النهار
الجمعة 1 مايو 2026 09:10 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إي آند مصر تطلق فعالية ”The Shift 2026” لبحث دور الذكاء الاصطناعي في تشكيل الاقتصاد العالمي من التجارب إلى التأثير.. كيف يقود الذكاء الاصطناعي تحولًا غير مسبوق في اقتصادات المنطقة؟ Twist Sports تضم المدرب كريم جبرائيل لتطوير خدمات اللياقة البدنية الرقمية بعد 10 سنوات من التوقف..انطلاقة قوية لنموذج «ASMUN 2026» بحقوق عين شمس ضبط ومصادرة 31 قطعة في حملة ليلية للتصدي لأجهزة الصوت والتلوث السمعي بالمنصورة وزير السياحة والآثار يبحث مع القائم بأعمال السفير الأمريكي بالقاهرة تعزيز التعاون في مجالي السياحة والآثار وزير السياحة والآثار يبحث مع سفير فرنسا بالقاهرة تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك وزير السياحة والآثار يعقد اجتماعاً موسعاً مع مجموعة العمل الخاصة بمواقع التراث العالمي بالأسماء.. حركة تكليفات موسعة بقطاع البترول تشمل قيادات جديدة ودعم تمكين السيدات «هيئة البترول» تهنئ العاملين بعيد العمال وتؤكد: أنتم ركيزة الإنتاج والتنمية ضربة أمنية كبرى.. إسقاط شبكة لغسل 110 مليون جنيه بالقليوبية هكتور اورتيجا لـ ”النهار” : المكسيك تستعد لإبراز هويتها و شخصيتها وقدرتها التنظيمية في كأس العالم 2026

عربي ودولي

ماذا يعني نشر الرئيس الأمريكي قوات الحرس الوطني بدلاً من الشرطة في واشنطن؟

الرئيس الأمريكي
الرئيس الأمريكي

إجراءات عاجلة كشف عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أهمها السيطرة المؤقتة على إدارة شرطة العاصمة واشنطن ونشر 800 جندي من الحرس الوطني، لتعد تلك الخطوة تصعيداً غير مسبوق في العلاقة بين الحكومة الفيدرالية وسلطات المدن، حيث استند إلى المادة 740 من قانون الحكم الذاتي للعاصمة، وهي مادة تمنحه حقاً استثنائياً في مثل هذا التدخل، لكنه قدّم ذلك في خطاب مليء بالصور الكارثية عن العاصمة، متناقضاً مع بيانات رسمية تشير إلى أن معدلات الجريمة العنيفة في واشنطن عند أدنى مستوياتها منذ 30 عاماً.

بحسب تقارير إعلامية، فإن خطاب «ترامب» ركز على تصوير المدينة وكأنها غارقة في العنف والفوضى، مستخدماً عبارات مثل «عصابات الشباب المتجولة» و«مجرمون متعطشون للدماء»، بينما عمد إلى تجاهل أحداث عنف تاريخية في المدينة مثل اقتحام الكونغرس في 6 يناير 2021، الذي قاده أنصاره، والذين أصدر عفواً عن نحو 1600 منهم بعد عودته إلى البيت الأبيض مطلع 2025.

وذكرت التقارير، أن رد فعل عمدة واشنطن، مورييل باوزر، اتسم بالدبلوماسية، إذ أكدت أنها لا تملك الكثير لوقف هذه الخطوة لكنها وصفتها بأنها مقلقة وغير مسبوقة، فيما وصف المدعي العام للعاصمة براين شوالب القرار بأنه غير قانوني وتعهد بالدفاع عن حقوق وسلامة السكان. على المستوى الإجرائي، تضمنت الخطة إعادة نشر 120 عميلاً من مكتب التحقيقات الفيدرالي «FBI» للعمل في دوريات ليلية، وهو ما أثار شكوك السكان بشأن أهداف هذه الإجراءات التي تزامنت مع احتجاجات في الشوارع.

التبرير الذي قدمه «ترامب» جاء بعد حادثة اعتداء على عضو بارز في وزارة كفاءة الحكومة، وهو جهاز يتبع مبادرته الفيدرالية لخفض التكاليف، لكن الرئيس استغل الواقعة لتكثيف خطابه الأمني وربطه بمدن أخرى مثل نيويورك ولوس أنجلوس وشيكاغو، متجاهلاً مدناً ذات معدلات قتل أعلى في ولايات يقودها الجمهوريون مثل ممفيس وسانت لويس ونيو أورلينز، بحسب ما جاء في التقارير الإعلامية الدولية، وهذه الانتقائية في اختيار الأمثلة تعكس استراتيجية سياسية تقوم على استهداف المدن الديمقراطية الكبرى وإبرازها كمراكز للفشل الأمني، مما يعزز قاعدة مؤيديه الذين يرون أن البلاد بحاجة إلى «استعادة النظام».

كما أكدت التقارير، أن الخطوة لا يمكن قراءتها بمعزل عن تاريخ «ترامب» في استخدام الحرس الوطني كأداة سياسية وأمنية؛ ففي صيف 2025 نشر نحو 5000 جندي في لوس أنجلوس لمواجهة احتجاجات ضد مداهمات الهجرة وحماية الوكلاء الفيدراليين، وفي ولايته الأولى أمر بانتشار واسع للقوات الفيدرالية لفض احتجاجات سلمية خلال تظاهرات «حياة السود مهمة» بعد مقتل جورج فلويد، وهي أحداث لا تزال تثير جدلاً حول حدود السلطة التنفيذية في التعامل مع المدن.