النهار
الإثنين 16 مارس 2026 04:18 صـ 27 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
28 حالة اختناق وخسائر بالمليارات في حريق مصنع عقل لقطع غيار السيارات بطلخا الجبهة الوطنية بجنوب سيناء يكرم حفظة القرآن الكريم في إحتفالية كبري بوادي الخروم مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل جهوده لسد العجز في المواد الغذائية بقطاع غزة بتوزيع وجبات يومية على آلاف الأسر النازحة بالصور...انطلاق الموسم الرابع من مسابقة «عباقرة جامعة العاصمة» «الإفتاء» تكشف حقيقة إعلان التوظيف المتداول على مواقع التواصل بـ39 ألف جنيه وتُفتح برقم سري.. أغلى علبة «كحك» تثير الجدل جوهر نبيل يلتقي الاتحاد المصري للريشة الطائرة ويستعرض خطة تطوير اللعبة وزير الرياضة يستقبل رئيس نادي الشمس لمناقشة دعم وتطوير الأنشطة الرياضية بدء تركيب وزراعة النجيلة بالملعب الرئيسي لاستاد النادي المصري الجديد ببورسعيد بمشاركة أكثر من 500 طفل.. شباب يدير شباب يطلق فعاليات مستقبلنا في بني سويف «اقتصادية قناة السويس» توافق على قيد « رامي فتح الله » بسجل مراقبي الحسابات والمراجعين المعتمدين ضبط مخبز بالقليوبية باع 518 شيكارة دقيق مدعم في السوق السوداء

تقارير ومتابعات

كيف كانت ثورة 23 يوليو نواة حقيقة لتعزيز مكانة المرأة؟

ثورة يوليو
ثورة يوليو

قدمت الدكتورة هالة فودة، الباحثة بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، تحليلاً حول مكتسبات المرأة من ثورة 23 يوليو التي تحل ذكراها الثالثة والسبعين اليوم، مؤكدة أن المرأة نالت عديدا من المكتسبات في شتى المجالات بعد قيام ثورة 23 يوليو 1952، التي كانت بمثابة حجر الأساس لما تم تحقيقه من إنجازات كبيرة في وقتنا الراهن. حيث ترسخ حينها مفهوم مشاركة المرأة في كافة مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وفق تحليل «فودة» حصلت المرأة على حق الانتخاب والترشيح، ودخلت البرلمان وتقلدت المناصب الوزارية، وشاركت في الحياة الحزبية و النقابات العمالية والمهنية والمنظمات غير الحكومية ، وتقلدت الوظائف العليا في كافة ميادين الحياة وتوج ذلك بتعيينها قاضية.

تُعتبر مجانية التعليم التي أقرها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر من أهم مكاسب ثورة يوليو التي أُعطيت للمرأة المصرية ، بحسب د. هالة فودة، فبعد أن كان التعليم هدفا صعب المنال، حيث كانت العائلات في ذلك الوقت تهتم بتعليم الفتيان وليس الفتيات بسبب تكلفة التعليم المرتفعة، جاءت ثورة يوليو لتُمكن الفتيات من الالتحاق بالتعليم المجاني، وأصبح لها الحق في التعلم مثل الرجل، وكان نتاج ذلك؛ استطاعت المرأة الحصول على حقوقها وتأكيد مكانتها في شتى مجالات وشغلت المناصب المختلفة والتي كانت مقتصرة على الرجال فقط.

تمكين المرأة في الحياة السياسية والبرلمانية

أصبح للسيدات الحق في التصويت والمشاركة السياسية في الانتخابات، مثلهم مثل الرجال وذلك بموجب دستور 1956، بحسب «فودة»، وكانت أولى مشاركات المرأة في الانتخابات البرلمانية عام 1957، وتقدمت 8 سيدات كمرشحات للمجلس، وفازت واحدة منهن وهي السيدة راوية عطية، وبذلك دخلت المرأة البرلمان المصري لأول مرة، كما أنه تم تعيين أول وزيرة في الحكومة المصرية عام 1962 وهي السيدة حكمت أبو زيد.

الرعاية الاجتماعية للمرأة

دأب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر على تحسين الحياة الاجتماعية للمرأة، من خلال العديد من المشروعات منها مشروع الأسر المنتجة، ومشروع الرائدات الريفيات، ومشروع النهوض بالمرأة الريفية، بالإضافة إلى حصر الجمعيات الأهلية التي تقدم المزيد من الخدمات التنموية من تعليم وتدريب السيدات وتأهيلهم لسوق العمل.