النهار
الخميس 26 فبراير 2026 11:31 مـ 9 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استمرار أعمال النظافة العامة ورفع المخلفات بعدد من مناطق مدينة سفاجا تتصدر HUAWEI Band 11 Series مشهد حدث الإطلاق العالمي الذي أُقيم في مدريد جامعة المنصورة تُطلق «بينالي الفنون التشكيلية» لدعم المواهب الطلابية الأحد إنطلاق دورة الإستيراد بالغرفة التجارية بمحافظة الإسماعيلية وكيل زراعة البحيرة يستقبل مسئولى الإصلاح الزراعي لمناقشة طلبات المزارعين الدفع بسيارتي إطفاء.. نشوب حريق في فرن كنافة دون إصابات في قنا تتصدر HUAWEI Band 11 Series مشهد حدث الإطلاق العالمي الذي أُقيم في مدريد إحالة المتهم بالتحرش بفتاة الأتوبيس للمحاكمة..وتحديد جلسة 10 مارس على هامش إفطار النقابة الفرعية بالدقهلية.. ”العلوم الصحية” تؤكد دعم تكليف الخريجين.. وتعزيز الدراسات العليا انطلاق اختبارات القبول بالجامعات الروسية درس التراويح بالأزهر يحذر من انشغال الآباء عن أبنائهم ويطالبهم بأن يكونوا قدوة حسنة لهم الرئيس السيسي يطمئن على شيخ الأزهر.. والطيب يعرب عن بالغ شكره وتقديره لهذه اللفتة الكريمة

منوعات

78 عامًا من التوتر بين الهند وباكستان.. لماذا لا تنطفئ نيران الحرب في كشمير؟

منذ ما يزيد عن سبعة عقود، يقف إقليم كشمير على خط النار، يشتعل كلما هدأ، ويثور كلما خفتت الأصوات، حيث تحول إلى ساحة معارك دامية بين دولتين نوويتين: الهند وباكستان.

فلماذا أصبح هذا الإقليم تحديدًا سببًا في واحدة من أطول النزاعات في العصر الحديث؟ وما جذور هذا الصراع المتجدد؟

بدأت فصول الحرب عام 1947، مع نهاية الاستعمار البريطاني لشبه القارة الهندية، وتقسيمها إلى دولتين: باكستان ذات الأغلبية المسلمة، والهند ذات الأغلبية الهندوسية، لكن مصير إقليم كشمير، الجبلي ذي الأغلبية المسلمة، ظل معلقًا، فاختار المهراجا الهندوسي الحاكم للإقليم الانضمام إلى الهند، وهو ما رفضته باكستان بشدة، لتندلع أول حرب بين الطرفين.

وفي عام 1949، تم وقف إطلاق النار بوساطة الأمم المتحدة، وتم تقسيم الإقليم فعليًا بين الهند وباكستان، لكن جذوة الخلاف لم تنطفئ.

فقد عادت الحرب عام 1965 إثر مناوشات حدودية، وانتهت بتدخل دولي أعاد الوضع إلى ما كان عليه، ثم تجددت المواجهات في حرب كارجيل عام 1999، التي كانت من أعنف المعارك بين البلدين.

ورغم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار عام 2003، إلا أن العلاقات ظلت متوترة، لاسيما مع تصاعد الأزمة من جديد في عام 2019، حين قامت الهند بإلغاء الوضع الخاص لكشمير، مما أشعل غضب باكستان وسكان الإقليم الذين يغلب عليهم المسلمون، والذين يفضل كثير منهم الانضمام إلى باكستان.

وهكذا، تستمر كشمير في أن تكون شعلة الصراع بين الهند وباكستان، بينما يبقى شبح الحرب النووية حاضرًا في المشهد، في انتظار لحظة انفجار لا تُحمد عقباها.

فهل من نهاية قريبة لهذا النزاع الممتد؟ أم أن كشمير ستظل أسيرة التاريخ والجغرافيا؟