النهار
الثلاثاء 14 يوليو 2026 04:20 صـ 28 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الاتحاد من أجل المتوسط والرئاسة التركية لمؤتمر الأطراف (COP31) يعقدان في القاهرة مشاورات الحوار المتوسطي تحضيرا لمؤتمر المناخ في أنطاليا داعيا لإعادة النظر في هذا التوجه السلبي والمرفوض: فهمي يبعث برسالتين إلى وزير خارجية سلوفينيا والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي بشأن إعلان... مدير مركز الإرشاد الأسري بدار الإفتاء .. يؤكد :حسن اختيار شريك الحياة هو الأساس الأول لبناء الأسرة المستقرة في اول لقاء له مع الاعلاميين : نبيل فهمي: إصلاح الجامعة العربية أولوية والقضية الفلسطينية في الصدارة .. ونرفض الاعتداءات الإيرانية ... بتكلفة 60 مليون جنيه.. افتتاح أحدث وحدة لزرع النخاع للأطفال بمستشفيات جامعة عين شمس سبتمبر المقبل ذاكرة الإسكندرية الثقافية.. شعراء من العصور الوسطى إلى الحداثة في ندوة بمعرض الكتاب محافظ قنا يلتقي الصحفيين والإعلاميين ويؤكد: الإعلام الوطني يجب أن يعي دوره التنموي ويساهم في بناء الجمهورية الجديدة زيارة مميزة للفنانة القديرة سهير المرشدي لمكتبة مصر العامة بالمنصورة بسبب ارتفاع درجات الحرارة.. السيطرة على حريق محدود بمحول كهرباء بقرية ترسا في الفيوم ”لقاء مع فضيلة المفتي” على هامش معرض مكتبة الإسكندرية للكتاب مكتبة الإسكندرية تنظم ندوة حول جوانب من حضارة الإسكندرية القديمة الأنبا أغناطيوس يختتم دورة ”مشورة المخطوبين” بالمحلة الكبرى ويكرم المشاركين بشهادات التخرج

تقارير ومتابعات

منال رشاد.. من ربة منزل إلى مصممة فنون الكونكريت

مراسلة النهار مع مصممة الكونكريت
مراسلة النهار مع مصممة الكونكريت

“كنت أبحث عن نفسي وسط تفاصيل الحياة اليومية، ولم أتخيل أن الجبس سيصنع لي طريقًا نحو حلمي"..بهذه الكلمات بدأت منال رشاد من مدينة دمنهور ، محافظة البحيرة، حديثها مع "النهار" وهي تروي قصة نجاحها التي بدأت بخطوات بسيطة من داخل منزلها، وانتهت بمشروع فني من تصميمات الكونكريت يحمل اسمها ويُعرَف بجودة تفاصيله وأناقة تصميماته.

البداية من اليوتيوب

تقول منال بابتسامة انتصار لنجاح تصميماتها “كنت ربة منزل عادية، أهوى الأعمال اليدوية منذ الصغر، لكني لم أجد الوقت أو الدافع لتحويل تلك الهواية إلى عمل، ومع الوقت، بدأت أتابع قنوات على اليوتيوب لتعلم فنون الهاند ميد، حتى جذبني بشدة فن الكونكريت، وهو فن يعتمد على تشكيل الجبس أو الأسمنت الأبيض لصناعة المجسمات والتحف الفنية.”

وأضافت مصممة الكونكريت: “في البداية كانت التجارب بسيطة، استخدمت أدوات المطبخ والقوالب المتوفرة عندي، لم أكن أتوقع أن يتحول الأمر إلى شغف حقيقي، ومع كل تجربة، كنت أتعلم شيئًا جديدًا عن الخلطات والنسب والتلوين وطرق التلميع.”

رحلة من الصفر

وتابعت "منال" لم يكن الطريق سهلا وواجهت صعوبات كثيرة، سواء في الحصول على المواد الخام أو في ضبط نسب الخلطات، لكني قررت ألا أستسلم، و كنت أكرر التجربة مرات عدة حتى أصل إلى النتيجة التي أرضى عنها، ومع الوقت أصبحت القطع التي أصنعها أكثر دقة وجمالًا، ومع اكتساب الخبرة، بدأت أوثق أعمالي و أنشرها على صفحاتي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتفاجأت بالتفاعل الكبير من الناس و التعليقات المشجعة والرسائل التي تطلب الشراء كانت دافعًا قويًا للاستمرار، و عندها شعرت أن ما بدأ كهواية بسيطة، يمكن أن يتحول إلى مصدر دخل حقيقي.”

مصدر رزق من داخل المنزل

وأكملت "منال" أنشأت ركنًا صغيرًا في منزلي و خصصته كمشغل خاص بي، وأطلقت منه مشروعي الذي يحمل لمستي الفنية المميزة، ، و أصبحت أصنع التحف الديكورية، والشموع الإسمنتية، والأحواض العصرية للنباتات، وحتى حوامل الشموع والأكواب، فكل قطعة تحمل بصمتي الخاصة.”

و استطردت قائلة: اليوم أصبح مشروعي مصدر دخل ثابت لي ولأسرتي، وأصبحت زبوناتي من مختلف المحافظات، بل ومن خارج مصر أحيانًا، و لم أكن أتخيل أنني سأصل إلى هذا الحد من النجاح، وأطمح في تطوير مشروعي أكثر في المستقبل، وأن يكون لدي علامة تجارية خاصة بفنون الكونكريت، وأن أفتح ورشًا لتعليم الفتيات والسيدات هذا الفن، و أريد أن أقول لكل امرأة إن النجاح لا يحتاج سوى إلى الإصرار والشغف.”

وتختتم حديثها بابتسامة رضا قائلة: “تعلمت أن البداية لا تحتاج رأس مال كبير، بل تحتاج إلى فكرة وإرادة، قطعة الجبس التي كانت مجرد خامة بسيطة، أصبحت اليوم قصتي التي أفتخر بها.