النهار
الأحد 18 يناير 2026 07:08 مـ 29 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسباب تراجع ترامب عن ضرب إيران.. كواليس مهمة تردي الأوضاع الاقتصادية في إيران.. فشل داخلي أم عوامل خارجية؟ نقابة المهندسين تستضيف اجتماعات المجلس التنفيذي للاتحاد العالمي للمنظمات الهندسية حازم الجندي: عودة ملف سد النهضة للأجندة الأمريكية تعكس مكانة مصر الدولية برلماني يشيد بتوجيهات السيسي لتحديث أسطول هيئة قناة السويس ودعم الموانئ الأهلي يواجه يانج أفريكانز 31 يناير فى الرابعة عصراً بتنزانيا باريس تتحدى ترامب: أوروبا ترفض الابتزاز الأمريكي وتصعد المواجهة حول غرينلاند هل يواصل ترامب إرث بولك وماكينلي ويكتب فصلاً جديداً في توسع الولايات المتحدة؟ بدعم وزارة الشباب والرياضة: معسكر جمصه بالدقهلية صرح شبابي ورياضي يقترب من الانتهاء القنوات المجانية الناقلة لنهائي أمم أفريقيا بين المغرب والسنغال محمد صلاح يرحب بالتعاون مع اتحاد الكرة لإقناع مزدوجى الجنسية بتمثيل منتخب مصر الأهلي يتراجع عن إعارة سيحا فى انتقالات يناير

تكنولوجيا وانترنت

بعد مرور 7 أيام من الحادث.. أسرار جديدة عن حريق سنترال رمسيس

حريق سنترال رمسيس
حريق سنترال رمسيس

أسرار ومعلومات جديدة عن أكبر ازمة شهدها قطاع الاتصالات في مصر بعد حريق سنترال رمسيس ومرور 7 أيام هي الأصعب على شركات الاتصالات والمستخدمين على حد سواء.

الأسرار المدفونة التي أظهرها حريق سنترال رمسيس يأتي في مقدمتها امتلاك مصر خطط ومسارات بديلة لشبكات الاتصالات والانترانت في حال تعطل مراكز الخدمة الأساسية وأهمها سنترال رمسيس، والذى فور نشوب الحريق وامتداده بين طوابق المبني سارعت الشركة المصرية للاتصالات وشركات الاتصالات العاملة في مصر في تفعيل المسارات البديلة للحفاظ على مستوي شبكات الاتصالات والانترنت وسرعة العمل على عودة الخدمة بكفاءة وسرعة في غضون ساعات، وذلك وفقاً للدكتور وائل بدوي عضو مجلس بحوث الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بأكاديمية البحث العلمي.

وأشار «بدوي» في تصريحات لـ «النهار» أن حريق سنترال رمسيس أظهر قدرة مصر وامتلاكها لأكثر من خطة بديلة ومسارات احتياطية ومستويات أمان مركبة فوق بعضها مثل الماتريوشكا الروسية على حد قوله لمواجهة الأزمة.

وأوضح الدكتور وائل بدوي أن سنترال الروضة كان بديلاً لسنترال رمسيس فور نشوب الحريق في المبني، فضلاً عن تفعيل مسارات تعمل بخطط فصل وإعادة توجيه لحظية.

وقال:" الأخطر من تفعيل مسارات الربط البديلة هو امتلاك مصر لأكبر مركز للبيانات والحوسبة السحابية الحكومية بالعاصمة الإدارية والذي لولا وجوده لكان السيناريو كارثياً ليس على خدمات الاتصالات والإنترنت لكن على الخدمات الحكومية كلها.

وتابع «بدوي» أن حريق سنترال رمسيس أثبت أن مركز البيانات والحوسبة السحابية الحكومية بالعاصمة الإدارية هو أكبر قفزة تم إنشائها في بنية مصر التكنولوجية من 100 عام خاصة وأنه الأكبر الأكثر أماناً في مصر".

وأوضح عضو مجلس بحوث الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن مصر تمتلك منشآت تحت الأرض في العاصمة الإدارية مؤمنة بأحدث تقنيات العالم مؤكدً أن بمصر شبكة سيادية متوزعة جغرافيا وأن هناك مسارات سريعة وشبكات مقفولة وأجهزة توجيه قادرة على تغيير اتجاه الخدمة في لحظات لو حدث أي هجوم من أي نوع في أي وقت.

كما أكد «بدوي» أن مصر تمتلك بنية تحتية رقمية لا يمكن الاستهانة بها ولا الوصول اليها لافتاً الي أن مصر دولة كبيرة، ولديها أقوى نظم دفاع في الشرق الأوسط بالإضافة الي شبكات مضادة للصواريخ وأجهزة إنذار مبكر. وتابع قائلاً:" لو حد فكر يقرب لمصر هيتم التعامل معاه من قبل ما يفكر يضغط الذرار. مش بنقول الكلام ده هزار ولا استعراض، لكنه واقع عسكري وتقني مفروض على أي حد يفكر يتطاول علينا."

وناشد عضو مجلس بحوث الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المواطنين تقصي الحقائق قبل تداولها قائلاً: "اقرا وتفكر وحاول تسأل وتشوف الحقائق قبل ما تنقل كلام مش مدقق. وخلي بالك، بلدك محمية بأكثر من اللي تتخيله بكثير."

موضوعات متعلقة