النهار
الأربعاء 25 فبراير 2026 10:43 صـ 8 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بكفالة 1000 جنيه.. إخلاء سبيل المحامي المتهم بحيازة مطواة والتشاجر مع زملائه داخل محكمة قنا أمانة طور سيناء تواصل فعاليات «رمضان الخير» بتوزيع وجبات الإفطار بالطور الجديدة وقرية الجبيل محافظ الفيوم يستقبل وفد اتحاد المهن الطبية للتهنئة بتجديد ثقة القيادة السياسية إعلان الكشوف النهائية لمرشحي انتخابات مهندسي بورسعيد ميلانين 404 تُطلق UV Alert من إعلام القاهرة لنشر ثقافة الوقاية من الأشعة فوق البنفسجية “وزارة الشؤون الإسلامية السعودية” تدشّن برنامجي خادم الحرمين الشريفين خلال رمضان بالأردن نتنباهو : إسرائيل تعمل على إنشاء تحالف إقليمي خاص بها لمعارضة إيران 15 منشأة للطب النفسي وعلاج الإدمان تحت المجهر.. مخالفات صارخة بدون ترخيص بالقليوبية غدًا.. رئيس ”الأعلى للإعلام” يجتمع مع رؤساء النقابات الفنية الفنان خالد النبوي لقناة النيل الثقافية: التليفزيون المصري أعطاني أول بطولة في ”بوابة الحلواني” زيلينسكي يطالب ترامب بمواصلة دعم بلاده في مواجهة روسيا منذر رياحنة يتألق في «أبطال الرمال – الشنفرى» ويقرأ شعر الشنفرى تحت تأثير البنج بعد إصابته

عربي ودولي

غضب إسرائيلى لمنح مدينة فرنسية ”المواطنة الفخرية” لأسير فلسطيني

انتقدت الإثنين صحيفتا "هآرتس" و "يديعوت أحرونوت" الإسرائيليتين منح مدينة "بزون" الفرنسية "المواطنة الفخرية" للأسير الفلسطيني مجدي الريماوي, أحد منفذى عملية قتل وزير السياحة الإسرائيلي "رحبعام زئيفي" في العام 2001 .

وقالت "يديعوت أحرونوت" إن هذا التقدير أثار غضب الجالية اليهودية في فرنسا التي احتجت على ذلك بشدة مضيفة أنه قد تم منح هذا اللقب للأسير الريماوي الذي يقضي حكما داخل السجون الإسرائيلية بسبب العلاقة القائمة بين بلدية "بيت ريما" بالقرب من رام الله التي ينتمي اليها,وبلدية المدينة الفرنسية "بزون" اللتان تحتفظان باتفاقية توأمة فيما بينهما.

من جانبها قالت صحيفة "هآرتس" إن أوليفييه ريجيس, عضو مجلس المدينة عن حزب يمين الوسط قد احتج على منح المواطنة الفخرية للأسير الريماوي ,قائلا إن المدينة تحولت إلى الاهتمام بالأحداث السياسية.

وأضافت الصحيفة أن زوجة وابنة الريماوى حضرتا الاحتفال الذى عقدته بمشاركة مسئولى المدينة الفرنسية
.وجاء في قرار بلدية "بزون" السياحية إن هذه الخطوة جاءت بسبب قيام إسرائيل بعمليات القتل ضد الشعب الفلسطيني, واعتبرت مجدى الريماوى مقاوما كما دعت الحكومة الفرنسية إسرائيل إلى إطلاق سراحه.

يشار الى أن مجدي الريماوي - القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - من مواليد قرية "بيت ريما" عام 1965 بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة , ومع اندلاع انتفاضة الأقصى كان على رأس الخلية الفلسطينية التي اغتالت وزير السياحة الإسرائيلي في العام 2001 حيث تم اتهامه أنه الرأس المدبر في حينه.

وأصدرت المحكمة العسكرية الإسرائيلية حكما عليه بالسجن المؤبد و80 عاما أخرى بعد إدانته بجرائم أخرى منها محاولة قتل حسب حكم المحكمة.