النهار
الأربعاء 4 فبراير 2026 12:14 صـ 15 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حماة الوطن يعقد الاجتماع التنظيمي الأول للهيئة البرلمانية للحزب بمجلس النواب توروب: محبط من نزيف النقاط..و تريزيجيه ”مقاتل” لم يخذلني مقتل سيف الإسلام القذافي .. الابن الثاني للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي البنك يعطل حسابات الأهلي بتعادل مفاجئ في الدوري نتنياهو يلتقي ويتكوف.. ويؤكد : ضرورة استكمال أهداف الحرب بالكامل قبل الشروع في إعادة إعمار غزة طبيب الأهلي يكشف تفاصيل إصابة زيزو وزير الشباب والرياضة يشهد الاحتفالية السنوية لاتحاد «شباب يدير شباب» بمشاركة 3 آلاف شاب وفتاة تخصيب اليورانيوم ووقف إنتاج صواريخ.. كواليس اجتماع ويتكوف برئيس الوزراء الإسرائيلي كيف تحوّلت إدارة التوتر مع إيران إلى سلاح أميركي أذكى من الحرب الصغار أشعلوا النيران خلال اللهو.. نكشف سبب حريق عربة قطار قصب في قوص بقنا (تفاصيل) ”الصراع الأسري وتعاطي المخدرات” وراء مقتل طفل علي يد والده في الخصوص محافظ كفرالشيخ يتابع انتظام العمل بالمركز التكنولوجي بفوه .. ويكلف بسرعة إنجاز طلبات المواطنين

منوعات

”كل يوم بثمن حياته”.. مريض سرطان نادر يطلب من المصريين إنقاذه من الموت

كلمات مؤثرة أبكت قلوب المصريين، نشرها الشاب محمد، الذي لم يكن يتوقع أن تتحول رحلته مع المرض إلى صراع يومي بين الحياة والموت.

بدأت القصة بمرض خبيث، تطور سريعًا إلى سرطان دم ليمفاوي حاد من النوع النادر والشرس،

رغم قساوة التشخيص، لم يستسلم محمد، وأصر على العلاج، فخضع لعملية زرع نخاع بتكلفة بلغت 600 ألف جنيه، لكنّها للأسف لم تنجح.

ورغم فشل المحاولة الأولى، لم يفقد الأمل، خاض ثلاث جلسات من العلاج الكيماوي، وكانت تكلفة الحقنة الواحدة 25 ألف جنيه، إلا أن جسده لم يستجب.

وسط تلك المحاولات المؤلمة، ظهر بصيص من الأمل في دواء جديد مصدره الهند، باع محمد كل ما يملك، بالكاد استطاع تأمين ثمن الدواء واستيراده من الخارج.

لكن المفاجأة القاسية لم تكن في الدواء، بل في ما حدث بعده،

وقبل أن يبدأ الجلسة، اكتشف الأطباء إصابته بفطريات خطيرة في الرئة، جعلت التنفس مهمة شبه مستحيلة.

العلاج اليومي وحده يصل إلى 25 ألف جنيه، فضلًا عن الحاجة اليومية إلى صفائح دم تُكسر بسرعة، ليصل مجموع تكلفة اليوم الواحد إلى أكثر من 60 ألف جنيه.

يقول محمد في منشوره: "بعت كل حاجة.. كل حاجة، عشان ما أوصلش للنقطة دي"

والآن، لم يتبق له شيء سوى التوسل إلينا.. إلينا جميعًا.

هو لا يطلب معجزة، بل فرصة للحياة، فمن يستطيع مساعدته، فليمدّ له يد العون.

ومن لا يملك، فليدعُ له بصدق، فما أغلى من حياة شاب يُصارع بكل ما لديه كي يعيش.