النهار
الأربعاء 12 أغسطس 2026 10:52 مـ 27 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«سوديك» و«نوبو» يطلقان أول مجتمع سكني للعلامة العالمية في مصر برأس الحكمة مسيرة عسكرية وهندسية.. من هو اللواء محمد عبدالفتاح أبو بكر رئيس الهيئة العربية للتصنيع الجديد؟ الجمعة .. أول أيام شهر ربيع الأول ”ولد الهدى” والمفتي يهنئ الرئيس والشعب المصري والأمة العربية والإسلامية معهد سيناء رأس سدر يعلن عن منح دراسية جديدة لأبناء محافظة جنوب سيناء دعماً للمسيرة التعليمية الجامع الأزهر يختتم شرح كتاب «الإقناع» للخطيب الشربيني على يد الشيخ الشهاوي حبس رئيس مجلس إدارة شركة بانوراما للإنتاج الإعلامي 3 سنوات لامتناعه عن تنفيذ حكم قضائي الأهلي يتقدم بهدف على بادالونا الإسباني خلال الشوط الثاني التعادل السلبي يحسم الشوط الأول بين الأهلي وبادالونا الإسباني فيديو يشعل الواقعة.. ضبط سيدة بعد مشادة مع سائق توك توك بسبب الأجرة بالخصوص كم مباراة سيغيب فيها رونالدو عن النصر السعودي بعد زفافه فوز غزل المحلة على حرس الحدود وديا استعدادا للدورى من الوظائف إلى التصالح والكهرباء.. تفاصيل 25 طلباً وشكوى أمام نائب محافظ القليوبية

رياضة

فرانشيسكو أتشيربي... قلب الدفاع الذي هزم السرطان وأحلام الكتلان

في عالم كرة القدم، تُروى قصص كثيرة عن اللاعبين الذين صعدوا من الفقر أو تألقوا في ملاعب أوروبا، لكن قصة فرانشيسكو أتشيربي تتجاوز الإنجاز الرياضي؛ إنها حكاية إنسانية مفعمة بالقوة والإرادة والانتصار على الحياة قبل أن تكون مجرد مسيرة كروية.

قلب الدفاع الحديدي

بطول 1.92 متر وعمر يقترب من 38 عامًا، يثبت أتشيربي يومًا بعد يوم أن العمر مجرد رقم، وأن الشغف لا ينطفئ مهما اشتدت الظروف. في قلب دفاع إنتر ميلان، يقف كالجدار الذي لا يُخترق، لكنه لا يكتفي بالدور الدفاعي، بل يتحول إلى مهاجم عند الحاجة، وكأن بداخله روح مبابي ودهاء مهاجم مخضرم.

انتصارات خارج الملعب

ما يجعل قصة أتشيربي استثنائية هو ما عايشه بعيدًا عن المستطيل الأخضر. انتصر على السرطان مرتين، في صراع كان كفيلاً بإنهاء حياة أو على الأقل مسيرة أي رياضي. لكنه لم يرفع الراية البيضاء. ثم جاء رحيل والده ليضيف جرحًا عميقًا، دخل بسببه نفق الاكتئاب، لكنه قاتل من جديد وانتصر.

رجل الدقيقة 93

في كل دقيقة من المباراة، وخاصة في الوقت القاتل، يركض أتشيربي وكأنها آخر لحظة في حياته. لا يتعب، لا يستسلم، ويمنح زملاءه دفعة من الروح القتالية. في لحظة فارقة أمام برشلونة، تسلل بخفة داخل الصندوق ووضع الكرة في الشباك ببراعة لا تليق إلا بمهاجم من الطراز الرفيع، ليقضي على حلم الكتلان ويقود الإنتر نحو المجد.

احتفال المراهق، قلب الأسد

احتفل أتشيربي وكأنه يخوض أول مباراة له في مسيرته، ليس لأنه سجل فقط، بل لأنه لا يزال يحمل قلب ذلك الطفل الذي كان يحلم باللعب يومًا في دوري الأبطال. كل هدف يسجله هو انتصار صغير على آلامه الماضية.

يستحق فيلمًا وثائقيًا

حياة فرانشيسكو أتشيربي ليست مجرد مسيرة لاعب كرة قدم، بل ملحمة إنسانية عن الإيمان بالنفس، وعن كيف يمكن للإنسان أن يقف بعد كل سقوط، أقوى من أي وقت مضى. هو أكثر من مجرد مدافع، هو قدوة، رمز، وبطل حقيقي في زمن تغلب عليه الحسابات والأرقام.