النهار
الثلاثاء 28 أبريل 2026 10:25 صـ 11 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خريطة جديدة للمستشفيات في مصر.. نقل وضم منشآت صحية ضمن خطة التوسع في التأمين الصحي الشامل «النهار» تنفرد بتفاصيل مستشفى النيل للأطفال.. تخصصات الأورام والسكر في صدارة الخدمات الطبية شروط الزواج الثاني للمسيحيين في مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد.. اعرف التفاصيل البابا تواضروس الثاني يزور القنصلية المصرية وكنيسة مارمرقس بإسطنبول البابا تواضروس ينعي والد رئيس الوزراء في بيان صادر عن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية خلال تكريمه السينمائي الأول بالإسكندرية.. عصام عمر: قيمة الرحلة تكمن في المحاولة خلال تكريمها بأفتتاح الإسكندرية للفيلم القصير..المونتيرة مني ربيع: يارب افضل أشتغل لحد ما أمشي برسالة مؤثرة.. كامل الباشا يتسلم تكريم المخرج الفلسطيني أحمد الدنف بأفتتاح الدورة 12 من الإسكندرية للفيلم القصير “حين تلتقي الذاكرة بالمستقبل”.. وزيرة الثقافة تفتتح مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير وتؤكد: السينما قوة مصر الناعمة سفير الجزائر سعيد بزيارة نادي الزمالك شبانة يهاجم الأهلي بعد السقوط أمام بيراميدز بثلاثية نظيفة ماذا قال ترامب عن مطلق النار في عشاء البيت الابيض ؟

سياسة

رئيس ”الإصلاح والنهضة”: ”التاريخ لا يرحم الخونة.. والوطن لا ينسى المخلصين”

الدكتور هشام عبدالعزيز
الدكتور هشام عبدالعزيز

قال الدكتور هشام عبدالعزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، إن مشهد انهيار مشروع جماعة الإخوان الإرهابية يكتمل اليوم مع سقوط رموزه واحدًا تلو الآخر، بعدما أساؤوا إلى الدولة المصرية ورفعوا السلاح في وجه شعبها ومؤسساتها، واهمين أن اللجوء السياسي أو الإقامة في الخارج يمكن أن تشكل حصانة دائمة لخيانتهم.

وأضاف الدكتور هشام عبدالعزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، أن التاريخ لا يرحم من خان وطنه، كما أن الشعوب لا تنسى من تآمر على أمنها وسلمها الأهلي، مشددًا على أن مصر، التي أنقذها جيشها الوطني وشعبها في 30 يونيو من مصير مظلم، تظل أقوى من كل محاولات الهدم، وأن ما تبنيه الدولة اليوم على أسس من السيادة والاستقرار لا يمكن أن يهتز أمام أصوات يائسة أو شعارات زائفة ممن باعوا أنفسهم وتخلوا عن أبسط معاني الوطنية.

واختتم عبدالعزيز تصريحه بالتأكيد على أن مصير كل من سعى للنيل من أمن مصر أو تآمر على مؤسساتها هو الخذلان، وأن التاريخ لا يحفظ لهم سوى صفحات من الخيانة، في الوقت الذي تمضي فيه الدولة المصرية بثقة تحت قيادة وطنية، وبشعب واعٍ ومؤسسات راسخة، نحو مستقبل يليق بها، بعدما لفظت كل من حاول تقسيمها أو تشويه وعي أبنائها.