النهار
الجمعة 9 أكتوبر 2026 04:56 صـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«النهار» تهنئ محمد فوزي بتجديد الثقة فيه مديرًا للمكتب الإعلامي لمهرجان بورسعيد السينمائي أبراج الحمام تشتعل في كفر البدماص.. والحماية المدنية تسيطر على حريق امتد لـ6 أبراج دون إصابات مصرع شخص وإصابة والده بطلق ناري في مشاجرة بأسيوط مثمنا العلاقات المصرية - العمانية ..السفير الرحبي : انتصارات أكتوبر المجيدة ستظل محطة فارقة في تاريخ مصر والأمة العربية.. عمرو دياب يفاجئء جمهور الجونة بحفل ضخم 22 أكتوبر الجاري.. تفاصيل مصر تستهدف اقتحام أسواق أفريقيا.. وزير الصحة لـ«النهار»: زيادة الإنتاج بوابة التوسع في تصدير الدواء وزير الصحة لـ«النهار»: حوافز وتيسيرات جديدة لتوطين صناعة الدواء ورفع الإنتاج المحلي وزير الصحة لـ«النهار»: لا توجد دولة تصنع كل الأدوية.. ومصر تستهدف تقليص الاستيراد أحمد عاطف قطة: دعم ممدوح عيد أحد أهم أسباب نجاح بيراميدز وحصد البطولات بسبب السوق السوداء.. تركي آل الشيخ يكشف إلغاء تذاكر حفل فضل شاكر في موسم الرياض مركز لعلاج الإدمان في سوهاج بـ120 سريرًا.. ”النهار” تكشف تفاصيل التوسع في الصعيد أيمن عباس لـ«النهار»: توسعات جديدة في الحجز الإلزامي لمرضى الإدمان.. وأماكن علاجية تستعد للدخول الخدمة

تكنولوجيا وانترنت

إستطلاع من كاسبرسكي يتناول إدارة الأمن السيبراني في مصر



تعتمد 79% من الشركات في مصر على منظومات أمنية من مزودي الخدمات ، على الرغم من تنوع حلول الأمن السيبراني الذي يسبب أعباء تشغيلية ومالية، هذا ما توصلت اليه نتائج بحثٍ حديث لكاسبرسكي.
أجرت كاسبرسكي بحثاً حديثاً عنوانه: «تعزيز المناعة: مناعة الأنظمة درع للأمن السيبراني»، وتناول هذا البحث طريقة إدارة المؤسسات لأمنها السيبراني، وسلط الضوء على تنوع الحلول الأمنية بين المزودين ، وضعف الكفاءة التشغيلية، وخطط التوحيد المستقبلية. وقد ضم الاستطلاع منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا، فضلاً عن أوروبا وروسيا وأمريكا اللاتينية ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ.
يقدم هذا البحث تحليلاً شاملاً يرصد الوضع الراهن لإدارة الأمن السيبراني في المؤسسات، ويركز على التحديات الكبيرة التي يفرضها تعدد الحلول الأمنية من المزودين.
ولا تزال معظم الشركات تحبذ الاعتماد على حلول أمنية من مزودين متعددين بصرف النظر عن هذه التحديات المتواصلة؛ إذ تدير 79% من المؤسسات أمنها السيبراني بالاعتماد على مزودين مختلفين. ومن اللافت للاهتمام أنّ 53% من تلك المؤسسات تعتقد أن مزوداً واحداً لحلول الأمن السيبراني قادر على تلبية احتياجاتها كافة، مما يدل على قناعة متزايدة لايجاد حل أمني موحد. ومع ذلك لا يتبع نهج المزود الواحد إلا 23% من تلك المؤسسات، مما يعكس حذرها العام ومخاوفها من الاعتماد الكلي على مزود أمني موحد، أو المخاطر الأمنية المحتملة جراء الارتباط بمزود واحد فقط.
كما يطرأ تحول متسارع نحو توحيد الحلول الأمنية؛ إذ تتجه 84% من تلك المؤسسات لتبني اتجاه المورّد الواحد، في حين باشرت 48% منها توحيد أدوات الأمن السيبراني ضمن منصة واحدة، أما 35% من الشركات فتعتزم اتباع هذه الخطوة خلال العامين المقبلين. ويعكس هذا التوجه تحولاً استراتيجياً نحو تبسيط عمليات الأمن السيبراني، وتقليل النفقات، وتحسين الاستجابة للتهديدات الأمنية بالاعتماد على حلول موحدة ومتكاملة. و يزداد إدراك المؤسسات لمزايا وفوائد البنية الأمنية المبسطة، لذلك فإنّ التوجه نحو توحيد المزودين سيحدث تغييرات جذرية في مشهد الأمن السيبراني.
في هذا الصدد تقول «إيليا ماركيلوف»، رئيس مجموعة منتجات المنصة الموحدة في كاسبرسكي: «توضح بيانات بحثنا أنّ اعتماد مؤسسات كثيرة على مزودين متعددين يحدث تلقائياً بمرور الوقت، وليس وليد تخطيط استراتيجي مدروس. فصحيح أنّ لتنويع الحلول الأمنية بعض الفوائد، مثل تخفيف المخاطر وتوسيع نطاق الحماية، غير أنّ التعقيد المتزايد يستنزف الموارد ويضعف الكفاءة التشغيلية. وقد ينجم عن هذا التعقيد مكامن ضعف خطيرة، فتتعذر المحافظة على رؤية شاملة للتهديدات الأمنية، وتصعب الاستجابة الفعالية والسريعة للمخاطر الناشئة. ومع ذلك يبرهن هذا الاتجاه المتصاعد نحو التوحيد عن نضج استراتيجيات الأمن السيبراني وتطورها، فقد أصبح التركيز على استخدام منصات متكاملة تسهل عملية الإدارة، وتقلل الجهد اليدوي، وتعزز الرؤية الشاملة ومتابعة الوضع الأمني».
لأجل توفير حماية شاملة لجميع أصول الأعمال وعملياتها، يوصي خبراء كاسبركي باستخدام حلول مركزية ومؤتمتة مثل Kaspersky Next XDR Expert. فهذا الحل الأمني يجمع البيانات من مصادر متعددة ويدمجها في منصة واحدة، ويعتمد على تقنيات تعلم الآلة، وبهذا يزود المستخدمين بالكشف الفعّال للتهديدات الأمنية ويوفر لهم استجابة آلية سريعة. كما تفيد أدوات التكامل الجاهزة ومزايا الأتمتة وإدارة الحالات في تخفيف تعقيد البنية التحتية.
يرجى زيارة الموقع التالي لقراءة التقرير كاملاً : هنا.