النهار
الجمعة 27 فبراير 2026 09:24 صـ 10 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أم فارس.. خمسينية كسرت الروتين بصناعة القصب في دمنهور من إبرة وخيط.. بسمة اللقاني محامية صباحا ومصممة مفروشات تطريز يدوي مساءا حرس الحدود يستقبل المعتمرين القادمين من مصر عبر ميناء ينبع التجاري لأداء العمرة خلال شهر رمضان حكاية إيمان أبو نار ..أول سيدة بالبحيرة تُصلح المصوغات الذهبية المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية لـ ”النهار”: نعمل على نشر السلام من خلال القوة في الشرق الأوسط .. وعلاقتنا مع مصر ... من صاج صغير إلى أيقونة تراثية..مريم و إسماعيل زوجان يعملان في صناعة الكنافة اليدوي بالبحيرة منذ 35 عاما وفاة طالب صدمته دراجة نارية بمركز القوصية فى أسيوط محافظ الإسكندرية ينعي عصام سالم المحافظ ورئيس الجامعة الأسبق إزالة 32 حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية بقرية تقاليفة في حملة مكبرة بمركز سنورس بالفيوم ضرب نفسه بالخطأ.. إصابة شاب بطلق ناري خلال اللعب في السلاح بجبال قنا وزير البترول يصدر حركة تكليفات لتعزيز التحول الرقمي في القطاع استمرار أعمال النظافة العامة ورفع المخلفات بعدد من مناطق مدينة سفاجا

المحافظات

جمعية الحفاظ على السياحة الثقافية تطلق (كبسولة أثرية) لتعريف الجمهور بكنوز مصر

أطلقت جمعية الحفاظ على السياحة الثقافية في مصر مشروعًا ثقافيًا وتراثيًا جديدًا يحمل اسم (كبسولة اثرية) يهدف إلى التعريف بالآثار المصرية والمقاصد السياحية العتيقة، في إطار رسالتها الهادفة إلى نشر الوعي بقيمة التراث الوطني وتعزيز السياحة الثقافية لدى الجمهور المصري والعربي.

ويعتمد المشروع على نشر بطاقات إلكترونية مُصممة بشكل جذاب، تحمل كل منها معلومة مُكثفة عن أحد المواقع الأثرية أو التراثية في مصر، وتُزينها صور عالية الجودة للمكان، مع تقديم لمحة تاريخية ومعمارية موجزة تساعد القارئ على التعرّف السريع على أهمية هذا الموقع ودوره في حضارة مصر عبر العصور.

ويقوم بإعداد هذه المادة العلمية الأستاذ الدكتور محمد عبد اللطيف، عميد كلية سياحة وفنادق– جامعة المنصورة، ومساعد وزير الآثار الأسبق لشؤون الآثار الإسلامية والقبطية، وصاحب البصمة المميزة في مجال التوعية الأثرية والإرشاد الثقافي، حيث يقدّم المعلومات بأسلوب علمي مُبسط يصل إلى جمهور مواقع التواصل بسهولة ويسر.

وقد بدأت الجمعية نشر هذه الصفحات التوعوية تباعًا على منصاتها الرسمية وصفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الجمهور، وخاصة فئة الشباب، وتحفيزهم لزيارة هذه المواقع واستكشافها ميدانيًا.

ويُعد المشروع امتدادًا لجهود الجمعية في توظيف الوسائط الرقمية والإعلام الجديد لخدمة التراث، خاصة في ظل التحولات التي يشهدها قطاع السياحة بعد جائحة كورونا، والتي باتت تتطلب الاعتماد على أدوات ترويج مبتكرة تسلط الضوء على المقومات السياحية غير التقليدية، وفي مقدمتها السياحة الثقافية التي تميز مصر عن سائر المقاصد السياحية في العالم.