النهار
الأحد 15 مارس 2026 01:29 صـ 25 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع (24.000) وجبة غذائية ساخنة على الأسر النازحة في قطاع غزة خلال حفل إفطار احتضنته سفارة تركيا بالقاهرة للعائلات الغزية.. السفير شن: تركيا لن تجر للحرب ولابد من العودة لطاولة الدبلوماسية قبل العيد بأيام.. مصرع 3 أشخاص وإصابة آخر إثر انقلاب سيارة ربع نقل في قنا بحضور 3000 صائم.. كوم الدكة تبدع في إخراج صورة الإفطار الثالث بالإسكندرية جهاز مستقبل مصر يطلق حملة تعريفية بمشروعاته التنموية خلال رمضان 20 جنيها تراجع في سعر الذهب اليوم خلال التعاملات المسائية الرئيس السيسي يوجه الحكومة بالإسراع في إطلاق حزمة اجتماعية جديدة للفئات الأولى بالرعاية الرئيس السيسي: مهما تعاظمت التحديات فإن مصر ستظل شامخة أبية الرئيس السيسي: الدولة تظل حريصة على تجنب رفع أسعار السلع الأساسية الرئيس السيسي: ليس من المنطقي ولا من العدل أن نستمر في الاقتراض بالعملة الصعبة الرئيس السيسي: لو طالبت الحكومة الناس بدفع القيمة الحقيقية للتكلفة فستضاعف فاتورة الكهرباء 4 أضعاف توجيه عاجل من الرئيس السيسي بشأن تعامل الحكومة مع الإعلام

عربي ودولي

الجيش اللبناني يعزز سيادة البلاد وسط تضحيات جسيمة كحصن صامد

برز الجيش اللبناني كحصن صامد لحماية السيادة البنانية الهشة في خضام الانقسام السياسي العميق والتدخلات الخارجية المتزايدة.

وبينما تستمر الجماعات غير الحكومية في تحدي سلطة الدولة، يكثف الجيش عملياته في مناطق ظلت لفترة طويلة تحت نفوذ حزب الله، وكذلك داخل مخيمات اللاجئين الفلسطينيين.

وبحسب وسائل إعلام، فانه لسنوات، حافظ حزب الله على سيطرة قوية على مناطق واسعة في جنوب لبنان ووادي البقاع،ومع ذلك، شهدت الأشهر الأخيرة تحولًا دقيقًا ولكنه حازم: بدأ الجيش اللبناني في ترسيخ وجود مرئي حتى في هذه المناطق الحساسة. وتشير المداهمات العسكرية على مستودعات الأسلحة المشتبه بها، والدوريات المتزايدة، ونقاط التفتيش الجديدة إلى تآكل بطيء وثابت لهيمنة حزب الله التي لم تكن تخضع للمنافسة في السابق.

وتستعيد القوات المسلحة اللبنانية السيادة الوطنية علي كافة الأصعدة حتى داخل مخيمات اللاجئين الفلسطينيين مثل عين الحلوة والرشيدية، عملت جماعات مسلحة بشكل شبه كامل من الاستقلالية فيما تعتبرها الأجهزة اللبنانية أنها تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي اللبناني.

فقد توقفت الاشتباكات بين القوات السورية وعناصر من حزب الله بعد تدخل الجيش اللبناني فى الخامس والعشرين من شهر ابريل الجاري.

والعمليات التي يقوم بها الجيش اللبناني يعمل علي تفكيك شبكات الأسلحة وإعادة تأكيد سلطة الدولة. هذه الجهود حساسة، نظرًا للحساسية التاريخية المحيطة باللاجئين الفلسطينيين كما أن الجهود المبذولة من الجيش اللبناني في جميع أنحاء البلاد لاستعادة السيادة جاءت بثمن باهظ .

فقد واجه الجنود كمائن أثناء أداء واجبهم في العمليات الأخيرة في لبنان الذي يتهدده بشكل متزايد الطائفية والوكلاء الأجانب والانهيار الداخلي، حيث يمثل الجيش اللبناني آخر مؤسسة وطنية ذات مصداقية. ومن خلال تحدي الاستقلال العسكري لحزب الله وتفكيك الجماعات المسلحة داخل مخيمات اللاجئين، لا يقوم الجيش اللبناني بعمليات أمنية فحسب بل يخوض معركة من أجل سيادة لبنان ذاتها.

موضوعات متعلقة