النهار
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 07:50 صـ 11 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السعودية وفرنسا تشددان على ضرورة التوصل إلى حل تفاوضي بشأن إيران عادل زيدان: تطوير التعليم يبدأ بتأهيل المعلم وينتهي بإعداد خريج يناسب سوق العمل أحمد عبد الباسط يوضح موقف حسام حسن من الوديات المرفوضه:- ملامح معسكر سبتمبر.. حسام حسن يستقر على موعد الكشف عن قائمة الفراعنة :- تخلص من التسويف بـ25 دقيقة.. كيف تعمل تقنية بومودورو؟ علاج طبي غريب بـ«الدايت كولا».. أطباء ينجحون في علاج حالة نادرة السيناريست محمد عز الدين ل ” النهار ” : نجاح أو فشل الفكرة يحسب بعد تنفيذها وتقديمها للجمهور..ولم أكرر تجربة الكبير أوى... «بسبب لهو أطفال».. مشاجرة عنيفة في طوخ والزوجة تتحول لمصارعة لإنقاذ زوجها زينب فهيم: قرارات الرئيس بشأن أعباء الدراسة تستهدف دعم الأسرة المصرية بمبادرة من الشيخ الدكتور الفاتح صالح إدريس.. لجنة الامل للعودة الطوعية تسير الباص الاول لأسر الطرق الصوفية إلى السودان استعدادًا لتطبيق البكالوريا.. «التعليم» تواصل تدريب المعلمين وموجهي المواد بالمحافظات عاجل.. اختفاء لاعب منتخب المصارعة زياد حجاج بعد انتهاء منافساته في بطولة العالم

تقارير ومتابعات

25 دولة أفريقية ستعانى من شح المياه بحلول  2026:

دراسة تكشف التفاصيل.. أفريقيا على حافة ”حروب المياه” وسط تصاعد ندرة الموارد وتفاقم آثار التغير المناخي

تشهد القارة الأفريقية ضغوطًا متزايدة على مواردها المائية، ما يهدد بتحول النزاعات على الأنهار والبحيرات المشتركة إلى صراعات مفتوحة، في ظل غياب اتفاقيات ملزمة وآليات فعّالة لإدارة هذه الموارد. وتواجه دول القارة تحديات مركبة، تتصدرها الانفجار السكاني، والتغير المناخي، وسوء إدارة الموارد، فضلًا عن استغلال بعض دول المنبع للمياه كورقة ضغط سياسي على جيرانها.
في حوض النيل، تواصل أزمة سد النهضة الإثيوبي إثارة التوتر بين دول المنبع والمصب، وسط مخاوف من تأثيرات سلبية على الأمن المائي والغذائي لدول تعتمد كليًا على النهر.
وفي غرب القارة، يهدد تراجع مياه بحيرة تشاد أمن عشرات الملايين من السكان، بحسب دراسة لمركز فاروس للدراسات الافريقية، حيث يغذي النزاعات المسلحة والهجرة القسرية. أما في الجنوب، فتؤدي موجات الجفاف المتكررة إلى تراجع الإنتاج الزراعي وارتفاع معدلات الفقر.
وتحذر منظمات دولية من أن 25 دولة أفريقية ستعاني من شح المياه بحلول 2026، إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة لتعزيز التعاون الإقليمي، وتطوير البنية التحتية المائية، وتبني سياسات مستدامة. ويرى خبراء أن القارة أمام خيارين لا ثالث لهما: إما تحويل الأنهار إلى جسور للتعاون، أو تركها تتحول إلى خطوط تماس مشتعلة.

كما يرى خبراء أن أفريقيا، كما جنوب آسيا، تواجه مفترق طرق حاسم: إما تحويل الأنهار إلى جسور للتعاون والتنمية الإقليمية، أو تركها تتحول إلى بؤر توتر وصراعات مسلحة تغذيها ندرة المياه، وتغير المناخ، والانفجار السكاني.