النهار
الأحد 31 مايو 2026 12:28 صـ 13 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أمن القليوبية يكتب مشهداً إنسانياً جديداً في مبادرة «كلنا واحد» حدائق الحيوان وحديقة الأسماك تستقبل أكثر من 101 ألف زائر خلال عيد الأضحى وزير المالية: زيادة 30% لموازنة الصحة و20% للتعليم في 2026/2027 إزالة 7 حالات تعدٍ على الأراضي الزراعية بقرية بيهمو بمركز سنورس بالفيوم إقبال كبير من المواطنين على حدائق نهر النيل والرحلات النيلية بدسوق في كفرالشيخ خلال إجازة عيد الأضحى المبارك خلاف على شقة يتحول إلى مشاجرة دامية بالعبور.. والأمن يوضح الحقيقة لماذا لم تتوصل أمريكا وإيران لاتفاق نهائي لإنهاء الحرب حتى الآن؟ في ثالث أيام العيد.. الأزهر وإذاعة القرآن الكريم يواصلان الاحتفال بموسم الحج وعيد الأضحى ”أكاديمية الأزهر العالمية” تنظم زيارة ميدانية للدعاة الوافدين إلى المواقع الأثرية بمنطقة ”الفسطاط”. بأطلالة شبابية وحضور لافت.. أحمد سعد يحيى حفلا ضخم بالإسكندرية لصالح إحدى الفنادق العالميه محافظ كفرالشيخ يوجه بصيانة وإصلاح خط مياه الشرب قطر 12 بوصة بميدان الري بالحامول مستشفيات جامعة المنوفية تواصل أداءها المتميز خلال عيد الأضحى وتقدم أكثر من 16 ألف خدمة طبية وتشخيصية في ثلاثة أيام

منوعات

78 عامًا من التوتر بين الهند وباكستان.. لماذا لا تنطفئ نيران الحرب في كشمير؟

منذ ما يزيد عن سبعة عقود، يقف إقليم كشمير على خط النار، يشتعل كلما هدأ، ويثور كلما خفتت الأصوات، حيث تحول إلى ساحة معارك دامية بين دولتين نوويتين: الهند وباكستان.

فلماذا أصبح هذا الإقليم تحديدًا سببًا في واحدة من أطول النزاعات في العصر الحديث؟ وما جذور هذا الصراع المتجدد؟

بدأت فصول الحرب عام 1947، مع نهاية الاستعمار البريطاني لشبه القارة الهندية، وتقسيمها إلى دولتين: باكستان ذات الأغلبية المسلمة، والهند ذات الأغلبية الهندوسية، لكن مصير إقليم كشمير، الجبلي ذي الأغلبية المسلمة، ظل معلقًا، فاختار المهراجا الهندوسي الحاكم للإقليم الانضمام إلى الهند، وهو ما رفضته باكستان بشدة، لتندلع أول حرب بين الطرفين.

وفي عام 1949، تم وقف إطلاق النار بوساطة الأمم المتحدة، وتم تقسيم الإقليم فعليًا بين الهند وباكستان، لكن جذوة الخلاف لم تنطفئ.

فقد عادت الحرب عام 1965 إثر مناوشات حدودية، وانتهت بتدخل دولي أعاد الوضع إلى ما كان عليه، ثم تجددت المواجهات في حرب كارجيل عام 1999، التي كانت من أعنف المعارك بين البلدين.

ورغم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار عام 2003، إلا أن العلاقات ظلت متوترة، لاسيما مع تصاعد الأزمة من جديد في عام 2019، حين قامت الهند بإلغاء الوضع الخاص لكشمير، مما أشعل غضب باكستان وسكان الإقليم الذين يغلب عليهم المسلمون، والذين يفضل كثير منهم الانضمام إلى باكستان.

وهكذا، تستمر كشمير في أن تكون شعلة الصراع بين الهند وباكستان، بينما يبقى شبح الحرب النووية حاضرًا في المشهد، في انتظار لحظة انفجار لا تُحمد عقباها.

فهل من نهاية قريبة لهذا النزاع الممتد؟ أم أن كشمير ستظل أسيرة التاريخ والجغرافيا؟