النهار
الخميس 5 مارس 2026 03:03 مـ 16 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في اجتماعها يوم الأحد.. لجنة الدراما بالأعلى للإعلام تناقش دراما النصف الأول من رمضان.. وتصدر تقريرها الثاني تامر صلاح وكيل وزارة التموين بالقليوبية لـ” النهار”: هناك وفرة في الإنتاج المحلي من السكر .. وهناك 8 آلاف منشأة تموينية داخل... تدشين أول اجتماع تنسيقي لمبادرة ”إحنا قدها” بمحافظة جنوب سيناء خلال جولة مفاجئة بقرية قصر رشوان.. محافظ الفيوم يُحيل ”رئيس القرية” و”السكرتير” للتحقيق منح الاعتماد الكامل والمبدئى لمركزى فريد عطية للغسيل الكلوي والنيل للقلب بالبحيرة خلال جولة مفاجئة ليلاً.. إحالة طبيب للتحقيق بسبب تغيبه عن العمل بمستشفى حميات نجع حمادي ”بنك مصر و Modupay ” يعلنان عن ربط مباشر مع ماكينات الصراف الآلي إصابة 3 أشخاص بطلق ناري والضرب بالشوم إثر مشاجرة بين عائلتين في قنا رؤساء شعب غرفة الإسكندرية يشاركون في لقاء وزيرة التنمية المحلية حول منظومة تراخيص المحال الجديدة “خفت على أخويا فسكت”.. سمر 14 عامًا تروي مأساة الاعتداء عليها داخل حظيرة بالأبطي الجديد وأمها تتمسك بالقصاص الحماية المدنية تسيطر على حريق اندلع فى محل ملابس بأسيوط وكيل وزارة التموين بقنا لـ”النهار”: عدد المستفيدين من البطاقات التموينية داخل المحافظة نحو 2.4 مليون مواطن بإجمالي 800 ألف بطاقة

رياضة

فرانشيسكو أتشيربي... قلب الدفاع الذي هزم السرطان وأحلام الكتلان

في عالم كرة القدم، تُروى قصص كثيرة عن اللاعبين الذين صعدوا من الفقر أو تألقوا في ملاعب أوروبا، لكن قصة فرانشيسكو أتشيربي تتجاوز الإنجاز الرياضي؛ إنها حكاية إنسانية مفعمة بالقوة والإرادة والانتصار على الحياة قبل أن تكون مجرد مسيرة كروية.

قلب الدفاع الحديدي

بطول 1.92 متر وعمر يقترب من 38 عامًا، يثبت أتشيربي يومًا بعد يوم أن العمر مجرد رقم، وأن الشغف لا ينطفئ مهما اشتدت الظروف. في قلب دفاع إنتر ميلان، يقف كالجدار الذي لا يُخترق، لكنه لا يكتفي بالدور الدفاعي، بل يتحول إلى مهاجم عند الحاجة، وكأن بداخله روح مبابي ودهاء مهاجم مخضرم.

انتصارات خارج الملعب

ما يجعل قصة أتشيربي استثنائية هو ما عايشه بعيدًا عن المستطيل الأخضر. انتصر على السرطان مرتين، في صراع كان كفيلاً بإنهاء حياة أو على الأقل مسيرة أي رياضي. لكنه لم يرفع الراية البيضاء. ثم جاء رحيل والده ليضيف جرحًا عميقًا، دخل بسببه نفق الاكتئاب، لكنه قاتل من جديد وانتصر.

رجل الدقيقة 93

في كل دقيقة من المباراة، وخاصة في الوقت القاتل، يركض أتشيربي وكأنها آخر لحظة في حياته. لا يتعب، لا يستسلم، ويمنح زملاءه دفعة من الروح القتالية. في لحظة فارقة أمام برشلونة، تسلل بخفة داخل الصندوق ووضع الكرة في الشباك ببراعة لا تليق إلا بمهاجم من الطراز الرفيع، ليقضي على حلم الكتلان ويقود الإنتر نحو المجد.

احتفال المراهق، قلب الأسد

احتفل أتشيربي وكأنه يخوض أول مباراة له في مسيرته، ليس لأنه سجل فقط، بل لأنه لا يزال يحمل قلب ذلك الطفل الذي كان يحلم باللعب يومًا في دوري الأبطال. كل هدف يسجله هو انتصار صغير على آلامه الماضية.

يستحق فيلمًا وثائقيًا

حياة فرانشيسكو أتشيربي ليست مجرد مسيرة لاعب كرة قدم، بل ملحمة إنسانية عن الإيمان بالنفس، وعن كيف يمكن للإنسان أن يقف بعد كل سقوط، أقوى من أي وقت مضى. هو أكثر من مجرد مدافع، هو قدوة، رمز، وبطل حقيقي في زمن تغلب عليه الحسابات والأرقام.