النهار
الأحد 21 يونيو 2026 07:28 صـ 5 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بين صرخات نجلته وضربات المتهمين.. قلب أب يتوقف علي كورنيش بنها الوفود العربية تشيد بلجنة المراسم في افتتاح البطولة العربية لألعاب القوى بالإسماعيلية انتقام بالنار.. مصرع صاحب محل موبيليا بعد إشعال النيران بجسده في كفر شكر جامعة المنوفية تشارك بوفد طلابي متميز في قمة «Start Summit 2» بالمتحف المصري الكبير لدعم جاهزية الشباب لسوق العمل مفتي الجمهورية يشهد مراسم تكريم الفائزين في مسابقة القرآن الكريم بالمعهد العالي للدراسات الإسلامية أبو الغيط : التوقيع على خارطة طريق لإنهاء المرحلة الإنتقالية في ليبيا خطوة مهمة نحو الإستقرار جامعة الدلتا التكنولوجية تحصد المركز الثالث في مسابقة Sustainability Innovation Award بمشروع سخان شمسي مبتكر الكهرباء: ارتفاع الأحمال إلى 36.6 ألف ميجاوات خلال الأيام الماضية أحمد سعد يحقق إنجازًا جديداً.. أول فنان عربي يحيى حفل كامل العدد على مسرح الأوسكار اتهام على الملأ وفضيحة بين الجيران.. كيف إنتهت أزمة «مروج العبور»؟ التحالف الوطني يحتفي بعقد من العطاء.. 10 سنوات من الإنجازات في شفاء الأورمان النيابة العامة تُحيل متهمة إلى المحاكمة الجنائية لنشرها أخبارًا كاذبة بشأن مستشفيات جامعة الإسكندرية

منوعات

إرادة من حديد.. خياطة صينية تستخدم عضلات بطنها فقط

في زمن باتت فيه قصص النجاح تروى غالبا عبر إنجازات تقليدية، جاءت قصة الشابة الصينية تانغ مانكسيا لتكسر القاعدة، وتقدم للعالم درسا نادرا في الصبر والتحدي والإبداع غير المسبوق.

فتاة قيدتها الإعاقة الجسدية، لكنها لم تقيد حلمها، فاستبدلت أطرافها المشلولة بعضلات بطنها، وأعادت رسم مسار حياتها بخيوط من الإرادة.

كانت تانغ تعيش حياة طبيعية إلى أن تعرضت لحادث مروع قبل نحو 20 عاما أثناء عملها، تسبب في إصابتها بشلل في الأطراف السفلية، لتجد نفسها حبيسة كرسي متحرك.

لكن بدلا من الانعزال والانكسار، بدأت رحلة البحث عن وسيلة لإثبات ذاتها، ووجدت في الخياطة مساحة للتعبير والتمكين.

بمساعدة إحدى صديقاتها، ابتكرت تانغ جهازا بسيطا لكنه عبقري، حلقة حديدية تربط حول خصرها، تُستخدم لتحريك ماكينة الخياطة بضغط عضلات البطن. وبعد تدريب يومي لمدة 3 أشهر، استطاعت أن تتقن الخياطة بهذه الطريقة الفريدة، لتتحول إلى مصدر إلهام عالمي.

لم تتوقف تانغ عند حدود الإبداع الفردي، بل أطلقت مشروعا مشتركا مع صديقتها لصناعة منتجات يدوية وخياطة الملابس، وتسويقها عبر الإنترنت، ليصبح مصدر دخل ووسيلة لرفع الوعي بقضايا ذوي الاحتياجات الخاصة في الصين.

واليوم، أصبحت مانكسيا نموذجا يُحتذى به، ليس فقط لذوي الإعاقة، بل لكل من يظن أن الظروف قد تعيقه عن تحقيق طموحاته.