النهار
الأربعاء 26 أغسطس 2026 09:24 مـ 12 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عروض صينية لإنشاء محطات للمياه والطاقة بالمنطقة الصناعية بالسخنة 7,3 مليار دولار مبيعات محققة للمنطقة والصادرات 6مليارات الدكتورة كالين صالح سفيرة الريادة الانسانية اللبنانية الكندية في تصريحات خاصة : مشاركتي في المؤتمر الدولي للمؤثرين العرب بالقاهرة تجسيدا عمليا... استجابة لمطالب أولياء الأمور.. محافظ قنا يوجه بخفض الحد الأدنى للقبول بالثانوي العام لـ 235 درجة التوجيه المعنوي بوزارة الداخلية اليمنية يعزز جاهزية شرطة المنطقة الحرة بعدن لمواجهة التهريب وإحباط المخططات الحوثية الأمين العام للاتحاد العام للفنانين العرب يؤكد مشاركته في اجتماع الجمعية العمومية بالغردقة «الأكاديمية العربية» تحتفي بتخريج 101 طبيبة وصيدلانية من جامعة «الأحفاد» السودانية بفرع العلمين الجديدة الإعلان عن أعضاء لجنة تحكيم جائزة النشر لعام 2026 قبيل فعالية الأيام الإبداعية الأفريقية وفاة طالبة إثر سقوطها من الطابق الرابع بجامعة كفر الشيخ الأهلية وزير الداخلية اليمني يبحث مع القائم بأعمال السفير الأمريكي التعاون في المجال الأمني إرتفاع هجمات برمجيات الفدية على أنظمة التحكم الصناعي خلال الربع الثاني من عام 2026 HUAWEI MatePad 11.5 يحتوي على أدوات متكاملة للدراسة والإنتاجية حازم الجندي: كلمة الرئيس باحتفالية المولد النبوي بها العديد من الرسائل

فن

ليلة القبض على إسماعيل ياسين وحكاية السفاح مع أبو السعود الابيارى..اعرف الحكاية

إسماعيل ياسين وأبو السعود الأبياري
إسماعيل ياسين وأبو السعود الأبياري

أسدل الستار على واحدة من أكثر القضايا رعبًا، بمصرع السفاح الشهير "محمود سليمان"، الذي دوّخالشرطة وأرعب المواطنين بجرائمه من قتل وسرقة، والتي استمرت لأسابيع، تاركًا خلفه أثرًا من الخوففي قلوب الجميع.

وعلق المنتج أحمد الابيارى على صفحته قائلا: هذا هو الموضوع الاكشن إللى كل ماافتكره افتكر ليلةكاملة عيشتها فى رعب وخوف شديد وحرمان من الذهاب إلى المدرسة أنا واخوتى لمدة أسبوع كامل .

وأضاف :" القصة أيام السفاح ده محمود سليمان كان مدوخ البوليس وراه وهو يمارس جرائمه فى القتلوالسرقة وطلب إسماعيل يس من والدى أبو السعود الابيارى أنه يكتب له فكرة فيلم سينمائى عنوانهإسماعيل يس يقابل السفاح، ولكن لأن والدى كان خواف بطبعه وخايف فعلا من السفاح فماطل فىكتابة الفكرة وفى ليلة كنت منتظر والدى يرجع من المسرح وكنا نسكن بفيلا بالدقى وحضر وهو قلقوجلس لتناول العشاء معايا و مع والدتى ."

وتابع :" وفجأة رن جرس التلفون واندهش والدى من موعد المكالمة وتحولت الدهشة إلى خضة وقداحمر وجهه ولا ينطق إلا بكلمة واحدة .. حاضر .. حاضر .. حاضر .. ووضع والدى السماعة وسألته والدتى.. انت كنت بتكلم مين .. فرد فى رعب .. السفاح .. طلب منى احط حالا ٢٠٠٠ جنيه تحت دكة البواب،وهددنى إذا بلغت البوليس حاقتل اولادك، فصاحت فيه والدتى اطلب البوليس فورا، وتحت ضغطوالدتى اتصل والدى بالبوليس وأبلغهم وما هى الا دقائق الا وتحولت الفيلا التى نسكن بها إلى ثكنةشرطية وعلى هذا منعنى والدى وكذلك اخواتى من الذهاب إلى المدرسة .

وأضاف:" وصباح اليوم التالى تلقى والدى اتصالا تليفونيا من مديرية الأمن للذهاب إليهم، وطبعا أصر أنيركب سيارة الشرطة وليس أى سيارة أخرى وكانت المفاجأة عند وصوله إلى مكتب مدير الأمن ان وجدإسماعيل يس مقبوضا عليه فقد تمكنت الشرطة إلى معرفة رقم التلفون الذى تم منه الاتصال بوالدىفكان رقم إسماعيل يس الذى قابل والدى مبتسما وضاحكا ومعتذرا ولكنه برر فعلته بأنه كان متغاظ منوالدى لما طلب منه يكتب له فكرة فيلم إسماعيل يس يقابل السفاح".

واختتم حديثه قائلا:" ولكن والدى ماطله طويلا ويكمل إسماعيل مبررا فعلته بأنه عمل فيه المقلب دهعلشان دى تبقى فكرة الفيلم وأساعدك يا أبو السعود، وتنازل والدى عن بلاغه لان طبعا كان فى مسرحبالليل لازم إسماعيل يمثل المسرحية ... ورغم ذلك ظللت أنا وإخوتى ممنوعين من الذهاب إلى المدرسةاسبوع كامل إلى أن قرأ والدى خبر مصرع السفاح الشهير ."

موضوعات متعلقة