النهار
الخميس 30 أبريل 2026 01:23 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ضبط 102 ألف مخالفة مرورية متنوعة خلال 24 ساعة بروتوكول تعاون بين «هندسة المطرية» ومركز التدريب الإقليمي للموارد المائية لتطوير التدريب وبناء القدرات جهاز تنمية التجارة الداخلية يودع محمد عوض بحفل تكريم بمناسبة توليه رئاسة هيئة الاستثمار لأول مرة.. «عين شمس» توزع 50 جهاز «لاب توب ناطق» لذوي الإعاقة البصرية بحضور وزيرة التضامن وزير التموين يفتتح فعاليات الدورة الـ18 لمعرض “سيراميكا ماركت - هوميكس” «علوم التغذية» بجامعة العاصمة تطلق معرض الملابس الخيري لدعم الطلاب تجديد الثقة في الدكتور محمد عقاد مديرًا للإدارة العامة للمجالس الطبية المتخصصة محافظ الغربية يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة الاحتفال بعيد العمال شراكة مصرية–فرنسية لتعزيز جودة الرعاية الصحية.. خطوات جديدة نحو نظام مستدام شوقي غريب: ثبات التشكيل سر تألق الزمالك.. والتغييرات تسببت في التعادل أمام إنبي اتحاد الدواجن يشيد بقرار تخفيض أسعار الشحن الجوى 20% لدعم صادرات القطاع المنتدى الاقتصادي بباريس يبرز فرص التعاون بين مصر وفرنسا فى قطاع الكيماويات

تقارير ومتابعات

كيف كانت ثورة 23 يوليو نواة حقيقة لتعزيز مكانة المرأة؟

ثورة يوليو
ثورة يوليو

قدمت الدكتورة هالة فودة، الباحثة بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، تحليلاً حول مكتسبات المرأة من ثورة 23 يوليو التي تحل ذكراها الثالثة والسبعين اليوم، مؤكدة أن المرأة نالت عديدا من المكتسبات في شتى المجالات بعد قيام ثورة 23 يوليو 1952، التي كانت بمثابة حجر الأساس لما تم تحقيقه من إنجازات كبيرة في وقتنا الراهن. حيث ترسخ حينها مفهوم مشاركة المرأة في كافة مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وفق تحليل «فودة» حصلت المرأة على حق الانتخاب والترشيح، ودخلت البرلمان وتقلدت المناصب الوزارية، وشاركت في الحياة الحزبية و النقابات العمالية والمهنية والمنظمات غير الحكومية ، وتقلدت الوظائف العليا في كافة ميادين الحياة وتوج ذلك بتعيينها قاضية.

تُعتبر مجانية التعليم التي أقرها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر من أهم مكاسب ثورة يوليو التي أُعطيت للمرأة المصرية ، بحسب د. هالة فودة، فبعد أن كان التعليم هدفا صعب المنال، حيث كانت العائلات في ذلك الوقت تهتم بتعليم الفتيان وليس الفتيات بسبب تكلفة التعليم المرتفعة، جاءت ثورة يوليو لتُمكن الفتيات من الالتحاق بالتعليم المجاني، وأصبح لها الحق في التعلم مثل الرجل، وكان نتاج ذلك؛ استطاعت المرأة الحصول على حقوقها وتأكيد مكانتها في شتى مجالات وشغلت المناصب المختلفة والتي كانت مقتصرة على الرجال فقط.

تمكين المرأة في الحياة السياسية والبرلمانية

أصبح للسيدات الحق في التصويت والمشاركة السياسية في الانتخابات، مثلهم مثل الرجال وذلك بموجب دستور 1956، بحسب «فودة»، وكانت أولى مشاركات المرأة في الانتخابات البرلمانية عام 1957، وتقدمت 8 سيدات كمرشحات للمجلس، وفازت واحدة منهن وهي السيدة راوية عطية، وبذلك دخلت المرأة البرلمان المصري لأول مرة، كما أنه تم تعيين أول وزيرة في الحكومة المصرية عام 1962 وهي السيدة حكمت أبو زيد.

الرعاية الاجتماعية للمرأة

دأب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر على تحسين الحياة الاجتماعية للمرأة، من خلال العديد من المشروعات منها مشروع الأسر المنتجة، ومشروع الرائدات الريفيات، ومشروع النهوض بالمرأة الريفية، بالإضافة إلى حصر الجمعيات الأهلية التي تقدم المزيد من الخدمات التنموية من تعليم وتدريب السيدات وتأهيلهم لسوق العمل.