النهار
الإثنين 9 مارس 2026 02:26 مـ 20 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الرئيس السيسي: لا تسويات دون حوار ولا حلول دون تفاوض الرئيس السيسي: نرفض أي محاولات للاِلتفاف على اِتفاق وقف إطلاق النار في غزة أو تعطيله الرئيس السيسي يحذر من محاولات إشعال الفتن في حوض النيل والقرن الإفريقي الرئيس السيسي: رغم الظروف الإقليمية والدولية المحيطة وجسامة التحديات إلا أن اِقتصادنا في منطقة الأمان بشهادة المؤسسات الدولية المعنية إيران تهدد بمصادرة ممتلكات مواطنيها المغتربين إذا عبرو عن دعمهم الهجمات عليها استنفار خدمي في مكة المكرمة لخدمة الزوار والمعتمرين خلال ذروة العشر الأواخر من رمضان رئيس الطريقة الكسنزانية بالعالم يحث الأطراف المتنازعة لتغليب لغة الحوار والمصالحة حقنا لدماء البشر و دفع شبح التصعيد كلية البنات الإسلامية بأسيوط تعلن الفائزات في مسابقة القرآن الكريم الرمضانية الجزار: 260 ألف خدمة طبية للمواطنين و250 مرورًا إشرافيًا على المستشفيات خلال رمضان تجديد اعتماد مستشفى معهد الأورام بجامعة المنوفية من هيئة الاعتماد والرقابة الصحية GAHAR تأكيدًا لجودة الخدمات الطبية عمرو صالح يرفض زيارة طارق لطفي في فرصة اخيرة 681 سائحا وزائرا من بين الزائرين 38 مصريا و643 سائحًا أجنبيًا في زيارة لمدينة سانت كاترين

سياحة وآثار

أثرى يروى تفاصيل عن كيفية التعامل المصريين القدماء مع خسوف القمر

قال الخبير الآثري والمتخصص في علم المصريات أحمد عامر، إن الفلكيين في عهد المصريين القدماء القدماء عرفوا دورة ساروس وهى الدورة القمرية العظيمة.

وأوضح عامر ،أن المصريين القدماء عرفوا أنه خلال فترة ١٨ عامًا، يحدث تكرار لجميع الكسوفات الشمسية والخسوفات القمرية، حيث تم تسجيل القمر الدموي، الذي تم تصويره علي جدران معبد الآلهة حتحور بقرية دندرة غرب قنا وكان في يوم ٢٥ سبتمبر عام ٥٢ ق.م، واستمر لساعات طويلة.

وأشار "عامر" إلى أن معبد دندرة قام بتصوير كسوفا شمسيا حلقيا، حدث فى يوم ٧ في عام ٥١ ق.م ببرج الحوت، كما نجد أن معبد إسنا بمحافظة الأقصر قد صور أوجه القمر على سقف المعبد، كما تم تصوير آلهة أيام القمر من المحاق إلى البدر بمعبد دندرة بمحافظة قنا.

وتابع "عامر" أن الفلكيين القدماء فى مصر القديمة كانوا لديهم التنبؤ والبراعة في علم الفلك بما فيه الكفاية، حيث قاموا بإكتشاف أن خسوف القمر، وكذلك كسوف الشمس يمكن أن يحدثا فقط عندما يكون القمر قرب مسار الشمس الظاهرى في السماء، وهو ما يدل على ريادتهم فى علم الفلك منذ أزمنة بعيدة.

وإستطرد الخبير الآثري أن المصريين القدماء عرفوا خسوف الشمس وفسروا هذه الظاهرة الكونية قبل آلاف السنوات، كما أن كسوف الشمس عند المصريين القدماء تم التعبير عنه وكأنه "عين رع" المظلمة مغطاة، حيث أبدع المصريين القدماء في رصد الأجرام السماوية من شمس وقمر ونجوم، بل ومجموعة من الكواكب.

وأكمل "عامر" أنه تم العثور علي نص في بردية الكاهن "نفرتي"، الذي يثبت أن المصري القديم كان على علم بظاهرة الكسوف الكلى للشمس، حيث يذكر النص "الشمس مبهمة ولا تعطى ضوءاً يمكن أن يراه الرجال، ولا يستطيع الإنسان أن يعيش عندما تحوم السحب العاصفة، ومن أنواعها الغيوم المحملة بالامطار، ويتعجب الجميع من غيابها".

موضوعات متعلقة