النهار
الخميس 12 مارس 2026 01:07 مـ 23 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سيتي إيدج تبدأ تسليم أولى وحدات “جاردن سيتي هايتس” بالعاصمة الجديدة ڤاليو تحقق قفزة قوية في 2025: إيرادات 5.6 مليار جنيه وأرباح تقفز 81% د. حامد محمود يكتب: هل يدعم مجتبى خامنئي إمبراطورية الحرس الثوري الاقتصادية نحو مزيد من الهيمنة والنفوذ؟ وزارة البترول تطلق حزمة إجراءات لترشيد النفقات.. خفض وقود السيارات 50% وحظر شراء الهواتف ووقف الاحتفالات من أجل المشاهدات.. ضبط صانعة محتوى نشرت مقاطع رقص خادشة للحياء في بهتيم بيان مشترك لثماني دول يدين إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين خلال رمضان وزراء خارجية مصر والسعودية وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين... السفير صالح الحصيني : ”يوم العلم” يُجسد ثوابت الدولة السعودية ويرمز لنهضةٍ تمضي بثبات نحو مستقبل مشرق الأمن يكشف حقيقة التعدي غير الأخلاقي على كلب في السويس.. وضبط سيدة نشرت الواقعة لجمع التبرعات الوكيل ..اللجنة العليا لعمليات الازمات باتحاد الغرف يشيد بالسياسة المرنة لسعر الصرف الدفع ب3 سيارات إطفاء.. نشوب حريق يلتهم مزرعة دواجن دون إصابات في قنا محافظ الدقهلية يشهد حفل ” حصاد التميز.. رواد العطاء” بحضور رئيس حزب الوفد لتكريم المتميزين من أبناء المحافظة.

ثقافة

إطلاق البوستر الرسمي للدورة الـ41 من مهرجان الإسكندرية لسينما البحر المتوسط

أعلنت إدارة مهرجان الإسكندرية لسينما البحر المتوسط، برئاسة الناقد السينمائي الأمير أباظة، عن إطلاق البوستر الرسمي للدورة الـ41، والمقرر إقامتها في الفترة من 2 إلى 6 أكتوبر المقبل، تحت شعار: "السينما في عصر الذكاء الاصطناعي".

وصمّم البوستر الفنان محمد الكومي مستعينًا بتقنيات الذكاء الاصطناعي، ليجسد رؤية بصرية مميزة تمزج بين الأصالة والحداثة، حيث تظهر الملكة كليوباترا في صورة معاصرة توحد بين التراث الفرعوني والابتكار الرقمي، في إشارة رمزية إلى قدرة المهرجان على الربط بين الماضي العريق والحاضر المبدع والمستقبل.

كما تضم عناصر البوستر ملامح تعكس هوية المهرجان وانتماءه إلى مدينة الإسكندرية المطلة على البحر المتوسط، حيث تتجاور الأمواج والعمارة التاريخية مع رموز السينما، في صورة تؤكد مكانة المهرجان كجسر حضاري وفني بين ضفتي المتوسط.

ويؤكد المهرجان من خلال هذا التصميم أن السينما قادرة على أن تكون امتدادًا للهوية الثقافية، وفي الوقت نفسه نافذة على المستقبل، وهو ما تسعى إليه الدورة الجديدة عبر تقديم تجربة ثرية تجمع المبدعين من مختلف بلدان البحر المتوسط في بوتقة واحدة.