النهار
الجمعة 29 أغسطس 2025 11:12 مـ 5 ربيع أول 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الإثنين.. ”العمري” يُحيي احتفالية نقابة الصحفيين بالمولد النبوي الشريف تكريم مدير إدارة التدريب بالسكة الحديد ضمن أفضل 100شخصية نسائية متميزة فى العمل العام جلسة فيريرا مع لاعبي الزمالك قبل مران اليوم استعدادا لمواجهة دجلة.. تفاصيل الرئاسة الفلسطينية تعلق على قرار واشنطن رفض منح المسؤولين الفلسطينيين تأشيرات المجلس القومي للمرأة يشارك في المنتدى العالمي السابع للمدن والمساحات العامة الآمنة في زنجبار نائب وزير الخارجية الروسي: كييف تلجأ الى افشال أي تقدم في المفاوضات المجلس القومي للمرأة ينظم ورشة عمل للأطباء القائمين علي العمل بوحدات المرأة الآمنة تقرير عبري: مخاوف على حياة رئيس الأركان والجيش الإسرائيلي يستجيب أزمة بسبب وسام أبو علي ورفع علم فلسطين في الدوري الأمريكي.. ما القصة؟ غيابات بالجملة عن قائمة الأهلي لمواجهة بيراميدز بالدوري الممتاز.. أبرزها إمام عاشور قبل الهجوم على غزة.. حماس تحذر إسرائيل وتشهر ورقة ”الرهائن” لماذا تشترط روسيا ضمانات صينية في اوكرانيا ولماذا يعطل تحالف الراغبين وقف الحرب هناك ؟

المحافظات

جمعية الحفاظ على السياحة الثقافية تطلق (كبسولة أثرية) لتعريف الجمهور بكنوز مصر

أطلقت جمعية الحفاظ على السياحة الثقافية في مصر مشروعًا ثقافيًا وتراثيًا جديدًا يحمل اسم (كبسولة اثرية) يهدف إلى التعريف بالآثار المصرية والمقاصد السياحية العتيقة، في إطار رسالتها الهادفة إلى نشر الوعي بقيمة التراث الوطني وتعزيز السياحة الثقافية لدى الجمهور المصري والعربي.

ويعتمد المشروع على نشر بطاقات إلكترونية مُصممة بشكل جذاب، تحمل كل منها معلومة مُكثفة عن أحد المواقع الأثرية أو التراثية في مصر، وتُزينها صور عالية الجودة للمكان، مع تقديم لمحة تاريخية ومعمارية موجزة تساعد القارئ على التعرّف السريع على أهمية هذا الموقع ودوره في حضارة مصر عبر العصور.

ويقوم بإعداد هذه المادة العلمية الأستاذ الدكتور محمد عبد اللطيف، عميد كلية سياحة وفنادق– جامعة المنصورة، ومساعد وزير الآثار الأسبق لشؤون الآثار الإسلامية والقبطية، وصاحب البصمة المميزة في مجال التوعية الأثرية والإرشاد الثقافي، حيث يقدّم المعلومات بأسلوب علمي مُبسط يصل إلى جمهور مواقع التواصل بسهولة ويسر.

وقد بدأت الجمعية نشر هذه الصفحات التوعوية تباعًا على منصاتها الرسمية وصفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الجمهور، وخاصة فئة الشباب، وتحفيزهم لزيارة هذه المواقع واستكشافها ميدانيًا.

ويُعد المشروع امتدادًا لجهود الجمعية في توظيف الوسائط الرقمية والإعلام الجديد لخدمة التراث، خاصة في ظل التحولات التي يشهدها قطاع السياحة بعد جائحة كورونا، والتي باتت تتطلب الاعتماد على أدوات ترويج مبتكرة تسلط الضوء على المقومات السياحية غير التقليدية، وفي مقدمتها السياحة الثقافية التي تميز مصر عن سائر المقاصد السياحية في العالم.