النهار
الأربعاء 15 يوليو 2026 04:11 مـ 29 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«مانيج إنجن» تنهي التدخل البشري في إدارة الشهادات الرقمية نجم الأهلي السابق يعلن اعتزاله كرة القدم برسالة مؤثرة الزمالك يتلقى قرارًا رسميًا بشأن شكوى زيزو الداخلية تحبط محاولة لجلب كمية ضخمة من المخدرات بالجيزة تشكيل الأرجنتين المتوقع أمام إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم رفع علم إسرائيل ودهس المواطنين.. حبس المتهم بواقعة كرداسة سنتين بدلاً من 3 سنوات بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو.. الداخلية: زيارة إستثنائية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل انضمام جنوب سيناء إلى شبكة دولية تدعم السياحة المستدامة والوجهات الصديقة للبيئة إنجاز تاريخي.. الحسن صدقي أول مصري يرأس لجنة اللاعبين بالاتحاد الدولي لكرة السلة على الكراسي المتحركة ثلاث طلاب بجامعة مصر للمعلوماتية يطورون بوابة ذكية لإدارة عمليات التوظيف باستخدام الذكاء الاصطناعي لتهنئتها بمناسبة توليها المنصب.. رئيسة النيابة الإدارية تستقبل وزير الأوقاف الفاو: الشراكة مع وزارة التضامن تُعد نموذجًا متميزًا للتعاون التنموي

تقارير ومتابعات

أوركسترا ايزيس يحتفل بذكري تشايكوفسكي بالروسي

ينظم البيت الروسي بالقاهرة بالتعاون مع أوركسترا ايزيس الوتري للهواة واوركسترا ايزيس الوتري للأطفال أمسية موسيقية في الثامنة مساء الخميس 15 مايو الجاري بمسرح تشايكوفسكي بالمركز الثقافي الروسي بالقاهرة .
احتفالا بالذكري 185 لميلاد تشايكوفسكي حيث يقدم الأوركسترا مقطوعات موسيقية من بالية الجمال النائم وكسارة البندق واللحن الرئيسي من سيرينادا للوتريات والرقصة العربية من بالية كسارة البندق وثلاثة مشاهد من بالية بحيرة البجع وثلاثة مشاهد شعبيه سلافيه والمارش الروسي الصغير من السيمفونية الثانية .
وتقدم الأمسية الموسيقية بمصاحبة بيانو سارة موسي وقيادة خالد صالح .
وأشارت د. منال رضوان رئيس لجنة الاعلام بجمعية الصداقة المصرية الروسية أن تشايكوفسكي هو الساحر الذي كتب الحكايات بالنغمات ، وقد الف اعمالاً خالدة من اشهرها بحيرة البجع التي تحكي عن اميرة مسحورة تتحول الي بجعة وموسيقاها تشبه طيران البجع في ضوء القمر .
كما كتب الجمال النائم وفيها تغني الأوركسترا للأحلام ، وكسارة البندق هذا العمل الساحر الذي يراه الأطفال كل عام في أعياد الميلاد وتدور احداثه بين لعب تتكلم وملوك وثلوج تتساقط كأنها انغام .
وفي سنه 1893 م رحل تشايكوفسكي لكن بقيت موسيقاه حية تنبض علي كل مسرح وكل قاعة حفلات وكل قلب يعرف معني الجمال والفن والخير .