النهار
السبت 18 أبريل 2026 05:05 مـ 1 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بترقية كبيرة في البطارية.. «أوبو» تطرح هاتف «Find X10 » خلال هذا العام قبل 30 يونيو.. “البترول” تضيف 100 مليون قدم غاز يوميًا من مليحة وتؤكد جاهزية تأمين صيف 2026 وزير الرياضة ومحافظ الجيزة يفتتحان الإنشاءات الجديدة بمركز التنمية الشبابية بزايد مسرور بارزاني: استشهاد 5 وإصابة آخرين في هجمات على كوردستان رغم وقف إطلاق النار وزير التعليم يعقد لقاءً موسعًا مع 1500 خبير تربوي لتطوير الأداء داخل المدارس ارتفاع جنوني في أسعار النقل يهدد جماهير مونديال 2026 تحذير ..نموذج الذكاء الاصطناعي«ميثوس» خطر علي القطاع المصرفي العالمي وزيرة الثقافة تتوجه إلى قنا لتعزيز العدالة الثقافية بالمحافظات.. غدًا أبرز 7 معلومات عن مصنع هونر للهواتف الذكية بالعاشر من رمضان غلق وتشميع محال مخالف وإعدام أغذية غير صالحة خلال حملة مكبرة بحيي عابدين وغرب القاهرة بعد تصدرها التريند.. ابنة علي الحجار تكشف تفاصيل فيديو ”اشتموا أبويا” وحقيقة تعاطيها المخدرات وزير التعليم: نتائج إعادة الهيكلة تظهر ارتفاع الحضور وتحسن الانضباط وسد عجز المعلمين

تقارير ومتابعات

رافضين المنهج والأسلوب

قيادات إخوانية تستقيل من الجماعة والحزب

مانشر على تويتر
مانشر على تويتر

قدم  كلا من القيادى الدكتور "جمال نصار" عضو المؤتمر العام بحزب الحرية والعدالة و "طارق عبدالرحمن" مسئول نشر الدعوة بجماعة الإخوان المسلمين إستقالاتهما من الجماعة والحزب أمس رافضين المنهج والفكر الحالى والممارسات القمعية من قبلهم.

قال "جمال نصار" على حسابه على موقع التواصل الإجتماعى "فيس بوك" أنه بعد صراع داخلى لفترة ليست قصيرة ولسوء أداء حزب الحرية والعدالة فى لم الشمل، وعدم وعي مؤسسة الرئاسة بالمخاطر التى يعانى منها الشعب المصرى، أعلن إستقالتى من عضوية المؤتمر العام بحزب الحرية والعدالة، متمنيا لهم التوفيق والسداد لخدمة مصر ورفعتها، سائلًا الله أن يعينه على المساهمة فى لم الشمل بإستقلالية تامة عن أي حزب.

وأشار "طارق عبدالرحمن" أنه كان يعيش عامًا كاملا فى صراع مع نفسه، والتى كانت قد إمتلأت بالحزن والأسى والألم، وهو يرى الكثير من الأخطاء التى تصدر من قيادات "الجماعة" وهي القيادات التى إختطفت الجماعة والدعوة وإبتعدت عن المسار.

وأشار "عبدالرحمن" إلى أنه حمل هذه الهموم والأحزان والمخاوف وذهب لأحد القيادات بجماعة الإخوان المسلمين، حتى يجد عنده الرد، فكانت نصيحته أنه إما أن يظل داخل الجماعة محاولًا الإصلاح، أو يترك الجماعة بهدوء دون نقد، وهو ماوصفه "عبدالرحمن" بالخروج الآمن، وذلك لأن القيادى كان قد أبلغه بأن "الجماعة" تصاب بأرتكاريا من النقد، وعندما لم يستطع إصلاح كافة هذه الأخطاء، ورفضه للخروج الآمن أعلن "عبدالرحمن" إستقالته من الجماعة والحزب.