النهار
الأحد 27 سبتمبر 2026 02:23 صـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عبدالغفار: النظام الصحي المرن يواصل تقديم الرعاية الأساسية بالتوازي مع مواجهة الوباء خالد عبدالغفار: اعتماد اتفاق الجوائح ليس نهاية الطريق.. والتنفيذ هو الاختبار الحقيقي للالتزامات عبدالغفار: لا يجب أن يضطر أحد للاختيار بين الحماية من الطوارئ والحصول على الرعاية الصحية وزير الصحة: التأهب للجوائح يبدأ ببناء نظم صحية قادرة على الصمود وليس انتظار وقوع الأزمة الهضبة ليس الوحيد.. مطربون حفروا أسماءهم في موسوعة جينيس.. أرقام قياسية صنعت تاريخًا يسرا تهنئ عمرو دياب بدخوله موسوعة جينيس : وجودك جزء من تاريخ الموسيقى العربية فضيحة تحكيمية في رفع الأثقال البارالمبي: الاتحاد يلغي نتائج الأكاديمية وينجّح الراسبين.. وإبنة الرئيس حكم معتمد رغم ”الصفر العملي” قبل «مطلوب عائليا».. أبرز 10 مشاركات لـ أحمد فهمي كضيف شرف منتخب مصر ينقل مرانه للدفاع الجوي قبل السفر إلى جنوب السودان ”يوم ما تشوف نفسك نمبر وان تبقى فاشل”.. عبد الرحيم حسن يوجه رسالة للنجوم شمس البارودي تثير الجدل عن وجودها في عالم أخر ضباط أمن الجيزة يسددون المصروفات الدراسية لـ1000 طالب غير قادر ضمن «كلنا واحد»

تقارير ومتابعات

علوان: ”بفضل الرؤية الاستباقية” مصر تنجح في تحويل التحديات المناخية لفرص تنموية

في تصريح خاص لـ"النهار"، أكد دكتور مهندس محمود مالك علوان، أنه وبفضل الرؤية الاستباقية للقيادة المصرية، تحولت التحديات المناخية إلى فرص تنموية، ما جعل مصر وجهة جاذبة للاستثمارات المستدامة، ونموذجًا يُحتذى به فى الجمع بين النمو الاقتصادى والحفاظ على البيئة، حيث أظهرت القيادة المصرية التزامًا استثنائيًا ومجهودًا حثيثًا لوضع البلاد في موقع الريادة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مجال جذب الاستثمار الأخضر، وهذا التميز لم يأتي من فراغ، بل هو نتاج رؤية استراتيجية واضحة تتبناها الدولة، تتجلى بوضوح في وثيقتين محوريتين: "رؤية مصر 2030" و"الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050".
وأضاف علوان، يعود هذا النجاح إلى إدراك القيادة المصرية لأهمية التحول نحو الاقتصاد الأخضر ليس فقط كضرورة بيئية، بل كفرصة اقتصادية وتنموية هائلة. وقد تجلى هذا الالتزام في رؤية مصر 2030 التي تضع التنمية المستدامة في صميم أهدافها، مؤكدة على ضرورة تحقيق نمو اقتصادي شامل ومتوازن، يعتمد على الابتكار والمعرفة، مع الحفاظ على الموارد الطبيعية وحماية البيئة، والاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050 التي تمثل خارطة طريق تفصيلية لمواجهة تحديات تغير المناخ، وتحديد الأهداف والإجراءات اللازمة لخفض الانبعاثات، وتعزيز القدرة على التكيف، وتحسين إدارة العمل المناخي، وتطوير البنية التحتية لتمويل الأنشطة الخضراء.

وأشار علوان، أنه قد عملت مصر على ترجمة هذه الرؤى والاستراتيجيات إلى خطوات عملية، من خلال:
1. الريادة في إصدار السندات الخضراء، حيث كانت مصر أول دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تصدر سندات خضراء بقيمة 750 مليون دولار في عام 2020، مما أرسل إشارة واضحة للمستثمرين الدوليين حول جدية التزام مصر بالاستدامة.
2. المشاريع الكبرى في الطاقة المتجددة، مثل مجمع بنبان للطاقة الشمسية الذي يُعد من أكبر محطات الطاقة الشمسية في العالم، ومشاريع طاقة الرياح، والتي تعكس التوجه نحو زيادة حصة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة.
3. تطوير الإطار التشريعي والتحفيزي، تقديم حوافز استثمارية ومالية للمشروعات الخضراء، وتعديل التشريعات لتسهيل بيئة الاستثمار في هذا القطاع.
4. الاهتمام المتزايد بقطاعات واعدة، مثل إنتاج الهيدروجين الأخضر، حيث أبرمت مصر العديد من الاتفاقيات والمذكرات التفاهم لجذب استثمارات ضخمة في هذا المجال.
5. تنظيم المؤتمرات الدولية، استضافة مصر لقمة المناخ COP27 في شرم الشيخ عام 2022، والتي كانت فرصة عالمية لإبراز التزام مصر وخطواتها الجادة في مجال العمل المناخي وجذب الاستثمارات الخضراء.
بفضل هذا العمل الحثيث، أصبحت مصر نموذجًا يُحتذى به في المنطقة، ليس فقط في تبني الأهداف الطموحة، بل في اتخاذ الإجراءات الملموسة التي تضعها في مقدمة الدول الجاذبة للاستثمار الأخضر، وتساهم في تحقيق مستقبل أكثر استدامة.