النهار
السبت 12 سبتمبر 2026 06:42 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«التعليم»: افتتاح مدرسة مصرية يابانية جديدة بالمقطم وفتح باب التقديم للعام الدراسي ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧ النيران تشتعل في «كابينة كهرباء» بالشعراوي الجديد.. والحماية المدنية تتدخل للسيطرة بشبرا «التريند مقابل الفلوس».. ضبط صانعة محتوى بسبب فيديوهات الرقص في الخانكة استجابةً لشكوى.. ضبط 95 كيلو جرام فراخ ولحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي بأحد مطاعم بني سويف طلاب صيدلة جامعة بني سويف الأهلية يشاركون في مؤتمر Diabesity لعلاج السكري والسمنة الإسماعيلية تنهي استعداداتها لاستقبال 350 ألف طالب بالعام الدراسي الجديد بالخطأ خلال مشاجرة مع شقيقه.. القبض على المتهم بقتل والده بطلق ناري في قنا ”تعليم البحيرة”: جاهزية ٤٢٠٠ مدرسة لاستقبال 1.7 مليون طالب مع بدء العام الدراسى الجديد حالتهم خطرة.. إصابة 3 شباب إثر تصادم موتوسيكلين أمام مدخل معبد دندرة في قنا خلال مشاجرة بين أبنائه.. مصرع موظف على المعاش بطلق ناري خاطيء في قنا عاطف عبد اللطيف يثير مشكلة حق الاداء العلني و إلهام شاهين توضح الحقيقة بمهرجان الغردقة السيطرة على حريق داخل فرن شهير ببورسعيد دون إصابات

منوعات

أساليب علاج اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه لدى الأطفال

تشتت الانتباه لدى الأطفال
تشتت الانتباه لدى الأطفال

في ظل تزايد حالات الإصابة باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) بين الأطفال، يؤكد مختصون في طب الأطفال والصحة النفسية أن العلاج الفعّال لهذا الاضطراب يتطلب تدخلًا متعدد الأبعاد يجمع بين العلاج السلوكي والدوائي والدعم التربوي.

ويوضح الأطباء أن العلاج السلوكي يُعد الخيار الأول خاصة للأطفال دون سن السادسة، حيث يُركز على تدريب الوالدين على تقنيات إدارة السلوك وتعزيز الروتين اليومي، بالإضافة إلى استخدام أنظمة المكافآت لتحفيز السلوك الإيجابي.

أما في الحالات التي تتطلب تدخلاً دوائيًا، فقد أشار الخبراء إلى أن الأدوية المنشطة مثل "ريتالين" و"أديرال" تُظهر فعالية ملحوظة في تحسين التركيز وتقليل فرط النشاط، مع ضرورة أن يتم صرفها تحت إشراف طبي دقيق. كما تتوفر بدائل غير منشطة مثل "ستراثيرا" و"إنتونيف" لبعض الحالات.

من جانب آخر، يحظى العلاج النفسي والتربوي بأهمية متزايدة، حيث يساهم العلاج المعرفي السلوكي (CBT) في تمكين الطفل من التحكم بانفعالاته، إلى جانب توفير دعم أكاديمي خاص داخل المؤسسات التعليمية.

وفي السياق ذاته، شدّد المختصون على دور النظام الغذائي والنشاط البدني، مؤكدين أهمية تقليل تناول السكريات والمواد الحافظة، بالإضافة إلى تشجيع الطفل على ممارسة الرياضة بانتظام والحصول على قسط كافٍ من النوم.

واختتم الأطباء تأكيدهم على أهمية المتابعة المستمرة بين الأسرة والمدرسة والجهات الصحية لتقييم تطور الحالة وتحديث خطة العلاج عند الضرورة، مشددين على أن التشخيص المبكر والتدخل المتكامل يشكلان مفتاح النجاح في إدارة هذا الاضطراب.