النهار
الأحد 15 مارس 2026 12:42 مـ 26 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماهر مقلد يكتب: الطيار رون أراد قضية إسرائيل هل فشلت أمريكا في إزالة الألغام البحرية بمضيق هرمز؟ أمريكا تستعد لتنفيذ تحركات عسكرية جديدة بالشرق الأوسط.. ماذا يدور في المنطقة؟ مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع (24.000) وجبة غذائية ساخنة على الأسر النازحة في قطاع غزة خلال حفل إفطار احتضنته سفارة تركيا بالقاهرة للعائلات الغزية.. السفير شن: تركيا لن تجر للحرب ولابد من العودة لطاولة الدبلوماسية البابا تواضروس يشارك في ”إفطار الأسرة المصرية” تحت رعاية الرئيس السيسى رئيس مجلس أساقفة إيطاليا: السلام ضرورة عاجلة للعالم رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية يشيد بجهود مصر لتعزيز استقرار المنطقة رغم الحملات المستمرة.. القمامة تحاصر شوارع الجيزة.. والأهالي: تفعيل الجمع السكني هو الحل تحالف بحري تقوده واشنطن لمواجهة أخطر ورقة ضغط إيرانية..مضيق هرمز على حافة الانفجار. قبل العيد بأيام.. مصرع 3 أشخاص وإصابة آخر إثر انقلاب سيارة ربع نقل في قنا بحضور 3000 صائم.. كوم الدكة تبدع في إخراج صورة الإفطار الثالث بالإسكندرية

منوعات

أساليب علاج اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه لدى الأطفال

تشتت الانتباه لدى الأطفال
تشتت الانتباه لدى الأطفال

في ظل تزايد حالات الإصابة باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) بين الأطفال، يؤكد مختصون في طب الأطفال والصحة النفسية أن العلاج الفعّال لهذا الاضطراب يتطلب تدخلًا متعدد الأبعاد يجمع بين العلاج السلوكي والدوائي والدعم التربوي.

ويوضح الأطباء أن العلاج السلوكي يُعد الخيار الأول خاصة للأطفال دون سن السادسة، حيث يُركز على تدريب الوالدين على تقنيات إدارة السلوك وتعزيز الروتين اليومي، بالإضافة إلى استخدام أنظمة المكافآت لتحفيز السلوك الإيجابي.

أما في الحالات التي تتطلب تدخلاً دوائيًا، فقد أشار الخبراء إلى أن الأدوية المنشطة مثل "ريتالين" و"أديرال" تُظهر فعالية ملحوظة في تحسين التركيز وتقليل فرط النشاط، مع ضرورة أن يتم صرفها تحت إشراف طبي دقيق. كما تتوفر بدائل غير منشطة مثل "ستراثيرا" و"إنتونيف" لبعض الحالات.

من جانب آخر، يحظى العلاج النفسي والتربوي بأهمية متزايدة، حيث يساهم العلاج المعرفي السلوكي (CBT) في تمكين الطفل من التحكم بانفعالاته، إلى جانب توفير دعم أكاديمي خاص داخل المؤسسات التعليمية.

وفي السياق ذاته، شدّد المختصون على دور النظام الغذائي والنشاط البدني، مؤكدين أهمية تقليل تناول السكريات والمواد الحافظة، بالإضافة إلى تشجيع الطفل على ممارسة الرياضة بانتظام والحصول على قسط كافٍ من النوم.

واختتم الأطباء تأكيدهم على أهمية المتابعة المستمرة بين الأسرة والمدرسة والجهات الصحية لتقييم تطور الحالة وتحديث خطة العلاج عند الضرورة، مشددين على أن التشخيص المبكر والتدخل المتكامل يشكلان مفتاح النجاح في إدارة هذا الاضطراب.