النهار
الأحد 11 يناير 2026 06:27 مـ 22 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقيب الإعلاميين يشارك في احتفالية جائزة ساويرس الثقافية في دورتها الحادية والعشرين بعد إعلان الانسحاب من 66 منظمة.. أرقام مذهلة عن مساهمات أمريكا بالمنظمات العالمية وزير التعليم يبحث مع وفد البرلمان الياباني وسفير طوكيو بالقاهرة تعزيز التعاون المشترك وزارة التخطيط تُعلن إتاحة الإصدار الثاني من «السردية الوطنية للتنمية الشاملة» عبر الموقع الإلكتروني للوزارة هل تقصد زوجها؟.. رسالة مؤثرة من لقاء الخميسي تشعل مواقع التواصل مفتي الجمهورية يهنئ الدكتور عمرو الورداني أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية بتعيينه عضوًا بمجلس النواب رئيس جامعة المنوفية يتفقد لجان امتحانات كلية الهندسة ويتابع ملف الجودة ويشيد بتطور مركز الاستشارات الهندسية محافظ البحيرة: إعادة إحياء حديقة اللوتس بدمنهور ”محافظ القليوبية” يقود حملة لإزالة تعديات خرسانية بقرية مجول ضمن الموجة 28 محافظ القليوبية يتحرك فورًا بعد انهيار جزئي لعقار قديم ببنها.. ويأمر بتشكيل لجنة فنية بعد نظر الإستئناف.. إحالة أوراق المتهم الأول في قضية «الدارك ويب» بشبرا الخيمة للمفتي حملة مكبرة تُعيد الإنضباط لحي غرب شبرا الخيمة وتُنهي فوضى الإشغالات

منوعات

78 عامًا من التوتر بين الهند وباكستان.. لماذا لا تنطفئ نيران الحرب في كشمير؟

منذ ما يزيد عن سبعة عقود، يقف إقليم كشمير على خط النار، يشتعل كلما هدأ، ويثور كلما خفتت الأصوات، حيث تحول إلى ساحة معارك دامية بين دولتين نوويتين: الهند وباكستان.

فلماذا أصبح هذا الإقليم تحديدًا سببًا في واحدة من أطول النزاعات في العصر الحديث؟ وما جذور هذا الصراع المتجدد؟

بدأت فصول الحرب عام 1947، مع نهاية الاستعمار البريطاني لشبه القارة الهندية، وتقسيمها إلى دولتين: باكستان ذات الأغلبية المسلمة، والهند ذات الأغلبية الهندوسية، لكن مصير إقليم كشمير، الجبلي ذي الأغلبية المسلمة، ظل معلقًا، فاختار المهراجا الهندوسي الحاكم للإقليم الانضمام إلى الهند، وهو ما رفضته باكستان بشدة، لتندلع أول حرب بين الطرفين.

وفي عام 1949، تم وقف إطلاق النار بوساطة الأمم المتحدة، وتم تقسيم الإقليم فعليًا بين الهند وباكستان، لكن جذوة الخلاف لم تنطفئ.

فقد عادت الحرب عام 1965 إثر مناوشات حدودية، وانتهت بتدخل دولي أعاد الوضع إلى ما كان عليه، ثم تجددت المواجهات في حرب كارجيل عام 1999، التي كانت من أعنف المعارك بين البلدين.

ورغم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار عام 2003، إلا أن العلاقات ظلت متوترة، لاسيما مع تصاعد الأزمة من جديد في عام 2019، حين قامت الهند بإلغاء الوضع الخاص لكشمير، مما أشعل غضب باكستان وسكان الإقليم الذين يغلب عليهم المسلمون، والذين يفضل كثير منهم الانضمام إلى باكستان.

وهكذا، تستمر كشمير في أن تكون شعلة الصراع بين الهند وباكستان، بينما يبقى شبح الحرب النووية حاضرًا في المشهد، في انتظار لحظة انفجار لا تُحمد عقباها.

فهل من نهاية قريبة لهذا النزاع الممتد؟ أم أن كشمير ستظل أسيرة التاريخ والجغرافيا؟