النهار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 01:47 صـ 21 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
التموين: 146 شادرًا لمعارض «أهلًا رمضان» وخصومات تصل إلى 25% رئيسة سلوفينيا تبدأ زيارة رسمية إلى مصر رئيسة فنزويلا تستقبل وفد اقتصادي من البرتغال معاكسة فتاة تنتهي بمقتل شاب على يد نجل صاحب مخبز في الخصوص ”أنا بخير وبصحة جيدة ” كريم فهمى ينفى تعرضه لو عكة صحية من 2.74 إلى 1.92 جنيه.. تفاصيل خفض سعر كهرباء العدادات الكودية 30% خلافات زوجية تنتهي بالضرب.. ضبط نجار اعتدى على طليقته في طوخ توطين صناعة الخلايا الشمسية في مصر..تحرك جديد بين وزارتي الكهرباء والإنتاج الحربي وشركة صينية لنقل التكنولوجيا مهرجان المنصورة الدولي لسينما الأطفال ينطلق بحضور المحافظ ونجوم الفن.. وصفاء أبو السعود تطلق وثيقة «من حقنا نحلم» عمرو محمود ياسين يكشف تفاصيل «جثة حية».. ويدافع عن دراما الجريمة في أول تعليق على تصريحات كاملة أبو ذكري غدًا.. ثاني جلسات محاكمة المتهمين في قضية «بدلة الرقص» ببنها بدل الصحفيين مبكرًا هذا الشهر.. «الأعلى للإعلام» يحوّل المستحقات والنقابة تكشف موعد الصرف

فن

”الشاويش عطية”.. ملامح الجد وروح الكوميديا الباقية في ذكرى ميلاده

رياض القصبجي
رياض القصبجي

في سجل الكوميديا المصرية، تظل بعض الأسماء محفورة لا يبهت بريقها مهما مر الزمن، لأنها لم تكتف بتقديم أدوار على الشاشة، بل تركت بصمة إنسانية وفنية صادقة في وجدان الجماهير، ومن بين هؤلاء العمالقة يطل علينا اسم الفنان رياض القصبجي، الذي منح السينما شخصية صارت أيقونة متفردة في تاريخها، وجعل الضحك ممهورًا بملامحه الجادة وصوته المميز.

تحل اليوم 13 سبتمبر ذكرى ميلاد الفنان الكوميدي الكبير رياض القصبجي (1903 – 1963)، الوجه الذي ارتبط في وجدان الجماهير بشخصية "الشاويش عطية"، تلك الشخصية التي جمعت بين ملامح الجد وروح الكوميديا، فبقي أثرها خالدًا في تاريخ السينما المصرية.

من كمسرى إلى خشبة المسرح

بدأ القصبجي حياته بعيدًا عن الأضواء، حيث عمل كمُحصِّل تذاكر بالسكة الحديد، لكن شغفه بالفن دفعه للانضمام إلى فرقة التمثيل التابعة للهيئة، ومن هنا بدأت رحلته مع المسرح، متنقلاً بين فرق علي الكسار، جورج أبيض ودولت أبيض، حتى استقر به الحال مع فرقة إسماعيل ياسين، التي شكل معها ثنائيًا فنيًا لا يُنسى.

"الشاويش عطية".. أيقونة الكوميديا

ارتبط اسمه بالشخصية الأشهر في مسيرته "الشاويش عطية"، التي جسدها في عدة أفلام ناجحة مثل: إسماعيل ياسين في الجيش، إسماعيل ياسين في البوليس السري، ومغامرات إسماعيل ياسين. بملامحه الجادة وروحه الساخرة، نجح القصبجي في أن يكون الضيف الدائم على قلوب المشاهدين، حتى أصبح من علامات الكوميديا الخالدة في السينما المصرية.

المرض والرحيل

ورغم النجاح الكبير، لم تخلُ حياة القصبجي من معاناة، فقد أصيب في سنواته الأخيرة بارتفاع ضغط الدم الذي تسبب له في شلل نصفي، منعه من المشاركة في فيلم الخطايا أمام عبد الحليم حافظ، بعدما كان المخرج حسن الإمام قد اختاره للدور.
تزوج القصبجي مرتين وأنجب ولدين، قبل أن يودع الدنيا في 23 أبريل 1963، عن عمر ناهز 60 عامًا، تاركًا خلفه رصيدًا فنيًا لا يُنسى.

ضحكة لا تموت

رحل "الشاويش عطية" جسدًا، لكن ضحكته وروحه ما زالتا حاضرتين في كل مشهد يطل فيه على الشاشة. ابتسامته الصافية وأداؤه البسيط جعلاه أيقونة للكوميديا المصرية، وواحدًا من الفنانين الذين أثبتوا أن الفن الصادق يظل حيًا في ذاكرة الأجيال.

موضوعات متعلقة