النهار
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 03:26 مـ 26 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس بلدية طرابزون: صفقة صلاح تجاوزت كرة القدم.. ورحلات القاهرة بدأت هيثم حسن يجتاز الكشف الطبي تمهيدًا لانتقاله إلى سيلتيك مصرع 15 عاملًا وإصابة 32 في تصادم سيارتي عمال بطريق الدواويس بالإسماعيلية الأهلي يختتم تحضيراته في إسبانيا قبل ودية بادالونا عاجل.. مصرع وإصابة 47 شخص في حادث انقلاب سيارة ربع نقل بالإسماعيلية مصرع 15 عاملًا وإصابة 22 في تصادم سيارتي عمال بمنطقة الدواويس بالإسماعيلية صلاح يغير خريطة المشاهدة.. قناة عربية تعلن نقل مباريات طرابزون سبور عاوز يختصر الطريق.. ضبط سائق ميكروباص قاد سيارته عكس الاتجاه علي طريق بشرم الشيخ هشام يكن: تجربة جون إدوارد لم تكن ناجحة.. والجماهير كلمة السر في التتويج بالدوري فولهام يعلن تعاقده مع شيا تشارلز حتى 2031 الداخلية تكشف حقيقة الأمر «فيديو طفل القمامة» خدعة لزيادة المشاهدات.. وتم ضبط صاحب حساب أعاد نشر واقعة قديمة من دولة آسيوية الرئيس التنفيذي لهيئة الاستثمار يلتقي سفير جورجيا بالقاهرة لبحث تعزيز الاستثمارات والتبادل التجاري بين البلدين

حوادث

مشينا قبل الانهيار بنص ساعة.. الناجي الوحيد من عقاري حدائق القبة يروي الكارثة

في صباحٍ بدت ملامحه عادية، وبينما كانت شمس يوم الجمعة تُلقي خيوطها على حي حدائق القبة، لم يكن أحد يتوقع أن دقائق قليلة ستفصل بين الحياة والموت، بين خروج ناجٍ ودخول آخرين في ظلمة الركام.

كنت بنقل العفش وخرجت قبل ما يقع البيت بنص ساعة

بهذه الكلمات المرتجفة بدأ عم محمد الناجي الوحيد من كارثة انهيار عقاري حدائق القبة، حديثه لـ"جريدة النهار المصرية"، وسط صدمة ما زالت تكسو ملامحه، قائلاً:"أنا ساكن في شقة في العقار بقالنا شهرين بنجري على الحي علشان نعرف مصير البيت، كنا حاسين إنه هيقع، وكل يوم في حاجة بتقع أو بتتشقق، لحد ما خفت على ولادي وعزلت من شهر".

الناجي لم يبتعد تمامًا، كان يزور شقته على فترات، وفي صباح الجمعة 20 يونيو 2025، قرر أن يُنهي صفحة أخيرة من فصول المعاناة، فحضر لنقل ما تبقى من الأثاث.

واستطرد قائلاً:"النهارده جينا الصبح، جبت عربية، وبدأت أنقل اللي فاضل من العفش.. وخرجت قبل الانهيار بنص ساعة بس. كنت همشي واترك المكان نهائي. اللي حصل بعدها مصيبة".

المهندسة قالتلي لما البيت يتساوى بالأرض هتاخدي شقة

تدخلت ابنة الناجي، التي بدت أكثر تماسكًا من والدها، لتكشف جزءًا آخر من القصة قائلة:"لما روّحنا الحي، فيه مهندسة قالتلي نصًا: لما البيت يتساوى بالأرض المحافظ هيديكي شقة، وكأننا كنا مستنيين المصيبة تحصل علشان نتحرك".

تؤكد الأسرة أن جميع الجهات الرسمية كانت على علم بحالة العقار، لكن تعنّت صاحب العقار ورفضه لترميمه زاد الطين بلة، بحسب روايتهم، فكان السكان يعيشون بين الخوف وقلّة الحيلة، حتى جاء يوم الانهيار.

الناجي يختتم كلماته:"مش قادر أتكلم عن اللي حصل لجيراني،ووجع القلب أكبر من الكلام، وأنا نجيت بس روحي هناك معاهم".