النهار
الأربعاء 25 فبراير 2026 07:59 مـ 8 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الرسام الكيميائي” ..رحلة ياسر رمضان من معمل العلوم إلى عالم البوب آرت منال رشاد.. من ربة منزل إلى مصممة فنون الكونكريت محافظ البحيرة: تطوير ميدان المحطة بدمنهور وجدارية جديدة تحاكي تاريخ المحافظة زيارات مفاجئة في الجيزة…«عطية» يتابع الانضباط المدرسي وتقييمات الطلاب بالهرم والعمرانية بمشاركة مصرية واسعة.. أعمال 100 فنان عربي في معرض ”رمضانيات” بأتيليه جدة.. الأحد «القابضة الغذائية»: توريد 2 مليون و491 ألف طن قصب لمصانع ”السكر والصناعات التكاملية” بدعم الإمام الأكبر...مجلس جامعة الأزهر يعلن إنشاء كليتي القرآن الكريم للقراءات وعلومها مفتي الجمهورية يشهد احتفال الأزهر الشريف بمرور 1086 عامًا على تأسيسه بعد مقتل فتاة برصاصة طائشة.. إصابة شاب بطلق إثر مشاجرة بين أبناء عمومة في قنا تشكيل لجنة للتحقيق وفريق للدفاع عن الزميل المقتول.. أول تعليق من نقابة الأقصر بعد مشاجرة محاميين داخل محكمة قنا.. مستند خرج من عباية الكوميدي.. إشادات واسعة بأداء محمد أنور في مسلسل مناعة لأول مرة في الدراما المصرية.. هانيا فهمي تجسد شخصية ”قاضية” في مسلسل ”فرصة أخيرة”

فن

نجلاء بدر تعلق على قانون الإيجار القديم بصورة من الذكريات

نجلاء بدر
نجلاء بدر

علقت الفنانة نجلاء بدر على قانون الإيجار القديم وما حدث مع أسرتها من ذكريات تتعلق بالسكن الايجار القديم.

وكتبت نجلاء بدر عبر حسابها الشخصي بموقع فيسبوك: "قصتي مع الإيجار القديم تختلف من وفاة بابا وماما كنت أنا المقيمة معهم دون أخواتي واستمر بقائي في البيت بعد وفاتهم لوحدي 8 سنين، لغاية ما ربنا كرمني واتجوزت وانتقلت لبيت جوزي، وكان قرار إخلاء منزل والدي الذي أصبح ميراث لي درجة أولى والذي نقلته لي صاحبة العقار من تلقاء نفسها بحكم إقامتي صعب جدَا. البيت مش بس حيطان وعفش البيت ذكريات وحياة وطفولة وأصوات وروائح. فاحتفظت بالبيت".

وأضافت نجلاء بدر: "بس كل مرة كنت بعدي عليه كنت بحزن قووووي. أصبح ساكن صامت بارد مخيف مظلم كئيب. لم يعد البيت كما كان. لا توجد حياة لا توجد أسرتي لا توجد الوان والذكريات تتشوه بظلال وظلام. حتى أصوات الجيران تلاشت فأغلبهم رحلوا عن عالمنا. لكن كان بردوا قرار صعب ده غير نقل العفش و التفاصيل، مرحلة مجهدة ومؤلمة ومكلفة ايضاً لكن أصبح البيت مؤلم بدون أصحاب الذكريات. بدون الدفء والأصوات والضحكات .حتى الشارع تغير وأصبحت أشعر بالغربة فيه وبالرغم من التزامي التام بدفع مادياته البسيطة"

واختتمت نجلاء بدر: "البيت ليس ملكي ولا ملك الذكريات والذكريات ملكي أنا و ليس ملك الحيطان ولا الجدار الجدران هاوية والجسد يفنى أما الذكريات باقية لا تهوى، ودع الذكريات تنطلق معك أينما تذهب. شكراً للإيجار القديم".