النهار
الأربعاء 17 يونيو 2026 12:00 مـ 1 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إريكسون: 80 مليون اشتراك 5G في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وارتفاع متسارع حتى 2031 مونديال 2026.. العرب يبحثون عن الانتصار الأول بعد جولة افتتاحية قاسية تصل لـ 2 مليار جنيه.. محاكمة مستريح السيارات لاتهامه بغسل الأموال كسور ونزيف بالمخ.. وفاة الفنان محمد مرزبان فى حادث سير بالإسماعيلية كواليس ما حدث بين حسام حسن ومحمد صلاح بعد استبداله أمام بلجيكا شراكة استراتيجية بين جمعية التقدم و”ITIDA” لإطلاق برنامج عالمي لتأهيل الشباب من ذوي التنوع العصبي للعمل في قطاع التكنولوجيا جدل واسع حول مستشفى الشاطبي بعد منشور لطبيبة امتياز.. وتدخل رسمي للتحقيق النائب عماد الغنيمي يتقدم بطلب إحاطة بشأن الأوضاع الإدارية والطبية داخل مستشفى الشاطبي مونديال الرعب؟ أحداث صادمة تضرب معسكرات المنتخبات المشاركة بكأس العالم 2026 300 مليار دولار على الطاولة.. صندوق استثماري ضخم لتحفيز اتفاق نووي بين واشنطن وطهران استغاثة عاجلة لمديرية أمن القاهرة لاستعادة هاتف مسروق بمدينة نصر.. وتتبع الجهاز يكشف انتقاله إلى الإسكندرية 1.27تريليون دولار.. ثروة ماسك تتجاوز إمبراطورية بافيت في 24 ساعة فقط

عربي ودولي

أستاذ دراسات إسرائيلية يقترح تبني دعوة انسحاب جماعي من مؤسسات النظام الدولي.. الأسباب كاملة

 د. أشرف الشرقاوي
د. أشرف الشرقاوي

دعا الدكتور أشرف الشرقاوي، أستاذ الدراسات الإسرائيلية بجامعة المنصورة، إلى تبني انسحاب جماعي من مؤسسات النظام الدولي الذي يدعي العجز عن وقف الإبادة الجماعية في غزة، موضحاً أن مسئولوا الأمم المتحدة من وقت لآخر يخرجوا ليدينوا ويشجبوا ويستنكروا ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، وليعلنوا رفضهم لحملة التجويع الممنهج في غزة، والتي يصفها البعض منهم بأنها جريمة حرب. ويعبر كثيرون منهم عن أسفهم لعجز المؤسسات الدولية عن التصرف بسبب منع الفيتو الأمريكي اتخاذ قرارات في مجلس الأمن ضد العدوان الإسرائيلي.

وقال «الشرقاوي» في تحليل له، إن دموع التماسيح من الغربيين ذوي البشرة البيضاء، المتعالين على البشر الآخرين كادت أن تقنعنا بعجز الأمم المتحدة، رغم إدراكنا لإمكانية التحرك تحت الفصل السابع، ولكن مسئوليها ينكرون إمكانية حدوث هذا في ظل الوضع الدولي الراهن، ثم فجأة يخرج مسئولون دوليون يهددون بإمكانية التحرك تحت الفصل السابع، ولكن هذه المرة ليس ضد الإبادة الجماعية التي اشنها إسرائيل ضد غزة، وإنما ضد حزب الله اللبناني، إذا عجزت الحكومة اللبنانية عن نزع سلاحه لأجل تأمين إسرائيل، حتى يمكنها التمدد في لبنان كما تتمدد في سوريا، واحتلال مزيد من أراضي لبنان دون الخوف من مواجهة مقاومة فعالة كالتي تلقاها في غزة.

وأضاف الدكتور أشرف الشرقاوي، أن التحرك تحت البند السابع لا يزال ممكنا إذن ولكن الأمم المتحدة لا تفضل استخدامه لوقف حملة الإبادة الجماعية والتجويع الإسرائيلية ضد غزة، وتفضل استخدامها ضد أي قوة تقاوم محاولات التوسع الإسرائيلية، حتى مع رفض إسرائيل الالتزام بالقرارات الدولية المتعلقة بالانسحاب من لبنان، متسائلاً: «هل سيقف الأمر عند هذا الحد أم سنشهد لاحقاً تهديداً دولياً بالتحرك تحت البند السابع ضد دول مثل الأردن ومصر إذا قاومت رغبة إسرائيل في التطهير العرفي ضد الفلسطينيين ونقلهم إلى غزة».

وأكد أنه ربما يكون هذا هو الفصل الأخير في تاريخ هذه المنظمة الدولية التي أسستها الدول المنتصرة في الحرب العالمية الثانية لتكريس سيطرتها على العالم، وربما يكون الوقت قد حان لتمرد على النظام العالمي من جانب الدول الصغيرة الخاضعة التي تعاني من ويلات استيلاء الدول الكبرى على ثرواتها وتدبيره لانقلابات عسكرية فيها ودعمها لنظم ديكتاتورية تساعد الدول الكبرى في السيطرة على ثروات الدول الصغيرة، منوهاً إلى أنه حان الوقت للدعوة إلى انسحاب جماعي من مؤسسات النظام الدولي الذي يدعي العجز عن وقف الإبادة الجماعية والتطهير العرقي في غزة، وفي نفس الوقت يهدد بالتدخل العسكري تحت البند السابع في شأن لبناني داخلي مثل حصر السلاح في يد الدولة، لكي يدعم بتدخله دولة الإبادة العرقية والتطهير العرقي.