النهار
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 04:13 صـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«التعليم» تكشف حقيقة سقوط بوابة مدرسة دار السلام وتكشف الحالة الصحية للطلاب تينا بيريمبلى مصر نموذج ملهم لأفريقيا االايوس مهلانجا يشيد بدور مصر الريادي والتزامها البيئي غيمار ديب: التبريد المستدام في مصر أصبح قضية تنموية حيوية ترتبط بالطاقة والصناعة والمناخ «المعلم القدوة».. نقيب المعلمين يعلن جائزة جديدة لتكريم المتميزين ماديًا ومعنويًا مرور مفاجئ على مستشفى ببا المركزي جنوب بني سويف لمتابعة انتظام العمل تقرير ثاندر: سهم ”سيرا” يتداول بنصف قيمته الدولارية المستهدفة مليون جنيه لإنشاء 8 مدارس جديدة.. ومحافظ جنوب سيناء يتابع خطة التوسع ورفع كفاءة المنشآت التعليمية محافظ الإسكندرية يبحث توقيع اتفاقية توأمة مع إحدى المدن الأرمينية حريق هائل بمحل أثاث شهير بشارع الخليفة المأمون في كفر الشيخ.. والحماية المدنية تحاول السيطرة على النيران من الإسكندرية.. الصين تعلن: علاقتنا بمصر نموذج عالمي للتعاون وبداية عصر جديد محافظ قنا يترأس اللقاء المفتوح لبحث شكاوى المواطنين ويفحص 260 طلبًا بمختلف القطاعات

تقارير ومتابعات

عالم نم نم ..شاب يبدع في النحت بفن الديورما بمصغرات مجسمة أقل حجما من عقلة الإصبع

مجسمات مصغرة وعالم خيالى صنعته أفكاره المبدعة، أعاد بناء كله ما تراه عينيه إلى منحوتات تحاكى الواقع، ولكن فى صورة مصغرة، لتخطفك فى جولة من الانعزال عن التفكير السلبى إلى التركيز فى جمال الإلهام والإبداع، لتشعر وكأنك تتجول فى عالم الكرتون والأفلام السينمائية.

"عالم نم نم" صنعه نحات مصرى لقب بـ"نم نم"؛ لإبداعه وموهبته فى نحت المجسمات الصغيرة، دخل عالم الفن التشكيلى والنحت عن طريق الصدفة ليسطر إسمه ويضع بصمته المميزة فى محاكاة الطبيعة بمنحوتات ومجسمات صغيرة، ليصبح رائداً فى مجال نحت المصغرات فى وقت قصير.

"عالم نم نم" منحوتات مصغرة تحاكى الواقع بحس فكاهى


التقت "النهار" مع رائد نحت المجسمات المصغرة "عمر الصالحى"، ابن محافظة الشرقية وصاحب الـ 29 عامًا؛ ليتحدث عن عالم النحت وسبب شهرته بالنحات "نم نم" قائلاً: فى بداية مشوارى كانت الطبيعة هى من ترشدنى لأفكارى خاصة أنها أساس مجال دراستى، فلقد التحقت بكلية الزراعة وتخرجت منها واتجهت لعالم النحت عن طريق الصدفة، فلم أكن أملك موهبة الرسم نهائياً، ومنذ 7 أعوام كان شقيقى ينفذ مشروع تخرجه من المعهد العالى للسينما، وطلب منى أن أساعده، ومن هنا كانت البداية فعند بحثى على الإنترنت ظهر أمامى فن المصغرات وللوهلة الأولى انجذبت له وخضت التجربة.


"الديورما" فن نحت المصغرات..عالم خيالى يشبه الكرتون


وأكمل عمر، عشقت فن "الديورما"، وقررت أن أتعلمه وبدأت أجرب نحت مجسمات بسيطة وأنشرها على مواقع التواصل الاجتماعى، وأسعدنى رد فعل الناس بإعجابهم بنماذج نحتى، ولذلك تشجعت أن أتعلم أكثر وأخوض مجال الفن التشكيلى، واستمريت فى التدريب لمدة عامين، ثم قمت بنحت نماذج كثيرة ومع الاستمرار طورت قدراتى خاصةً أننى كنت لا أملك الموهبة ولم يكن مجال دراستى.

وتابع نم نم، تحولت الفكرة من مجرد هواية إلى مصدر للرزق، وبدأت بعمل صفحة رسمية على الفيس بوك لنشر فنى ومنحوتاتى بصورة رسمية وليعرفنى الناس بأننى فنان بنحت المجسمات الصغيرة، وعلى الرغم من أننى واجهت صعوبة فى التدريب على النحت أثناء دراستى بكلية الزراعة؛ لأنها كلية عملية تتطلب وقت ومجهود، إلا أننى تولد لدى شغف بفن المصغرات واستكملت طريقى به.

وقال، نشرت صورًا لمنحوتاتى على جروبات أجنبية، ونالت إعجاب الآلاف، وقررت أن أتميز بالنحت بمواد مختلفة، وقمت باستخدام كافة أنواع المواد لتتميز منحوتاتى ومنها (الخشب والصلصال الحرارى والقماش والجلد) فالنحت عامة يتطلب وقت كبير وتركيز ودقة بالتنفيذ ودائمًا يتطور.