النهار
الثلاثاء 27 يناير 2026 02:07 مـ 8 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كتائب حزب الله تعلن استعدادها لعمليات انتحارية دعماً لإيران سياسي فلسطيني: هكذا تعيد واشنطن ونتنياهو رسم المرحلة الثانية ومستقبل غزة زلزال في الجيش الصيني..حملة تطهير وتحقيقات مع كبار القادة وكشف أسرار نووية محتملة سهيلة محمد تحصد جائزة أفضل لوجو ليوم البيئة الوطني رئيس الاتحاد الإسباني: نهائي كأس العالم 2030 سيُقام في إسبانيا بعد نتائج الترم الأول.. «الحزاوي» تحذر أولياء الأمور من انتقاد الطلاب وتؤكد على أهمية دعمهم النفسى سمير عثمان: محمد بركات كان «كارثة» وتسبب في إيقافي وغرامة 20 ألف جنيه سعد سمير يكشف كواليس إنسانية عن بداية أليو ديانج مع الأهلي الرعاية الصحية تصل بالعلاج للبيوت بالأقصر.. زيارات منزلية لأكثر من 3000 مريض وكبار السن خلال رمضان ألمانيا تتحرك لاستعادة 100 مليار دولار من ذهبها من أمريكا: خطوة تاريخية تهز الأسواق العالمية وفد الأهلي يغادر إلى ألمانيا لخوض فترة معايشة مع لايبزيج «من التشخيص للعلاج».. مؤتمر المستشفيات التعليمية 2026 يفتح ملف الألم من كل التخصصات

سياسة

رئيس ”الإصلاح والنهضة”: ”التاريخ لا يرحم الخونة.. والوطن لا ينسى المخلصين”

الدكتور هشام عبدالعزيز
الدكتور هشام عبدالعزيز

قال الدكتور هشام عبدالعزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، إن مشهد انهيار مشروع جماعة الإخوان الإرهابية يكتمل اليوم مع سقوط رموزه واحدًا تلو الآخر، بعدما أساؤوا إلى الدولة المصرية ورفعوا السلاح في وجه شعبها ومؤسساتها، واهمين أن اللجوء السياسي أو الإقامة في الخارج يمكن أن تشكل حصانة دائمة لخيانتهم.

وأضاف الدكتور هشام عبدالعزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، أن التاريخ لا يرحم من خان وطنه، كما أن الشعوب لا تنسى من تآمر على أمنها وسلمها الأهلي، مشددًا على أن مصر، التي أنقذها جيشها الوطني وشعبها في 30 يونيو من مصير مظلم، تظل أقوى من كل محاولات الهدم، وأن ما تبنيه الدولة اليوم على أسس من السيادة والاستقرار لا يمكن أن يهتز أمام أصوات يائسة أو شعارات زائفة ممن باعوا أنفسهم وتخلوا عن أبسط معاني الوطنية.

واختتم عبدالعزيز تصريحه بالتأكيد على أن مصير كل من سعى للنيل من أمن مصر أو تآمر على مؤسساتها هو الخذلان، وأن التاريخ لا يحفظ لهم سوى صفحات من الخيانة، في الوقت الذي تمضي فيه الدولة المصرية بثقة تحت قيادة وطنية، وبشعب واعٍ ومؤسسات راسخة، نحو مستقبل يليق بها، بعدما لفظت كل من حاول تقسيمها أو تشويه وعي أبنائها.