النهار
الخميس 12 فبراير 2026 10:28 صـ 24 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جامعة القاهرة تطلق فعاليات المهرجان الكشفي الـ46 والإرشادي الـ34 تحت شعار «من الفكرة إلى الفعل.. جوالة تصنع المستقبل» جنايات البحر الأحمر تقضي بإعدام قاتل زوجته في مدينة سفاجا بعد صلاة الفجر.. أول صور من معاينة جثمان شاب عُثر عليه داخل مسجد في قنا وزيرة التضامن تشهد اصطفاف فرق التدخل السريع والهلال الأحمر المصري لتعزيز سرعة الاستجابة لحالات الأطفال والكبار بلا مأوى نتفليكس تكشف موعد وعرض البوستر الرسمي للموسم السابع من Virgin River لجنة المرأة بـ ”الصحفيين” تبحث أجندة تشريعية لمناهضة العنف والتمييز بابا الفاتيكان يرسل مولدات كهرباء وأدوية استجابة لمعاناة المدنيين في أوكرانيا أمين عام مجلس الكنائس العالمي يلتقي رؤساء الكنائس في القدس الأنبا إسحق يدشن كنيسة ”البابا أثناسيوس وآباء مجمع نيقية” بإيبارشية طما في أولى ساعات عملها.. وزيرة الثقافة تعقد اجتماعًا موسعًا بقيادات الوزارة بالعاصمة الجديدة البابا تواضروس يهنئ الحكومة والوزراء الجدد: نصلي من أجل نجاح مسيرة العمل الوطنى بعد مقترح النائبة أميرة صابر..هل يُنقذ التبرع بجلد المتوفى حياة الأحياء أم يفتح بابًا جديدًا للاتجار بالأعضاء؟

تقارير ومتابعات

الضربة الأمريكية على إيران تكشف انقسامات واضحة في البيت الأبيض والأوساط المختلفة

الرئيس الأمريكي
الرئيس الأمريكي

كشفت الضربة الأمريكية على إيران والتي استهدفت منشآت نووية عن انقسامات واضحة لدى قيادة البيت الأبيض، إذ ذكرت تقارير إعلامية أن الولايات المتحدة صارت تخوض الحرب لصالح إسرائيل لا لحماية مصالحها، وأن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن ضربات على إيران فجّر انقسامات عميقة داخل قاعدته الشعبية، خصوصًا بين من يتمسكون بشعار «أمريكا أولاً» ومن يدعمون التحالف الوثيق مع إسرائيل.

وفق التقارير الإعلامية، اعتبر ستيف بانون، أحد أبرز مهندسي حملة «ترامب» الأولى، أن الأغلبية الساحقة من الأميركيين لا يريدون خوض حروب جديدة في الشرق الأوسط، معبرًا عن صدمة واسعة بين أنصار «ترامب»، حتى قبل تنفيذ الضربات، كانت احتمالات تدخل أميركي في الحرب قد فجّرت جدلًا في صفوف الموالين لـ «ترامب» بين الصقور والداعين للابتعاد عن الحروب الخارجية.

مهاجمة الاستخبارات الأميركية

وأوضحت التقارير الإعلامية، أن صقور الحزب الجمهوري مثل ليندسي غراهام والإعلامي مارك ليفين دعموا بشدة التدخل، فيما عارضه بشدة بانون وتاكر كارلسون وغيرهما من رموز التيار القومي المحافظ، واعتبر تاكر كارلسون المعلق السياسي، أن ضرب إيران لا مبرر له، وهاجم الاستخبارات الأميركية قائلًا: «إنه لا توجد أي معلومات موثوقة تشير إلى أن إيران قريبة من إنتاج قنبلة نووية».

منتقدو الضربة اعتبروا أن «ترامب» خان وعوده بإنهاء الحروب المستمرة وأوقع الولايات المتحدة في مغامرة عسكرية جديدة تتناقض مع عقيدته المعلنة «أمريكا أولاً»، وأشار المعارضون إلى أن الضربة تعرّض آلاف الجنود الأميركيين في الشرق الأوسط لخطر الانتقام من إيران ووكلائها.

كما سادت مخاوف بين أنصار ترامب من أنه انجر إلى العملية العسكرية تحت ضغط بنيامين نتنياهو، بعدما كان يعول على المسار الدبلوماسي مع طهران، وقال «بانون» كبير الاستراتيجيين السابق للرئيس ترامب، إن إسرائيل أجبرت ترامب عمليا على التدخل بعد أن بدأت حربا مع إيران رغم معرفتها بعدم قدرتها على إنهاء المهمة دون الدعم الأميركي، حسبما ذكرت التقارير الإعلامية.

أمركيا تخوض الحرب لصالح إسرائيل لا لحماية مصالحها

طرح «بانون» تساؤلًا محوريًا: «لماذا تقوم الولايات المتحدة بتحمل العبء الأكبر في حرب اختارتها إسرائيل؟»، فيما قال تيودور فون، أحد مؤثري اليمين الأميركي، إن أنصار ترامب يشعرون بخيبة أمل كبيرة ويعتبرون أن الولايات المتحدة صارت تخوض الحرب لصالح إسرائيل لا لحماية مصالحها، ووصف ديف سميث، أحد رموز حركة MAGA، الضربات بأنها «حرب عدوانية غير قانونية» شُنت لصالح حكومة أجنبية ضد دولة لا تشكل تهديدًا للولايات المتحدة.

في المقابل، مدح بعض المؤثرين في اليمين ترامب، مثل تشارلي كيرك، واعتبروا أنه تحرك لصالح الإنسانية ودعوا إلى الالتفاف حول القائد الأعلى في أوقات الحروب، واكتفت مارجوري تايلور جرين، المعروفة بمعارضتها الحروب الخارجية، بدعوة عامة للصلاة من أجل السلام، ما يعكس حرج موقفها بعد الضربة، وبرر جاك بوسوبيك، المؤثر الإعلامي اليميني، القرار مؤكدًا أن ترامب لا يزال يعارض تغيير النظام في طهران وأن الهدف يقتصر على البرنامج النووي.

حجم الانقسام داخل معسكر ترامب

الضربة أكدت حجم الانقسام داخل معسكر ترامب بين من يرفض أي تدخل عسكري خارجي ومن يرى وجوب دعم إسرائيل في صراعها مع إيران، واعتبرتها التقارير الإعلامية بأنها تهدد بتآكل القاعدة الشعبية التي صعدت به إلى السلطة مجددًا بعد أن وعدها بإبعاد الولايات المتحدة عن الحروب المكلفة وغير الضرورية، إذ فتحت الباب أمام مخاوف من أن تتورط الولايات المتحدة في عمليات أوسع قد تصل إلى محاولة الإطاحة بالنظام الإيراني بدعم من إسرائيل.