصفي، منعه من المشاركة في فيلم الخطايا أمام عبد الحليم حافظ، بعدما كان المخرج حسن الإمام قد اختاره للدور.
تزوج القصبجي مرتين وأنجب ولدين، قبل أن يودع الدنيا في 23 أبريل 1963، عن عمر ناهز 60 عامًا، تاركًا خلفه رصيدًا فنيًا لا يُنسى.

ضحكة لا تموت

رحل "الشاويش عطية" جسدًا، لكن ضحكته وروحه ما زالتا حاضرتين في كل مشهد يطل فيه على الشاشة. ابتسامته الصافية وأداؤه البسيط جعلاه أيقونة للكوميديا المصرية، وواحدًا من الفنانين الذين أثبتوا أن الفن الصادق يظل حيًا في ذاكرة الأجيال.

موضوعات متعلقة