النهار
الخميس 10 سبتمبر 2026 01:22 صـ 26 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الذكاء الإصطناعي والابتكار النظيف في الصدارة.. تفاصيل الشراكة بين السويد وتكني 2026 رسالة تقدير لفلاحي بني سويف في عيدهم.. المحافظ: «اللي بيتعب في الأرض بيزرع خير لمصر كلها» محافظ بني سويف يشهد احتفالية نقابة الأشراف بذكرى المولد النبوي الشريف 1448ه تحت عنوان «ميلادك رحمة» محافظ بني سويف يشهد بدء تجربة نوعية لرصد اتجاهات الرأي العام وقياس رضا المواطن «في 48 ساعة».. حملات مكثفة ببني سويف تراقب 190 منشأة غذائية وتحرر 170 محضرًا وتوصي بوقف نشاط 23 منشأة في لقائهم الأسبوعي.. محافظ قنا يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ مطالب المواطنين محافظ البحيرة تطمئن على جاهزية المدارس بكفرالدوار لاستقبال العام الدراسي الجديد محافظ البحيرة تكرّم أعضاء لجنة تقييم المشروعات الخضراء.. وتصعيد 18 مشروعًا للمرحلة التالية ”تعليم البحيرة” أول وسادس الجمهورية في مسابقة «المدير الفعال» في مشهد أبكى الحضور.. محافظ بورسعيد وكيلاً لعروس يتيمة في عقد قرانها: جبر خاطرها في أهم يوم بحياتها جسر بحري جديد بين مصر ومدغشقر... الإسكندرية تستقبل توماسينا بسبب أسطوانة البوتاجاز.. اشتعال النيران داخل مخبز دون إصابات في قنا

رياضة

فرانشيسكو أتشيربي... قلب الدفاع الذي هزم السرطان وأحلام الكتلان

في عالم كرة القدم، تُروى قصص كثيرة عن اللاعبين الذين صعدوا من الفقر أو تألقوا في ملاعب أوروبا، لكن قصة فرانشيسكو أتشيربي تتجاوز الإنجاز الرياضي؛ إنها حكاية إنسانية مفعمة بالقوة والإرادة والانتصار على الحياة قبل أن تكون مجرد مسيرة كروية.

قلب الدفاع الحديدي

بطول 1.92 متر وعمر يقترب من 38 عامًا، يثبت أتشيربي يومًا بعد يوم أن العمر مجرد رقم، وأن الشغف لا ينطفئ مهما اشتدت الظروف. في قلب دفاع إنتر ميلان، يقف كالجدار الذي لا يُخترق، لكنه لا يكتفي بالدور الدفاعي، بل يتحول إلى مهاجم عند الحاجة، وكأن بداخله روح مبابي ودهاء مهاجم مخضرم.

انتصارات خارج الملعب

ما يجعل قصة أتشيربي استثنائية هو ما عايشه بعيدًا عن المستطيل الأخضر. انتصر على السرطان مرتين، في صراع كان كفيلاً بإنهاء حياة أو على الأقل مسيرة أي رياضي. لكنه لم يرفع الراية البيضاء. ثم جاء رحيل والده ليضيف جرحًا عميقًا، دخل بسببه نفق الاكتئاب، لكنه قاتل من جديد وانتصر.

رجل الدقيقة 93

في كل دقيقة من المباراة، وخاصة في الوقت القاتل، يركض أتشيربي وكأنها آخر لحظة في حياته. لا يتعب، لا يستسلم، ويمنح زملاءه دفعة من الروح القتالية. في لحظة فارقة أمام برشلونة، تسلل بخفة داخل الصندوق ووضع الكرة في الشباك ببراعة لا تليق إلا بمهاجم من الطراز الرفيع، ليقضي على حلم الكتلان ويقود الإنتر نحو المجد.

احتفال المراهق، قلب الأسد

احتفل أتشيربي وكأنه يخوض أول مباراة له في مسيرته، ليس لأنه سجل فقط، بل لأنه لا يزال يحمل قلب ذلك الطفل الذي كان يحلم باللعب يومًا في دوري الأبطال. كل هدف يسجله هو انتصار صغير على آلامه الماضية.

يستحق فيلمًا وثائقيًا

حياة فرانشيسكو أتشيربي ليست مجرد مسيرة لاعب كرة قدم، بل ملحمة إنسانية عن الإيمان بالنفس، وعن كيف يمكن للإنسان أن يقف بعد كل سقوط، أقوى من أي وقت مضى. هو أكثر من مجرد مدافع، هو قدوة، رمز، وبطل حقيقي في زمن تغلب عليه الحسابات والأرقام.