النهار
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 08:49 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مركز الاستشراف الإفتائي تجربة مصرية متفردة وغير مسبوقة مصانع ومحطات مياه.. تكامل بين الإنتاج الحربي واقتصادية قناة السويس لدعم المشروعات التنموية| تفاصيل توطين التكنولوجيا الحديثة.. ”جمبلاط” يوجه بتطوير خطوط إنتاج الذخائر وتعظيم القدرات التصنيعية| تفاصيل لنقل وتوطين التكنولوجيا.. وزير الإنتاج الحربي يلتقي سفير مصر لدى البوسنة والهرسك «درع البلقان 2026».. الإنتاج الحربي يعرض قدرات مصر من الأسلحة والذخائر إلى الأنظمة المتطورة بحضور رئيس البوسنة «درع البلقان 2026».. الإنتاج الحربي تستعرض قدراتها بأحدث الصناعات الدفاعية المصرية في سراييفو بأسعار تنافسية.. الإنتاج الحربي يدعم الصناعة المحلية بمنتجات مدنية لخدمة الأسرة المصرية رغم تحذير ترامب .. طهران ترد على الضربات الأميركية منتخب الشباب يواصل استعداداته لتصفيات شمال أفريقيا.. وشوقي غريب يجتمع باللاعبين:- من بهتيم إلى القطاوي.. حملة أمنية خاطفة تلاحق الخارجين عن القانون في قلب شبرا الخيمة متحدث المنتخب: لا تغييرات في الجهاز الفني.. ولا أزمات مع سعفان الصغير علي ماهر يحصل على الرخصة التدريبية Pro

حوادث

دموع دلجا.. سم الغيرة يقتل براءة أطفال المنيا

هزّت محافظة المنيا خلال الأيام الماضية واقعة مأساوية، بعدما ودّعت قرية دلجا التابعة لمركز دير مواس ستة أطفال من أسرة واحدة، إثر إصابتهم بأعراض تسمم شديدة، صدمت الأهالي وأغرقت القرية في الحزن.

الواقعة لم تمر مرور الكرام، فبعد أيام قليلة فقط، فوجئت مستشفى دير مواس المركزي باستقبال خمسة أطفال آخرين من أسرة مختلفة في ذات القرية، يعانون من نفس الأعراض القاسية: ارتفاع شديد في درجة الحرارة، قيء متواصل، تشنجات، واضطرابات عصبية خطيرة.

تزايدت الشكوك بين الأهالي حول وجود مادة كيماوية غامضة وراء الكارثة، وظلّت التساؤلات تتردد: هل هو تسمم غذائي؟ أم جريمة مكتملة الأركان؟

التحريات الأمنية كشفت خيوطًا صادمة، حيث تبيّن أن وراء الحادثة المروعة زوجة الأب الثانية، التي أقدمت على دس مادة سامة في الخبز المُعد لأبناء زوجها ووالدتهم.

الدافع كان الغيرة والانتقام، بعدما أعاد الزوج زوجته الأولى إلى عصمته مؤخرًا، فاعتقدت المتهمة أنه ينوي التخلي عنها، فقررت التخلص من الأسرة بالكامل.

الأهالي لم يصدقوا في البداية أن جريمة بهذه البشاعة يمكن أن تحدث داخل بيوتهم، حتى جاءت نتائج التحريات لتؤكد ما لم يتخيله أحد.

القرية لا تزال تعيش حالة من الصدمة، جنازات الأطفال تحولت إلى مشاهد مروعة للوداع، وعيون الأمهات مليئة بالذهول والدموع.

وفي النهاية، تم اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المتهمة، فيما يطالب الأهالي بالقصاص العادل، حتى تهدأ قلوبهم التي احترقت على صغارهم.