النهار
الجمعة 12 يونيو 2026 11:01 صـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شعبة محرري الصحة تحذر من مخاطر “المؤثرين الصحيين” غير المؤهلين جمعية مسافرون للسياحة تدعو للاستثمار الأمثل لسانت كاترين كمنتج استشفائي بيئي مكتمل الأركان طالبان من الأكاديمية العربية يتوجان بالجائزة الكبرى في مسابقة ”هواوي” العالمية ”جهاز مدينة العلمين الجديدة .. تشغيل وإنارة بحيرة المدينة التراثية لأول مرة منذ بدء المشروع عام 2020” تعليم الشرقية: مشاجرة بين أولياء أمور خارج لجنة إعدادية فاقوس.. ولا صحة لوجود معلمات نقابة المهندسين تطلق سيارة متنقلة لخدمة مهندسي شركة الشرق الأوسط لتكرير البترول (ميدور) ضبط 50 مخالفة تموينية متنوعة.. ومصنع حلويات غير مطابق للاشتراطات الصحية بالفيوم أحمد إمبابي في صدارة المصريين بقائمة فوربس لأقوى مسوقي الشرق الأوسط 2026 سي آي كابيتال تقوم بدور المستشار المالي الحصري لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية التكنولوجيا المالية كأحد محركات النمو المستدام لرؤية مصر ٢٠٣٠ عمر رضوان رئيس البورصة المصرية يشارك قيادات شركة ”قرة” في فعالية ”قرع الجرس” احتفالا بالانضمام للسوق الرئيسي ترامب يجمّد الحرب ويصدم نتنياهو: اتفاق إيران يعيد رسم موازين الشرق الأوسط

ثقافة

إطلاق البوستر الرسمي للدورة الـ41 من مهرجان الإسكندرية لسينما البحر المتوسط

أعلنت إدارة مهرجان الإسكندرية لسينما البحر المتوسط، برئاسة الناقد السينمائي الأمير أباظة، عن إطلاق البوستر الرسمي للدورة الـ41، والمقرر إقامتها في الفترة من 2 إلى 6 أكتوبر المقبل، تحت شعار: "السينما في عصر الذكاء الاصطناعي".

وصمّم البوستر الفنان محمد الكومي مستعينًا بتقنيات الذكاء الاصطناعي، ليجسد رؤية بصرية مميزة تمزج بين الأصالة والحداثة، حيث تظهر الملكة كليوباترا في صورة معاصرة توحد بين التراث الفرعوني والابتكار الرقمي، في إشارة رمزية إلى قدرة المهرجان على الربط بين الماضي العريق والحاضر المبدع والمستقبل.

كما تضم عناصر البوستر ملامح تعكس هوية المهرجان وانتماءه إلى مدينة الإسكندرية المطلة على البحر المتوسط، حيث تتجاور الأمواج والعمارة التاريخية مع رموز السينما، في صورة تؤكد مكانة المهرجان كجسر حضاري وفني بين ضفتي المتوسط.

ويؤكد المهرجان من خلال هذا التصميم أن السينما قادرة على أن تكون امتدادًا للهوية الثقافية، وفي الوقت نفسه نافذة على المستقبل، وهو ما تسعى إليه الدورة الجديدة عبر تقديم تجربة ثرية تجمع المبدعين من مختلف بلدان البحر المتوسط في بوتقة واحدة.