النهار
الأحد 10 مايو 2026 06:32 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس الهيئة القومية لسكك حديد مصر أمام النواب: التحدي الأكبر يتمثل في زيادة الإيرادات بنك ناصر الاجتماعي: ملتزمون بصرف النفقة وفق أحكام قضائية نهائية منذ 2004 سفينة الرعب تصل إلى جزر الكناري.. إجراءات عزل مشددة بعد تفشي هنتافيروس رئيس الوزراء يتابع مشروعات الفوسفات وخطط التوسع في الصناعات التعدينية لزيادة القيمة المضافة لماذا ننجذب للوجبات السريعة؟ سر نفسي وراء قراراتنا اليومية قيادات جاسكو تحتفل بعيد العمال وسط فرق تنفيذ مشروعات الغاز في سيناء 8,500 خطوة يومياً.. سر بسيط يساعد متبعي الحميات على الحفاظ على الوزن بعد فقدانه النائبة أمل سلامة تدافع عن «نفقة عشرة السنين» وتؤكد: تحفظ كرامة المرأة النائبة أمل سلامة تدافع عن «نفقة عشرة السنين» وتؤكد: تحفظ كرامة المرأة دراسة صادمة: 72% من الآباء يشترون أطعمة غير صحية تحت ضغط أطفالهم! إصابة مروة عبد المنعم في الكتف بعد هجوم أسد أثناء تصوير برنامج تليفزيوني السمنة ليست مجرد وزن زائد.. كيف تتحكم في 60 مرضاً مختلفاً؟

المحافظات

توقيع مذكرة تفاهم بين مكتبة الإسكندرية والمتحف الوطني بكوريا الجنوبية

وقع الأستاذ الدكتور أحمد زايد؛ مدير مكتبة الإسكندرية، والدكتور سونغون كيم؛ قائم بأعمال مدير المتحف الوطني لنظم تاريخ الكتابة بكوريا الجنوبية، مذكرة تفاهم بين المكتبة والمتحف، بهدف بناء أواصر التعاون العلمي والثقافي بين الطرفين، وتبادل الخبرات فيما يتعلق بسبل عرض ونشر وحفظ التراث الثقافي المكتوب.
قال الدكتور أحمد زايد إن هذا التعاون يمثل خطوة استراتيجية على طريق تعزيز الشراكات الدولية في مجال حفظ التراث وتبادل المعرفة وتوثيق الصلات الثقافية بما يثري الحوار بين الحضارات.
ولفت إلى أن مكتبة الإسكندرية احتضنت منذ إنشائها مركز دراسات الخطوط التابع لقطاع البحث الأكاديمي والذي تأسس عام 2004، وهو من المراكز الرائدة التي تعنى بدراسة الخطوط والأنظمة الكتابية بمختلف أشكالها. وأضاف أن اهتمام المكتبة بالكتابة لا يقتصر على الدراسات النظرية فقط، بل يمتد ليشمل متحفًا للمخطوطات ومعرضًا دائمًا لتاريخ الطباعة، لافتًا إلى أن كل هذه المكونات تعكس رؤية مكتبة الإسكندرية في الحفاظ على التراث الكتابي العالمي.
وتحدث زايد عن التلاقي المدهش بين ممارسات الكتابة في الحضارتين الكورية والعربية، حيث يجمع بينهما عشق راسخ لجمال الحرف وتقدير لفن الكتابة اليدوية، مؤكدًا أن هذا البعد الفني والرمزي للكتابة هو ما يمنح هذا التعاون طابعًا خاصًا ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون، ليس فقط أكاديميًا أو توثيقيًا بل أيضًا فنيًا وتربويًا وعبر إقامة معارض للخط وتنظيم ورش عمل للخطاطين من الثقافتين.
وأضاف: "نتطلع من خلال هذه المذكرة إلى مشاريع تعاون ملموسة تشمل تنظيم معارض مشتركة وتبادل الخبرات بين الباحثين والمهنيين في مجال الحروف الرقمية، وتوثيق اللغات والنصوص القديمة وإقامة ورش عمل تعليمية موجهة للنشء والشباب".
وفي كلمته، تقدم الدكتور سونغون كيم بالشكر لمكتبة الإسكندرية والقائمين على إعداد مذكرة التفاهم، لافتًا إلى أن المتحف الوطني لنظم تاريخ الكتابة بكوريا الجنوبية بدأ منذ عام تقريبًا الاهتمام بالحروف المصرية والهيروغليفية، وتم تخصيص مكان داخل المتحف لتدريس الهيروغليفية لطلاب المدارس.
وأعرب عن سعادته بالتعاون مع مكتبة الإسكندرية في مجال الكتابة والخطوط، مؤكدًا أن التوسع في هذا التعاون سيساهم بشكل كبير في التعريف بالثقافة المصرية للكوريين وأيضًا التعريف بالثقافة الكورية للمصريين، خاصة مع زيادة الاهتمام بالثقافة الكورية في الفترة الأخيرة من خلال الدراما والفن الكوري.
جدير بالذكر أنه بموجب مذكرة التفاهم، اتفق الطرفان على التعاون في عدد من المجالات الثقافية والعلمية ذات الاهتمام المشترك، من بينها إجراء بحوث مشتركة في مجالات تاريخ الكتابة وجمالياتها والتراث المكتوب وكذلك التراث الرقمي للكتابات المتبادلة. كما تشمل المذكرة تبادل المعارض بين المؤسستين، وتنظيم المؤتمرات والندوات والمحاضرات المتخصصة، وتبادل الكوادر والخبرات والمنشورات والمجلات الأكاديمية ذات الصلة.