النهار
الإثنين 12 يناير 2026 02:34 صـ 23 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير العدل يستقبل وفدا عراقيًا لبحث الاستفادة من أنظمة التفتيش القضائي والحوكمة القضائية حريق مفاجئ في سيارة سوزوكي بقليوب.. والحماية المدنية تتدخل تداول فيديو لزحام المرضى وادعاء عدم وجود أطباء بمستشفى قنا الجامعي.. ومصدر يرد: كل الأطباء في الاستقبال ضبط تاجري مخدرات بحوزتهما 16 فرش حشيش وكيلو بانجو في كمين أمني بنجع حمادي قرارات حاسمة لحماية المواطنين.. غلق وتشميع منشأة مخالفة بالجولف سيتي هيدي كرم تعطي نصائح للمقلبين على حياة عاطفية جديدة . هدى الاتربي تحمس جمهورها لشخصيتها في مسلسل «مناعة» ممدوح جبر : حرب نفسية إسرائيلية تستهدف سكان جنوب لبنان بصمت دولي سياسي جمهوري: يشير إلى تأثير العقوبات الغربية على الاقتصاد الإيراني ”الشؤون الإسلامية” بالمدينة المنورة : أكثر من مليون نسخة من المواد التوعوية وزعت لضيوف الرحمن خلال العام عام 2025م جامعة العاصمة تحتفي باختيار اثنين من أساتذتها بمجلس أمناء جائزة اتحاد الناشرين محافظ الفيوم يستقبل رئيس جامعة الأزهر لبحث آفاق التعاون المشترك

ثقافة

”التسول في قاهرة سلاطين المماليك”.. كتاب جديد يتناول ظاهرة التسول في العصر المملوكي

"لله يا محسنين.. التسول في قاهرة سلاطين المماليك" للدكتور عمرو عبد العزيز منير
"لله يا محسنين.. التسول في قاهرة سلاطين المماليك" للدكتور عمرو عبد العزيز منير

يصدر قريبًا عن دار العين للنشر كتاب "لله يا محسنين.. التسول في قاهرة سلاطين المماليك" للدكتور عمرو عبد العزيز منير

حيث يتناول الكتاب بالسرد ظاهرة التسول في القاهرة في العصر المملوكي، كدراسة حالة للمجتمع المصري وظاهرة أنتشرت وأصبحت توضح الأختلافات البنيوية في المجتمع المصري في تلك الفترة المهمة في التاريخ المصري.

التسول في قاهرة سلاطين المماليك

"في مدينةٍ تتقاطع فيها المئذنة والسوط، وتتمازج فيها السلطة بالقداسة، يطلّ المتسوّل لا كظلٍ عابر في شوارع القاهرة المملوكية، بل كمرآة تعكس هشاشة البنيان الاجتماعي، وتفضح الفجوة بين المركز والهامش."

حيث يرصد هذا الكتاب ظاهرة التسوّل في زمن سلاطين المماليك بوصفها تمثيلًا دالًا للاختلالات البنيوية في مجتمع تمزقه التفاوتات، ويعيد قراءة المتسوّل كشخصية مركبة، تتداخل فيها صور الزاهد والمحتال، الصوفي والتاجر، المعوز والمدّعي.

عمرو عبد العزيز منير

من خلال سرديات المؤرخين والفقهاء كالمقريزي والسيوطي وابن إياس، ومن خلال تحليل لغة الجسد والهيئة والخطاب البصري، يتتبع الكتاب كيف تشكّل التسوّل كحرفة وممارسة رمزية داخل المشهد المديني، وكيف تحوّل إلى نقطة تماس بين الأخلاق والاقتصاد، بين الرحمة والريبة.

في هذه الدراسة الجريئة، لا يُقرأ التسوّل كعارٍ فردي، بل كعلامة اجتماعية وسياسية، تسائلنا: هل يُدان من يمد يده، أم من أغلق في وجهه أبواب السعي؟ وهل يكفي العطف الفردي إذا غابت العدالة الجمعية؟

موضوعات متعلقة