النهار
السبت 11 يوليو 2026 11:31 صـ 25 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السبكي: الإعلام خط الدفاع الأول عن التأمين الصحي الشامل.. وشراكة جديدة مع محرري الصحة لنشر الوعي المجتمعي النيابة العامة بسوهاج تقرر عرض المتهمين في قضية التلاعب بالمتغيرات المكانية صباح باكر وتطلب تحريات مباحث الأموال العامة القبض على رئيس مجلس قروي بجرجا و9 مسؤولين بالمحليات في قضية التلاعب بالمتغيرات المكانية والتستر على مخالفات البناء ”الإبداع في عالم متغير” ندوة للكاتبة سلوى بكر على هامش معرض مكتبة الإسكندرية للكتاب محمد صلاح يقضي عطلته الصيفية في العلمين بعد الإنجاز التاريخي مع منتخب مصر رئيس البرلمان العربي يرحب ببدء واشنطن إجراءات رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب ..ويدعو المجتمع الدولي إلى مواصلة اتخاذ الخطوات التي... شيخ الطريقة الجازولية: تكريم الرئيس السيسى للمنتخب المصرى هى رسالة تقدير للمنظومة الرياضية بالكامل احياء الإسكندرية تنفذ حملات مكثفة للتصدي لمظاهر العشوائية محافظة الإسكندرية بالتعاون لجنة المواصلات بمجلس النواب تدشن خط نقل عام جديد: لمنطقة ”بشاير الخير” نادي سانتوس يحدد موقف نيمار بعد وداع كأس العالم 2026 تحركات مصرية مكثفة في رام الله لتثبيت التهدئة وتمكين السلطة الفلسطينية بغزة مصر ترفض رسو سفينة سياحية لـ”مجتمع الميم” في الإسكندرية

رياضة

قرار مفاجئ يُربك الأندية: انتخابات مؤجلة.. وأموال صُرفت بلا طائل

أثار التعميم الرسمي الصادر عن وزارة الشباب والرياضة بخصوص تطبيق تعديلات قانون الرياضة الجديد حالة من الجدل والارتباك داخل الوسط الرياضي، بعدما كشف عن إرجاء أي خطوات انتخابية لحين انتهاء فترة المجالس الحالية وتطبيق اللوائح المعدلة وفقًا للقانون الجديد.

استمرار المجالس الحالية:

أكدت الوزارة أن المجالس المنتخبة ستستمر حتى نهاية مدتها القانونية، وهو ما يعني إلغاء أي تفكير في انتخابات مبكرة أو الدعوة لتغيير المجالس القائمة، هذه النقطة أثارت انتقادات، حيث إن بعض الأندية كانت تستعد بالفعل لضخ دماء جديدة في مجالس إدارتها، ليأتي القرار ليغلق الباب أمام التغيير ويُبقي الوضع كما هو.

إلغاء الدعوات السابقة للانتخابات:

شددت الوزارة على أن الجمعيات العمومية لا يحق لها إدراج بند الانتخابات أو الدعوة لها خلال الفترة الحالية، وأن كل الدعوات التي صدرت قبل القرار تعتبر لاغية، الأزمة أن أندية عدة كانت قد أعلنت مواعيد الانتخابات في الصحف الرسمية وصرفت بالفعل مبالغ كبيرة لتنظيمها، ما يعني أن هذه الأموال العامة ذهبت هباءً.

وهنا يبرز السؤال: ألم يكن من الأوفق أن يتم تأجيل الدعوة لانعقاد الجمعيات العمومية بالأندية إلى ما بعد صدور تعديلات القانون واللائحة التنفيذية؟ فقد كان ذلك كفيلًا بتجنب حالة الارتباك الحالية، وتفادي إهدار المال العام، وحماية حقوق المرشحين الذين تضرروا من القرار الأخير.

مأزق المرشحين الشباب:

من أبرز التداعيات أن بعض الشباب "تحت السن" كانوا قد أعلنوا نيتهم الترشح، لكن مع تأجيل الانتخابات لعام كامل، سيتجاوز عدد منهم شرط السن قبل الموعد الجديد، ما يُفقدهم فرص الترشح ويمثل إهدارًا لحقوقهم وفرصهم العادلة في المنافسة.

أزمات إدارية وقانونية:

التعميم وضع إدارات الأندية أمام مأزق، إذ باتت مطالبَة بالالتزام بالقرار الجديد رغم أنها التزمت في الأصل بالقانون السابق عندما وجهت الدعوة للانتخابات.

هذا التناقض أثار تساؤلات واسعة:

هل تتحمل الأندية وحدها المسؤولية أم الوزارة مطالَبة بتوضيح الموقف وتحمل تبعاته؟

غياب رؤية واضحة:

رغم أن الهدف المعلن هو "تنظيم المشهد الرياضي وفق القانون المعدل"، إلا أن القرار فتح الباب أمام حالة من الغموض والجدل، وخلق تخوفات من دخول بعض الأندية في نزاعات.

القرار الوزاري، بدلًا من أن يُحسم الجدل، فتح الباب لأسئلة أصعب:

من يعوض الأندية عن الأموال التي صُرفت بلا فائدة؟ ما مصير المرشحين الذين أُهدرت فرصهم القانونية؟ وهل يحقق القرار استقرارًا أم يفتح بابًا لأزمات أكبر في المرحلة المقبلة؟

موضوعات متعلقة