النهار
الخميس 29 يناير 2026 07:40 صـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«أزمة حليب نستله».. جرس إنذار للعودة إلى الرضاعة الطبيعية رصاصة أنهت العمر وطعنة أكملت الجريمة.. مارس يحسم مصير فكهاني ونجله بقليوب رئيس جهاز تنمية العبور يفاجئ رافع المنطقة الصناعية الأولى لمتابعة كفاءة التشغيل معركة دامية وطلقات حاسمة.. مصرع «عيسى» وشريكه بمواجهة مسلحة مع الشرطة في بنها تم فرض كردون أمني.. إخلاء منزل من سكانه بعد انهيار آخر مكون من طابقين في قنا محافظ الدقهلية يتفقد معرض أهلا رمضان داخل الغرفة التجارية بالمنصورة الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط يزور جامعة الأزهر لتعزيز الحوار وترسيخ ثقافة “الحياة معًا” حملة وعي جديدة.. مياه القليوبية تنتقل إلى بنها وقها لتصحيح السلوكيات الخاطئة طلاب كلية الزراعة بجامعة الفيوم يحصدون المركز الثالث على مستوى الجامعات المصرية في منتدى الابتكار الجامعي كاسبرسكي تكشف عن حملات وأدوات برمجية خبيثة جديدة تستخدم من قبل مجموعة HoneyMyte جائزة الشيخ زايد للكتاب تحتفي برموز ثقافية مصرية بالمعرض الدولي للكتاب مكتبة الإسكندرية تطلق كيف يُدار العالم اقتصاديًّا؟ مدخل إلى فهم الاقتصاد السياسي وتطبيقاته»

منوعات

أساليب علاج اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه لدى الأطفال

تشتت الانتباه لدى الأطفال
تشتت الانتباه لدى الأطفال

في ظل تزايد حالات الإصابة باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) بين الأطفال، يؤكد مختصون في طب الأطفال والصحة النفسية أن العلاج الفعّال لهذا الاضطراب يتطلب تدخلًا متعدد الأبعاد يجمع بين العلاج السلوكي والدوائي والدعم التربوي.

ويوضح الأطباء أن العلاج السلوكي يُعد الخيار الأول خاصة للأطفال دون سن السادسة، حيث يُركز على تدريب الوالدين على تقنيات إدارة السلوك وتعزيز الروتين اليومي، بالإضافة إلى استخدام أنظمة المكافآت لتحفيز السلوك الإيجابي.

أما في الحالات التي تتطلب تدخلاً دوائيًا، فقد أشار الخبراء إلى أن الأدوية المنشطة مثل "ريتالين" و"أديرال" تُظهر فعالية ملحوظة في تحسين التركيز وتقليل فرط النشاط، مع ضرورة أن يتم صرفها تحت إشراف طبي دقيق. كما تتوفر بدائل غير منشطة مثل "ستراثيرا" و"إنتونيف" لبعض الحالات.

من جانب آخر، يحظى العلاج النفسي والتربوي بأهمية متزايدة، حيث يساهم العلاج المعرفي السلوكي (CBT) في تمكين الطفل من التحكم بانفعالاته، إلى جانب توفير دعم أكاديمي خاص داخل المؤسسات التعليمية.

وفي السياق ذاته، شدّد المختصون على دور النظام الغذائي والنشاط البدني، مؤكدين أهمية تقليل تناول السكريات والمواد الحافظة، بالإضافة إلى تشجيع الطفل على ممارسة الرياضة بانتظام والحصول على قسط كافٍ من النوم.

واختتم الأطباء تأكيدهم على أهمية المتابعة المستمرة بين الأسرة والمدرسة والجهات الصحية لتقييم تطور الحالة وتحديث خطة العلاج عند الضرورة، مشددين على أن التشخيص المبكر والتدخل المتكامل يشكلان مفتاح النجاح في إدارة هذا الاضطراب.