النهار
الخميس 4 يونيو 2026 04:10 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ الإسكندرية يتفقد المشروع الحيوي لرفع المياه لخدمة أهالي برج العرب مختبر سرديات مكتبة الإسكندرية يناقش رواية ”ولا غالب” كأس العالم 2026 على شبكات مكشوفة: 17% من واي فاي المدن المكسيكية فخ سيبراني للسياح لا تهاون مع الغش.. تعليم القليوبية يعلن حالة الطوارئ استعداداً لإمتحانات الشهادة الإعدادية ورقة حقائق: كيف أعاد الخط الأصفر والخط البرتقالي هندسة غزة جغرافيا؟ “ثقافية الصحفيين” تتضامن مع النقابات الفنية بشأن ما أُثير حول فيلم “برشامة” الدرندلي: مرموش انضم لمعسكر المنتخب.. وصلاح جاهز لمواجهة البرازيل نتنياهو يربط قرار غزة بـ«مجلس السلام» ويكشف مأزق الاحتلال بين التوسع والقيود الأمريكية اتحاد الكرة ووزارة الرياضة يستقبلان بعثة منتخب الناشئين بعد إنجاز برونزية الأمم الأفريقية:- اتحاد الكرة ووزارة الرياضة يستقبلان بعثة منتخب الناشئين بعد إنجاز برونزية الأمم الأفريقية جامعة العاصمة تعلن أسماء الفائزين بجوائز التميز العلمي والبحثي للعام الجامعي 2025/2026 «تعليم القاهرة»: حظر الهواتف والأجهزة الإلكترونية داخل لجان الشهادة الإعدادية

حوادث

دموع دلجا.. سم الغيرة يقتل براءة أطفال المنيا

هزّت محافظة المنيا خلال الأيام الماضية واقعة مأساوية، بعدما ودّعت قرية دلجا التابعة لمركز دير مواس ستة أطفال من أسرة واحدة، إثر إصابتهم بأعراض تسمم شديدة، صدمت الأهالي وأغرقت القرية في الحزن.

الواقعة لم تمر مرور الكرام، فبعد أيام قليلة فقط، فوجئت مستشفى دير مواس المركزي باستقبال خمسة أطفال آخرين من أسرة مختلفة في ذات القرية، يعانون من نفس الأعراض القاسية: ارتفاع شديد في درجة الحرارة، قيء متواصل، تشنجات، واضطرابات عصبية خطيرة.

تزايدت الشكوك بين الأهالي حول وجود مادة كيماوية غامضة وراء الكارثة، وظلّت التساؤلات تتردد: هل هو تسمم غذائي؟ أم جريمة مكتملة الأركان؟

التحريات الأمنية كشفت خيوطًا صادمة، حيث تبيّن أن وراء الحادثة المروعة زوجة الأب الثانية، التي أقدمت على دس مادة سامة في الخبز المُعد لأبناء زوجها ووالدتهم.

الدافع كان الغيرة والانتقام، بعدما أعاد الزوج زوجته الأولى إلى عصمته مؤخرًا، فاعتقدت المتهمة أنه ينوي التخلي عنها، فقررت التخلص من الأسرة بالكامل.

الأهالي لم يصدقوا في البداية أن جريمة بهذه البشاعة يمكن أن تحدث داخل بيوتهم، حتى جاءت نتائج التحريات لتؤكد ما لم يتخيله أحد.

القرية لا تزال تعيش حالة من الصدمة، جنازات الأطفال تحولت إلى مشاهد مروعة للوداع، وعيون الأمهات مليئة بالذهول والدموع.

وفي النهاية، تم اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المتهمة، فيما يطالب الأهالي بالقصاص العادل، حتى تهدأ قلوبهم التي احترقت على صغارهم.