النهار
السبت 13 يونيو 2026 02:08 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس لجنة الأمل محمد وداعة يعلن بدء العودة الطوعية للسودانيين بالقطار والباخرة..ويؤكد أهمية الالتزام بحمولة الأمتعة قبل انطلاق الثانوية العامة.. «أمهات مصر» تُكثّف المبادرات التطوعية لدعم الطلاب وأولياء الأمور وسط قصص انسانية على أبواب الوطن …أطقم طبية ومتطوعو ”الأمل” .. عمل دؤوب وعناية مكثفة بالعائدين إلى السودان عبر مسار العودة... استولوا على قيمتها المالية بطرق غير مشروعة.. تجديد حبس 3 موظفين بالمتحف المصري الكبير 15 يوما لاتهامهم بإعادة بيع التذاكر بحضور مدير مكتب رئيس الجمهورية ورئيس هيئة الرقابة الإدارية.. الأكاديمية الوطنية للتدريب والأكاديمية الوطنية لمكافحة الفساد توقعان بروتوكول تعاون لتأهيل الكوادر الوطنية... التقارير اثبتت بشكل لاشك فيه ان المضبوطات من المواد المخدرة.. النيابة العامة في قضية المخدرات الكبرى تطالب بإعدام المتهمين روح شوف ابنك بالمحكمة..محمد سليم دعوى رؤية امام محكمة الأسرة القبض علي تاجري السجائر المهربة بمطروح.. ضبط 12 ألف عبوة قبل طرحها في السوق السوداء بحضور فنانين.. زاهي حواس يُلقي محاضرة عن «استرداد الآثار المصرية» في نقابة الصحفيين غدًا للعام الثاني على التوالى.. أندية سيتي كلوب تُطلق أكبر مشروع لاختيار المواهب في كرة القدم بجميع المحافظات البيئة: أجهزة حديثة لقياس الجسيمات الدقيقة والكربون الأسود بمحطة كفر الشيخ بشرى سارّة لأعضاء صندوق التكافل بنقابة الصحفيين.. رفع قيمة الاستحقاقات والمزايا التكافلية

فن

في ذكرى رحيل رشدى أباظة وفريد شوقي.. قصة عنوانها ”معا للنهاية ” جمعت الدنجوان والملك

فريد شوقى ورشدي أباظة
فريد شوقى ورشدي أباظة

يحل اليوم ذكرى رحيل إثنين من أبرز نجوم السينما المصرية ، وهما" الدنجوان رشدي أباظة" ، و"الملك فريد شوقي"، اللذان ارتبطا علي مدار رحلة طويلة بالكثير من المفارقات، فجمعهما النجومية والموهبة والأعمال الفنية ، وفي النهاية كان يوم الرحيل .

ملك الترسو فريد شوقى ، أو محمد عبده شوقى وشهرته فريد شوقى، من مواليد حى السيدة زينب يوم 30 يوليه 1920، حصل على دبلوم المعهد العالى للتمثيل واستقال من وظيفته الحكومية، ليتفرغ للفن وبدأ بأدوار الشر على المسرح والشاشة، حتى أصبح نجم ذو بصمة فنية لاتتكرر.


اما دنجوان السينما المصرية ، أو رشدي أباظة ولد في 3 أغسطس 1926، وسط أسرة شديدة الثراء، وكانت طفولته رائعة وساعدته والدته الإيطالية على تعلم 5 لغات وهي الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والألمانية والفرنسية.

وكانت أول أعماله فيلم (المليونيرة الصغيرة) عام 1949م أمام سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة لتتوالي نجاحات الدنجوان بعد ذلك ليتالق ويقدم رحلة طويلة من الأعمال الناجحة .

وفيما يلي نستعرض رحلة الدنجوان والملك من البداية وحتى الرحيل:


__صداقة انعكست علي علاقة الثنائى فريد ورشدى :

علي مدار رحلة إنسانية وفنية عمرها 60 عاما جمعت كلا من النجم فريد شوقي والنجم رشدي أباظة ، عاشا خلالها صداقة قوية ومميزة عنوانها تنافسا علي الشاشة ، وتأخى في الحياة .و

وأمتدت هذه العلاقة إلى كواليس الأفلام التي شاركا فيها معًا، فكانا يجتمعان معًا لالتقاط الصور التذكارية ، ويتبادلان المزاح والضحك، حتى وصفهم العديد من المقربين من الفنانين بأن صداقتهما علاقة أخوة حقيقية، حيث كانا يدعمان بعضهما البعض في الفن والحياة.

__أعمال فنية قدمها الدنجوان والملك علي شاشة السينما "

خلاا مشوار كلا من فريد شوقي ورشدي أباظة أجتمعا سويا إمام كاميرات شاشة السينما ليقدما باقة من الأعمال الفنية، و التى أصبحت من العلامات المميزة في مشوارهما الفنى .


فيلم "رجل لا ينام"، والذى انتجة النجم يوسف وهبي، وشارك بالفيلم الفنان الكبير فريد شوقي ورشدي أباظة، ويعتبر أول فيلم سينمائي يجمعهما، الفيلم قصة في وسيناريو وحوار وإخراج يوسف وهبي.


وتوالت بعد ذلك الأعمال فشارك الثنائي في فيلم"الأسطى حسن"، وهو واحدا من أبرز الأفلام التي جمعت بينهما في البداية حيث شارك رشدي أباظة في دور ثانوى بجانب فريد شوقي والفنانة هدى سلطان .


فيلم "طريق الشيطان": وهو فيلم دارت أحداثه حول صديقين ينحرفان عن الطريق المستقيم ويمارسان أعمال العاطلين بالوراثة.


ثم فيلم"القضية المشهورة" والذى شارك في بطولته رشدي أباظة وفريد شوقي وكمال الشناوي وعفاف شعيب.


و فيلم "سلطان": وجمع في بطولته بين فريد شوقي ورشدي أباظة ونادية لطفي.

وجاء الفيلم الوطنى "بورسعيد": والذى ناقش فترة العدوان الثلاثي على المدينة، ويظهر فيه فريد شوقي ورشدي أباظة معاً بجانب الفنانة هدى سلطان.



__قصة بعنوان معا حتى النهاية بطلاها فريد ورشدى:

رحلة طويلة من الصداقة والفن والأعمال المميزة التى جمعت النجمين رشدي أباظة وفريد شوقي، ليكتب لهما القدر أن يجتمعان ويتشاركان حياتهما سويا .

ويبدو أن القدر كان يخفي نهاية مختلفة لتلك القصة، وأرد إلا يفترقا الصديقين، فعندما جاءت لحظة النهاية توفي رشدي أباظة في 27 يوليو عام 1980، أراد الصديق إلا يترك صديقة وتوفي فريد شوقي في نفس اليوم بعد 18 عاما وتحديدا في عام 1998، مما زاد من أرتباطهما في ذاكرة الجمهور ، وليكتبا قصة عنوانها "معا للنهاية" .

موضوعات متعلقة