النهار
الإثنين 19 يناير 2026 07:37 صـ 30 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وليد الركراكي: نهنئ السنغال على الفوز رغم تخييب صورة الكرة الإفريقية بعد احتساب ضربة الجزاء.. ومن بداية المنافسة هناك ادعاءات من هذا... «رسالة محبة وسلام».. قداس عيد الغطاس المجيد بكنيسة الأنبا بيشوي ببورسعيد نزيف بالمخ وكسور خطيرة.. ننشر أسماء 8 مصابين في حادث تصادم مروع بطريق شبرا–بنها الحر في ظروف غامضة.. إصابة معلمة بالحصة بحالة تسمم إثر تناول صبغة شعر في قنا وزير الدفاع يشهد حفل تخرج دورة التمثيل الدبلوماسي العسكري المصري بالخارج حادث دموي على الطريق الحر.. 8 مصابين في تصادم سيارتي ربع نقل بالقليوبية محمد مطيع يصنع طفرة في الجودو المصري.. والغردقة تستضيف بطولة Red To Med Judo Clash ”نبي أرض الشمال”.. أسامة عبد الرؤف الشاذلي يمزج التاريخ والخيال في رواية جديدة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 عوالم على حافة الواقع.. فلسفة المحاكاة الحاسوبية تصطدم بحدود الحقيقة الرقمية بين الطموح والتاريخ: حملة إبراهيم باشا على الشام.. قراءة جديدة في مفترق مصير الأمم حين تصوغ الدراما الوعي.. التلفزيون المصري بين الحكاية والسلطة في إصدار جديد للقومي للترجمة غدًا.. ملتقى الهناجر الثقافي يناقش “المتحف المصري الكبير.. أيقونة ثقافية تروي قصة الإنسان المصري”

حوادث

دموع دلجا.. سم الغيرة يقتل براءة أطفال المنيا

هزّت محافظة المنيا خلال الأيام الماضية واقعة مأساوية، بعدما ودّعت قرية دلجا التابعة لمركز دير مواس ستة أطفال من أسرة واحدة، إثر إصابتهم بأعراض تسمم شديدة، صدمت الأهالي وأغرقت القرية في الحزن.

الواقعة لم تمر مرور الكرام، فبعد أيام قليلة فقط، فوجئت مستشفى دير مواس المركزي باستقبال خمسة أطفال آخرين من أسرة مختلفة في ذات القرية، يعانون من نفس الأعراض القاسية: ارتفاع شديد في درجة الحرارة، قيء متواصل، تشنجات، واضطرابات عصبية خطيرة.

تزايدت الشكوك بين الأهالي حول وجود مادة كيماوية غامضة وراء الكارثة، وظلّت التساؤلات تتردد: هل هو تسمم غذائي؟ أم جريمة مكتملة الأركان؟

التحريات الأمنية كشفت خيوطًا صادمة، حيث تبيّن أن وراء الحادثة المروعة زوجة الأب الثانية، التي أقدمت على دس مادة سامة في الخبز المُعد لأبناء زوجها ووالدتهم.

الدافع كان الغيرة والانتقام، بعدما أعاد الزوج زوجته الأولى إلى عصمته مؤخرًا، فاعتقدت المتهمة أنه ينوي التخلي عنها، فقررت التخلص من الأسرة بالكامل.

الأهالي لم يصدقوا في البداية أن جريمة بهذه البشاعة يمكن أن تحدث داخل بيوتهم، حتى جاءت نتائج التحريات لتؤكد ما لم يتخيله أحد.

القرية لا تزال تعيش حالة من الصدمة، جنازات الأطفال تحولت إلى مشاهد مروعة للوداع، وعيون الأمهات مليئة بالذهول والدموع.

وفي النهاية، تم اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المتهمة، فيما يطالب الأهالي بالقصاص العادل، حتى تهدأ قلوبهم التي احترقت على صغارهم.