النهار
السبت 18 يوليو 2026 09:22 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الأفروسنتريك وسرقة الهوية”.. ندوة بمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب برعاية صندوق «قادرون باختلاف».. إطلاق برنامج Best Buddies Egypt في 25 محافظة لتعزيز دمج ذوي الإعاقة جامعة المنصورة تسهم في تطوير أول برنامج وطني للإدارة المتكاملة للموارد المائية خلال ورشة دولية بجامعة كولن الألمانية محافظ البحر الأحمر يستقبل السفير النرويجي لتدشين مرحلة جديدة من التحالف الاستثماري الأخضر «العربية في عصر الذكاء الاصطناعي» ندوة بمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب سلسلة HUAWEI Pura 90s تتصدر مجموعة من الأجهزة المصممة للتعبير عن الذات والأناقة والإبداع مدَّ فترة معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب السيطرة على حريق هيش بجوار محطة كهرباء اللاهون بالفيوم محافظ جنوب سيناء: تطوير قرية الجبيل بمدينة طور سيناء الفترة المقبلة لعدم التخلص الآمن من النفايات.. تحرير 4 محاضر لمنشآت طبية خلال حملة مكبرة في قنا الأهلي ينعي ضحايا حريق دار الأيتام في الجزائر دوافع سياسية أم عسكرية.. لماذا جمدت واشنطن المرحلة الثالثة من تحقيق ضربة إيران؟

منوعات

حريق كشف الحقيقة.. لماذا نعتمد على سنترال رمسيس فقط؟

في ظل الحريق الضخم الذي اندلع مؤخرًا في مبنى سنترال رمسيس، تعطلت شبكات الاتصالات والإنترنت وخدمات الدفع الإلكتروني في عدد كبير من المناطق، مما تسبب في حالة من الارتباك وتعطيل مصالح المواطنين والشركات، وطرح سؤالًا جوهريًا: لماذا تعتمد مصر بشكل شبه كامل على هذا السنترال؟ ولماذا لا توجد بدائل جاهزة لتفادي مثل هذه الأزمات؟

سنترال رمسيس يُعد واحدًا من أهم مراكز الاتصالات في مصر، حيث يعمل كنقطة تجميع مركزية (Core Aggregation Point) تمر من خلالها أغلب البيانات التي تدخل البلاد أو تخرج منها، ووفقًا لبيانات وزارة الاتصالات والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، فإن هذا السنترال يخدم كعقدة رئيسية لربط مزودي خدمات الإنترنت الكبار مثل (WE، فودافون، أورنج، اتصالات) بالمستخدمين النهائيين، خاصة داخل القاهرة الكبرى.

أما عن السبب وراء غياب بدائل قوية لسنترال رمسيس، فهو يرجع إلى اعتماد البنية التحتية للاتصالات في مصر على نموذج "المركز الواحد"، حيث يتم ربط جميع شبكات الإنترنت من خلال نقطة مركزية، وهو ما يجعل أي عطل أو كارثة في هذه النقطة يؤثر بشكل مباشر على مستوى الخدمة على نطاق واسع.

ورغم وجود بعض محاولات لتأسيس نقاط تبادل بيانات في مدن أخرى مثل الإسكندرية وبعض محافظات الدلتا، فإنها حتى الآن لم ترقى إلى مستوى كفاءة وقدرة سنترال رمسيس في التعامل مع حجم البيانات الهائل.

إن تأسيس بدائل حقيقية يتطلب استثمارات ضخمة وتجهيزات فنية وأمنية متقدمة لضمان استمرارية الخدمة بأعلى كفاءة، وهو ما تعمل عليه حاليًا وزارة الاتصالات بالتعاون مع الجهات المختصة.

وقد طمأنت الوزارة المواطنين بأن العمل جارٍ على إيجاد حلول بديلة سريعة لضمان استمرار الخدمات الأساسية، وتقليل الخسائر الناتجة عن مثل هذه الأزمات، مؤكدة أن الخدمة ستعود تدريجيًا خلال ساعات.