النهار
الأربعاء 17 يونيو 2026 11:56 صـ 1 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مونديال 2026.. العرب يبحثون عن الانتصار الأول بعد جولة افتتاحية قاسية تصل لـ 2 مليار جنيه.. محاكمة مستريح السيارات لاتهامه بغسل الأموال كسور ونزيف بالمخ.. وفاة الفنان محمد مرزبان فى حادث سير بالإسماعيلية كواليس ما حدث بين حسام حسن ومحمد صلاح بعد استبداله أمام بلجيكا شراكة استراتيجية بين جمعية التقدم و”ITIDA” لإطلاق برنامج عالمي لتأهيل الشباب من ذوي التنوع العصبي للعمل في قطاع التكنولوجيا جدل واسع حول مستشفى الشاطبي بعد منشور لطبيبة امتياز.. وتدخل رسمي للتحقيق النائب عماد الغنيمي يتقدم بطلب إحاطة بشأن الأوضاع الإدارية والطبية داخل مستشفى الشاطبي مونديال الرعب؟ أحداث صادمة تضرب معسكرات المنتخبات المشاركة بكأس العالم 2026 300 مليار دولار على الطاولة.. صندوق استثماري ضخم لتحفيز اتفاق نووي بين واشنطن وطهران استغاثة عاجلة لمديرية أمن القاهرة لاستعادة هاتف مسروق بمدينة نصر.. وتتبع الجهاز يكشف انتقاله إلى الإسكندرية 1.27تريليون دولار.. ثروة ماسك تتجاوز إمبراطورية بافيت في 24 ساعة فقط الداخلية تضبط 3 أشخاص صوروا فيديو ساخر من داخل زاوية بالمنصورة يتضمن الدعوة لمنع السيدات من استخدام الهواتف المحمولة

تقارير ومتابعات

الغواصات البريطانية تواجه تسرب إشعاعي خطير.. ما القصة؟

الغواصات
الغواصات

مياه مُشعة من القاعدة التي تحتوي على القنابل النووية سُمح لها بالتسرب إلى البحر بعد انفجار الأنابيب القديمة بشكل متكرر؛ حيث تم إطلاق المواد المشعة في بحيرة «لونج»، بالقرب من جلاسكو في غرب أسكتلندا، ووفق ما نشرت صحيفة «ذا جارديان»، انتشرت المواد المشعة خارج القاعدة؛ لأن البحرية الملكية فشلت في صيانة شبكة مكونة من 1500 أنبوب مياه في القاعدة بشكل صحيح.

يقع على بُحيرة لونج، مستودع الأسلحة في «كولبورت» والذي يُعد أحد أكثر المواقع العسكرية أمانًا وسرية في المملكة المتحدة، فهو يضم إمدادات البحرية الملكية من الرؤوس الحربية النووية لأسطولها المكون من أربع غواصات من طراز «ترايدنت»، المتمركزة بالقرب منه، ويتمركز أسطول الأسلحة النووية البريطاني في «فاسلين»، على بحيرة «جار لوخ» المجاورة، منذ أوائل ستينيات القرن الماضي، حيث يُعاد تزويد الرؤوس الحربية بـ «التريتيوم» بانتظام للحفاظ على أداء الأسلحة.

يتم تركيب الرؤوس الحربية على إمدادات البلاد من صواريخ «ترايدنت» في «كولبورت»، حيث يتم تحميل الصواريخ على غواصات من فئة «فانجارد»، قبل أن تتجه إلى البحر للقيام بدوريات سرية كجزء من الردع النووي للمملكة المتحدة، ووفق القواعد النووية البريطانية.

تشير الملفات التي جمعتها وكالة حماية البيئة الأسكتلندية (Sepa)، وهي هيئة حكومية لمراقبة التلوث، إلى أن ما يصل إلى نصف المكونات في القاعدة كانت قد تجاوزت عمرها التصميمي عندما حدثت التسريبات، وذكرت وكالة حماية البيئة البريطانية إن الفيضانات في «كولبورت» كانت بسبب نقص في الصيانة؛ مما أدى إلى إطلاق نفايات مشعة غير ضرورية في شكل مستويات منخفضة من التريتيوم، الذي يُستخدم في الرؤوس الحربية النووية.

وفي تقرير صدر عام 2022، ألقت الوكالة باللوم في التسريبات على فشل البحرية المتكرر في صيانة المعدات في المنطقة المخصصة لتخزين الرؤوس الحربية، وقالت إن الخطط الرامية إلى استبدال 1500 أنبوب قديم معرض للانفجار كانت "غير مثالية".

تسريب إشعاعي

تُظهر ملفات (Sepa) حدوث انفجار في أنبوب في "كولبورت" عام 2010، وانفجارين آخرين عام 2019. وقد أدى تسرب واحد في أغسطس 2019 إلى إطلاق "كميات كبيرة من المياه" التي غمرت منطقة معالجة الأسلحة النووية، حيث تلوثت بمستويات منخفضة من "التريتيوم" ومرت عبر مصرف مفتوح يغذي بحيرة "لونج".