النهار
الثلاثاء 3 فبراير 2026 02:34 مـ 15 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شبكة “Right to Dream”.. مشروع عالمي لصناعة النجوم يمتد من غانا إلى أوروبا وأمريكا ومصر في هذا الموعد.. «كان ياما كان في غزة» بسينمات القاهرة من يحمي المخالفين داخل نادي الطيران الرياضي؟ شكاوى تهز الجودو وأموال خارج الخزينة وقرارات مُلغاة مدينة الإنتاج الإعلامي تشارك في المنتدى السعودي للإعلام تحت شعار «الإعلام في عالم يتشكل» مهرجان المركز الكاثوليكي المصري للسينما يكشف أسماء لجنة تحكيم دورته الـ 74 مهرجان إبداع يشعل المنافسات الفنية بين شباب الجامعات في الموسيقى والمسرح بالإسكندرية حصريًا على شاشة التليفزيون المصري.. القناة الأولى وروسيا اليوم يحاوران رائد فضاء في المحطة الدولية منال عوض تكلف بحملة عاجلة لإزالة مصادر التلوث بالمريوطية والطالبية نقابة المهن التمثيلية تحذر من كيانات وأشخاص ينتحلون صفة راديو مصر حرائق تهز طهران: حريق ضخم يلتهم سوق جنات آباد ويثير الذعر الجيش السوداني يفك حصار كادوقلي بعد معارك ليلية عنيفة الزمالك يودّع دونجا بعد انتقاله إلى النجمة السعودي لمدة موسم ونصف

رياضة

فرانشيسكو أتشيربي... قلب الدفاع الذي هزم السرطان وأحلام الكتلان

في عالم كرة القدم، تُروى قصص كثيرة عن اللاعبين الذين صعدوا من الفقر أو تألقوا في ملاعب أوروبا، لكن قصة فرانشيسكو أتشيربي تتجاوز الإنجاز الرياضي؛ إنها حكاية إنسانية مفعمة بالقوة والإرادة والانتصار على الحياة قبل أن تكون مجرد مسيرة كروية.

قلب الدفاع الحديدي

بطول 1.92 متر وعمر يقترب من 38 عامًا، يثبت أتشيربي يومًا بعد يوم أن العمر مجرد رقم، وأن الشغف لا ينطفئ مهما اشتدت الظروف. في قلب دفاع إنتر ميلان، يقف كالجدار الذي لا يُخترق، لكنه لا يكتفي بالدور الدفاعي، بل يتحول إلى مهاجم عند الحاجة، وكأن بداخله روح مبابي ودهاء مهاجم مخضرم.

انتصارات خارج الملعب

ما يجعل قصة أتشيربي استثنائية هو ما عايشه بعيدًا عن المستطيل الأخضر. انتصر على السرطان مرتين، في صراع كان كفيلاً بإنهاء حياة أو على الأقل مسيرة أي رياضي. لكنه لم يرفع الراية البيضاء. ثم جاء رحيل والده ليضيف جرحًا عميقًا، دخل بسببه نفق الاكتئاب، لكنه قاتل من جديد وانتصر.

رجل الدقيقة 93

في كل دقيقة من المباراة، وخاصة في الوقت القاتل، يركض أتشيربي وكأنها آخر لحظة في حياته. لا يتعب، لا يستسلم، ويمنح زملاءه دفعة من الروح القتالية. في لحظة فارقة أمام برشلونة، تسلل بخفة داخل الصندوق ووضع الكرة في الشباك ببراعة لا تليق إلا بمهاجم من الطراز الرفيع، ليقضي على حلم الكتلان ويقود الإنتر نحو المجد.

احتفال المراهق، قلب الأسد

احتفل أتشيربي وكأنه يخوض أول مباراة له في مسيرته، ليس لأنه سجل فقط، بل لأنه لا يزال يحمل قلب ذلك الطفل الذي كان يحلم باللعب يومًا في دوري الأبطال. كل هدف يسجله هو انتصار صغير على آلامه الماضية.

يستحق فيلمًا وثائقيًا

حياة فرانشيسكو أتشيربي ليست مجرد مسيرة لاعب كرة قدم، بل ملحمة إنسانية عن الإيمان بالنفس، وعن كيف يمكن للإنسان أن يقف بعد كل سقوط، أقوى من أي وقت مضى. هو أكثر من مجرد مدافع، هو قدوة، رمز، وبطل حقيقي في زمن تغلب عليه الحسابات والأرقام.