النهار
الأحد 18 يناير 2026 03:46 مـ 29 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نائب رئيس المخابرات الحربية السابق لـ”النهار”: التحالف المصري الخليجي شبكة أمان استرتيجية عربية وحماية لكل العرب تباين امتحانات الإعدادية بالمحافظات..«أمهات مصر» تكشف التفاصيل أول رد من «تعليم القاهرة» على تسريب امتحان الدراسات الاجتماعية بالشهادة الإعدادية 2026 «الحزاوي» ترصد امتحانات الإعدادية وتحذر من الغش الإلكتروني تعليم لخدمات الإدارة تسجل 297 مليون جنيه أرباحًا خلال 3 أشهر رئيس الرقابة المالية: سوق المشتقات يبدأ بعقود مستقبلية على «EGX30» قبل التوسع في الأسهم «عرائس الجنة».. إمام جنازة أشقاء بنها الخمسة: ما حدث قضاء الله وقدره ولا ذنب لذويهم دون إصابات.. السيطرة على حريق التهم سيارة ملاكي على طريق الأربعين في قنا «زفّوهم للجنة».. أهالي ميت عاصم يشيّعون جثامين أشقاء بنها الخمسة في جنازة مهيبة «هزف 4 عرايس وعريس للجنة».. كلمات أب مفجوع تودّع أشقاء بنها الخمسة داخل المشرحة ”تنظيم الاتصالات ” إقامة أول مزاد على منصة أوكشنز المخصصة لإجراء مزادات على الأرقام المختصرة المميزة ”باور وادي” المصرية تقود تحولًا عالميًا في حماية الأصول الطبية عبر ”منظومة مناعة رقمية”

تقارير ومتابعات

مَن هي حركة حسم التي أحبطت الداخلية مخططها للعودة لمصر؟

عمرو فاروق
عمرو فاروق

قال عمرو فاروق، باحث في شؤون تيارات الإسلام السياسي والجماعات الأصولية، إن حركة حسم الجناح المسلح لجماعة الإخوان الإرهابية، خرجت معتمدة على مجموعة من الدراسات الفكرية التي طرحتها الهيئة الشرعية للجماعة، عقب سقوطها، وعبرت بوضوح عن الخط الفكري للتنظيم الإخواني، مثل: دراسة «فقه الاختبار والمحنة»، التي قدمها مفتي الإخوان الدكتور عد الرحمن البر، وكتاب «فقه المقاومة الشعبية»، ويعتبر دراسة فقهية وشرعية لتوظيف العنف لمسلح لخدمة الجماعة في مواجهة النظم السياسية الحاكمة، وكتاب «دليل السائر ومرشد الحائر»، وكتاب «كشف الشبهات.. عما وقع فيه الناس من اختلافات».

وأضاف عمرو فاروق، أن الحركة خرجت أيضاً عن وثيقة «رد الاعتداء على الحركة الإسلامية» التي كتبها سيد قطب، وتم تسريبها من داخل السجن قبل إعدامه، ودعا فيها إلى ضرورة هدم الدولة المدنية لإقامة الدولة الإسلامية، وهي فكرة تتفق تمام مع نظرية «النكاية والانهاك»، التي طرحها كتاب «إدارة التوحش»، الذي يعتبر أهم المرجعيات الفكرية لتنظيم القاعدة وتنظيم داعش.

الاعتماد على التوجهات الفكرية لسيد قطب

وأوضح «فاروق» في تصريحات خاصة لـ «النهار»، أن المجموعة التي ورد اسمائهم في بيان وزارة الداخلية صباح اليوم، هي ذاتها المجموعة التي تطلق على نفسها «تيار التغيير»، وقد دشنت مشروعا مسلحا تحت مسمى «ميدان»، ويستهدف فرض الجماعة ومشروعها بالقوة وباستخدام العنف، والاعتماد على التوجهات الفكرية لسيد قطب، فضلًا عن تحالفها مع رموز «الجبهة السلفية»، أمثال أحمد مولانا، ومحمد الهامي تلاميذ رفاعي سرور.

وأوضح عمرو فاروق، أن مشروع «ميدان» يستهدف بناء روابط داخل المناطق والأحياء والجامعات ودائر من أتباع «الإسلام الثوري»، تمهيدًا للحشد الجماهيري وتحقيق مخططهم في صناعة «انفجار وغضب شعبي»، ويعمل على استقطاب مختلف استقطاب دوائر الأصوليين والإسلام السياسي، وفي مقدمتهم التيارات السلفية.

خلية مشروع «ميدان»

وأكد «فاروق» أن خلية مشروع «ميدان» الإرهابية تؤمن بنظرية «التغيير من أعلى» أو استراتيجية المدرسة الثانية التي طرحها سيد قطب، من خلال الاشتباك مع النظام السياسي، والإعداد والتجهيز لحراك مسلح أو انفجار شعبي في مختلف قطاعات الدولة.

وقد تم التخطيط لأهداف هذا المشروع داخل «المعهد المصري للدراسات السياسية والاستراتيجية»، الذي تم تأسيسه في اسطنبول عام 2014، وأكاديمية تسمى العلاقات الدولية، التي يشرف عليها القيادي الإخواني عصام عبد الشافي، وتأسست عام 2017، في منطقة يني بوسنا في مدينة إسطنبول، وتتولى تدريب شباب الجماعة على دورات الاستخبارات وأمن المعلومات والجماعات، وتقنيات التجنيد في العمليات الخاصة والاتصال الشخصي والاتصال بالجماهير، وحروب العصابات والحرب النفسية وحرب الشائعات.