النهار
الإثنين 9 فبراير 2026 08:44 صـ 21 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الاتحاد السكندري يتعاقد مع النجم الانجولي مابولولو حتى نهاية الموسم محافظ الدقهلية يشهد الاحتفال بالعيد القومي الـ 776 بمسرح ام كلثوم بقصر ثقافة المنصورة مكتبة الإسكندرية تطلق المعرض ”يدوي” للحرف والفنون بقصر الأميرة خديجة رئيس جامعة المنوفية يعقد اجتماعًا لمتابعة تنفيذ الخطة الاستراتيجية وتقييم مؤشرات الأداء الاتحاد المصري للسلة يسلم النادي الأهلي كأس ودروع دوري المرتبط للموسم 2025-2026 البابا لاون الرابع عشر: كونوا ملح الأرض ونور العالم فالفرح الحقيقي يولد من لقاء يغير القلب مطران الكنيسة اللاتينية بمصر يترأس احتفال عيد القديسة بخيتة مع أبناء الجالية السودانية بالمعادي نقابة الأطباء: ما حدث لطبيب الباجور صدمة تكشف حجم المخاطر اليومية داخل المستشفيات بورتو إف سي يحقق الصعود إلى دوري القسم الثاني”ب”بعد موسم استثنائي إنجاز عالمي لألعاب القوى.. بسنت حميدة تتوّج بذهبية 400 متر في ألمانيا وزير الشباب والرياضة يهنئ بطل المصارعة بعد تتويجه بذهبية التصنيف العالمي الشباب والرياضة توقف مجالس إدارة أندية جرين هيلز والطالبية بسبب مخالفات مالية

فن

حسن حسني: مسيرة فنية حافلة وتكريم مستحق لفنان ترك بصمة لا تُنسى

حسن حسني
حسن حسني

في 19 يونيو، تحل ذكرى ميلاد الفنان الكبير حسن حسني، ذلك الاسم الذي ارتبط تلقائيًا بالبهجة والصدق والأداء الساحر. لم يكن مجرد ممثل، بل كان عمودًا أساسيًا في بناء السينما المصرية الحديثة، و"الأب الروحي" لجيل كامل من نجوم الكوميديا والدراما.

لكن رغم هذا الإرث الهائل، فإن الاعتراف الرسمي بما قدمه حسن حسني جاء متأخرًا، وإن كان مستحقًا بامتياز.

عطاء طويل في الظل

منذ بداياته على المسرح العسكري، مرورًا بمسرح الدولة والدراما التلفزيونية، وحتى تألقه في السينما، لم يتوقف حسن حسني عن العطاء، كان حاضرًا دائمًا، بأدوار لا تُنسى، سواء كان أبًا، شريرًا، طيبًا، أو حتى ذلك "الجد الخفيف الظل" الذي يحمل في نظراته حنينًا وحكمة.

لكنه ظل لسنوات يُكرَّم بالصمت فقط لم تُسلّط عليه الأضواء بالشكل الذي يستحقه، رغم أن ظهوره في أي عمل فني كان علامة نجاح مسبقة.

لحظة التكريم... متأخرة ولكن عظيمة

في عام 2018، منحه مهرجان القاهرة السينمائي الدولي جائزة "فاتن حمامة التقديرية" عن مجمل أعماله.
لحظة وقوفه على المسرح، كانت مليئة بالمشاعر، خاصة حين قال: "كنت فاكر إنهم مش هيفتكروني غير لما أمشي."

كلمات مؤثرة خرجت من قلب فنان صادق، عبر بها عن وجع التهميش رغم الحب الكبير الذي يكنّه له الجمهور والزملاء على حد سواء.

الحب الذي لا يحتاج لجوائز

ربما تأخر التكريم الرسمي، لكن حسن حسني نال التكريم الحقيقي من الجمهور، كان جزءًا من كل بيت، وكل ضحكة، وكل لحظة دفء على الشاشة.

النجوم الذين انطلقوا بجانبه، مثل محمد هنيدي، أحمد حلمي، محمد سعد، أحمد السقا، وكريم عبد العزيز، لم يتوقفوا عن شكره واعتباره شريكًا في نجاحهم، و"تميمة حظهم" الحقيقية.


ما لا تمنحه الجوائز... تمنحه القلوب

في ذكرى ميلاده، نقف وقفة تقدير وامتنان، لهذا الفنان الذي لم يبحث عن البطولة المطلقة، لكنه نال بطولة القلوب.
كان ولا يزال مثالًا للفنان الحقيقي، الذي يترك أثرًا لا يُمحى، وضحكة لا تُنسى، وذكرى تبقى حتى بعد الرحيل.