النهار
الخميس 29 يناير 2026 06:01 مـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سعيد حسب الله: انطلاقة قوية للبطولة العربية للشراع 2026 ومنافسات ساخنة منذ اليوم الأول ماهر مقلد يكتب: لبنان فى مواجهة التحكيم الدولى مع الحبتور اتفاقيات ترفع سقف الطموح.. اختتام مؤتمر الشرق الأوسط للفضاء 2026 للتأكد من صحتها.. أمن قنا يفحص واقعة الصور المتداولة لسرقة مقابر سيدي عبدالرحيم لا أحد فوق القانون.. الفيوم تنجح في إزالة تعديات على أكثر من 400 فدان من أراضي الدولة بكوم أوشيم لليوم الخامس على التوالي.. حملات أمنية مكثفة لضبط صاحب فيديو تهديد أبناء عمه بسلاح آلي في قنا في اللقاء الفكري بمعرض الكتاب.. المسلماني: المعركة الفكرية بين الغزالي وابن رشد ليست مباراة كرة قدم الجامعة العربية المفتوحة تُكرّم نقيب الإعلاميين تقديرًا لدوره في ضبط المشهد الإعلامي ودعم طلاب الجامعات جامعة النيل تستقبل وفداً رفع المستوي من جامعة هامك ومنظمة الفاو صحيفة لبنانية: بيروت أمام لحظة مفصلية حال اندلاع حرب بين أمريكا وإيران لأول مرة برأس البر.. مستشفى جراحات اليوم الواحد تنجح في علاج دوالي الساقين بتقنية التردد الحراري القرض الحسن: في لبنان بين التعريف الإنساني وتساؤلات حول استخدام الأموال لأبناء الجنوب

تقارير ومتابعات

كيف كانت ثورة 23 يوليو نواة حقيقة لتعزيز مكانة المرأة؟

ثورة يوليو
ثورة يوليو

قدمت الدكتورة هالة فودة، الباحثة بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، تحليلاً حول مكتسبات المرأة من ثورة 23 يوليو التي تحل ذكراها الثالثة والسبعين اليوم، مؤكدة أن المرأة نالت عديدا من المكتسبات في شتى المجالات بعد قيام ثورة 23 يوليو 1952، التي كانت بمثابة حجر الأساس لما تم تحقيقه من إنجازات كبيرة في وقتنا الراهن. حيث ترسخ حينها مفهوم مشاركة المرأة في كافة مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وفق تحليل «فودة» حصلت المرأة على حق الانتخاب والترشيح، ودخلت البرلمان وتقلدت المناصب الوزارية، وشاركت في الحياة الحزبية و النقابات العمالية والمهنية والمنظمات غير الحكومية ، وتقلدت الوظائف العليا في كافة ميادين الحياة وتوج ذلك بتعيينها قاضية.

تُعتبر مجانية التعليم التي أقرها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر من أهم مكاسب ثورة يوليو التي أُعطيت للمرأة المصرية ، بحسب د. هالة فودة، فبعد أن كان التعليم هدفا صعب المنال، حيث كانت العائلات في ذلك الوقت تهتم بتعليم الفتيان وليس الفتيات بسبب تكلفة التعليم المرتفعة، جاءت ثورة يوليو لتُمكن الفتيات من الالتحاق بالتعليم المجاني، وأصبح لها الحق في التعلم مثل الرجل، وكان نتاج ذلك؛ استطاعت المرأة الحصول على حقوقها وتأكيد مكانتها في شتى مجالات وشغلت المناصب المختلفة والتي كانت مقتصرة على الرجال فقط.

تمكين المرأة في الحياة السياسية والبرلمانية

أصبح للسيدات الحق في التصويت والمشاركة السياسية في الانتخابات، مثلهم مثل الرجال وذلك بموجب دستور 1956، بحسب «فودة»، وكانت أولى مشاركات المرأة في الانتخابات البرلمانية عام 1957، وتقدمت 8 سيدات كمرشحات للمجلس، وفازت واحدة منهن وهي السيدة راوية عطية، وبذلك دخلت المرأة البرلمان المصري لأول مرة، كما أنه تم تعيين أول وزيرة في الحكومة المصرية عام 1962 وهي السيدة حكمت أبو زيد.

الرعاية الاجتماعية للمرأة

دأب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر على تحسين الحياة الاجتماعية للمرأة، من خلال العديد من المشروعات منها مشروع الأسر المنتجة، ومشروع الرائدات الريفيات، ومشروع النهوض بالمرأة الريفية، بالإضافة إلى حصر الجمعيات الأهلية التي تقدم المزيد من الخدمات التنموية من تعليم وتدريب السيدات وتأهيلهم لسوق العمل.