النهار
الخميس 7 مايو 2026 02:05 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقابة الصحفيين: التزام مهني مشرف في جنازة هاني شاكر.. واستمرار ضوابط التغطية في العزاء اليوم بالتعاون مع SOKNA رئيس جامعة الأزهر يفتتح مبنى «طلعت» للنساء والتوليد بمستشفى باب الشعرية محافظ الإسكندرية و مفتي الجمهورية يبحثان تعزيز التعاون المشترك وخدمة قضايا المجتمع بعد شرائها بيوم.. القبض على المتهم بسرقة ميكروباص شقيق سيدة باستخدام مفتاح مصطنع بالجيزة إريكسون تتصدر سوق الـ5G للعام السادس.. وتضخ 21% من إيراداتها في الابتكار تحالف CIT وإتصال وDETGE يدعم مشاركة التكنولوجيا بمعرضي كينيا وبرلين محافظ الإسكندرية ولجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب يتفقدا مشروع تطوير ”الترام” محافظ الدقهلية يستقبل ممثلة هيئة فولبرايت لبحث تعزيز برامج التبادل التعليمي وتنمية القدرات ”سلامتك تهمنا”.. جامعة دمنهور تُرسّخ ثقافة السلامة المهنية بندوة تثقيفية بالتعاون مع ”عمل البحيرة” إزالة 43 حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة فى البحيرة إسراء محمد علي.. تتحدى الصم والبكم بإبداع الخرز والتصميمات ..والدتها لسانها الناطق من إبرة وخيط ..سها سعيد تحول الكروشيه من هواية متعبة إلى فن مُربح يلهم السيدات بالبحيرة

منوعات

إرادة من حديد.. خياطة صينية تستخدم عضلات بطنها فقط

في زمن باتت فيه قصص النجاح تروى غالبا عبر إنجازات تقليدية، جاءت قصة الشابة الصينية تانغ مانكسيا لتكسر القاعدة، وتقدم للعالم درسا نادرا في الصبر والتحدي والإبداع غير المسبوق.

فتاة قيدتها الإعاقة الجسدية، لكنها لم تقيد حلمها، فاستبدلت أطرافها المشلولة بعضلات بطنها، وأعادت رسم مسار حياتها بخيوط من الإرادة.

كانت تانغ تعيش حياة طبيعية إلى أن تعرضت لحادث مروع قبل نحو 20 عاما أثناء عملها، تسبب في إصابتها بشلل في الأطراف السفلية، لتجد نفسها حبيسة كرسي متحرك.

لكن بدلا من الانعزال والانكسار، بدأت رحلة البحث عن وسيلة لإثبات ذاتها، ووجدت في الخياطة مساحة للتعبير والتمكين.

بمساعدة إحدى صديقاتها، ابتكرت تانغ جهازا بسيطا لكنه عبقري، حلقة حديدية تربط حول خصرها، تُستخدم لتحريك ماكينة الخياطة بضغط عضلات البطن. وبعد تدريب يومي لمدة 3 أشهر، استطاعت أن تتقن الخياطة بهذه الطريقة الفريدة، لتتحول إلى مصدر إلهام عالمي.

لم تتوقف تانغ عند حدود الإبداع الفردي، بل أطلقت مشروعا مشتركا مع صديقتها لصناعة منتجات يدوية وخياطة الملابس، وتسويقها عبر الإنترنت، ليصبح مصدر دخل ووسيلة لرفع الوعي بقضايا ذوي الاحتياجات الخاصة في الصين.

واليوم، أصبحت مانكسيا نموذجا يُحتذى به، ليس فقط لذوي الإعاقة، بل لكل من يظن أن الظروف قد تعيقه عن تحقيق طموحاته.