النهار
الأربعاء 5 أغسطس 2026 10:01 مـ 20 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من هو عبد الرحمن السيد الفائز في انتخابات الحزب الديمقراطي لعضوية مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيجان؟ من أوباما المسلم إلى مجلس الشيوخ.. عبد الرحمن السيد يربك حسابات واشنطن وتل أبيب نقابة الصحفيين تستنكر سلوك فتاة واقعة الأوبر: “ليست صحفية وغير مقيدة بجداول النقابة” إي اف چي فاينانس تستعرض خطط نمو «بلد» لتعزيز حضورها في سوق تحويلات المصريين بالخارج نبيل فهمي ووزير خارجية تونس يبحثان تعزيز العمل العربي المشترك وتطورات الأوضاع الإقليمية ” مفتي الجمهورية”يؤكد: الذكاء الاصطناعي ومصادر المعرفة الرقمية أدوات للبناء متى اقترنت بالقيم والمسؤولية غداً.. يبداً وصول المتسابقين من 133 دولة حول عالم في أكبر تجمع لحفظة القرآن الكريم عالمياً ”التجويد الميسر”.. منهج أزهري جديد لترسيخ إتقان تلاوة القرآن الكريم لتلاميذ المرحلة الابتدائية نقابة الأشراف في ليبيا تهنئ الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى ال27 لتربعه على العرش نبيل فهمي يشيد بالدور العربي الفاعل للجزائر ويثمن مواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية والقضايا الراهنة السفير قحطان طه خلف يترأس اجتماع الدورة الحادية والعشرين للجنة تنسيق الشراكة العربية–الأفريقية بمقر الجامعة العربية مطالبا بإطلاق حملة دبلوماسية وقانونية وإعلامية واسعة: نبيل فهمي: الاحتلال يسعى لتحويل الصراع إلى حرب دينية.. ولابد من تحرك عربي ودولي...

رياضة

رافينها يكشف: ”كنت على بُعد خطوة من تمثيل منتخب إيطاليا!”

في تصريح مفاجئ، كشف النجم البرازيلي رافينها أنه كان قريبًا جدًا من تمثيل منتخب إيطاليا والمشاركة في بطولة يورو 2020، التي توّج بها الأزوري، لولا تأخر إصدار جواز سفره الإيطالي في اللحظات الأخيرة.

وقال رافينها:

> "كنت مستعدًا تمامًا، وكان من المفترض أن أكون ضمن قائمة المنتخب الإيطالي في اليورو. الطاقم الفني أبدى حماسًا كبيرًا نحوي، وكان لديهم مشروع جذاب للغاية شدّ انتباهي. حتى جورجينيو كان يتواصل معي باستمرار محاولًا إقناعي بالانضمام."

ورغم قوة العرض الإيطالي، أشار رافينها إلى أن قلبه ظل متعلقًا بالبرازيل:

> "في أعماقي، ظل هناك واحد في المئة من الأمل بأن أرتدي قميص منتخب البرازيل. ولحسن الحظ، لم يكن جوازي الإيطالي جاهزًا!"

ويبدو أن هذا القرار — أو المصادفة — قد فتح أمامه الطريق لتحقيق حلم الطفولة، بارتداء قميص السامبا. إنها قصة تلهم كل من يؤمن بحدسه ويثق بخيارات قلبه.